“كتبكم ليست لكم”*
طوال الأسبوع الماضي وأنا تحت تأثير فكرة وصلتني عبر البريد الألكتروني، أحاول أن أجد أفضل الطرق لتنفيذها وتطبيقها، وأشاور آخرين في مدى فعاليتها.
الفكرة بسيطة جداً، أبسط حتى من قضاء أسبوع في تأملها وتمعنها، لكن شدة إعجابي بها جعلني أتأخر بطرح الموضوع حتى أظن أني أستوفيه حقه.
الفكرة بدأت من هنا،ولم أجد أفضل من مقال للأديبة اللبنانية جمانة حداد قد كتب عنها:
وصل جيروم الى المحطة في لحظةٍ كان قطار الأنفاق ينطلق. جلس يرتاح على المقعد البلاستيكي الأصفر ريثما يصل المترو الباريسي التالي. حدّق الى اللوح الرقمي: ثمة زحام وتأخير، ولن يصل القطار الثاني قبل 12 دقيقة. تفحص المكان حوله: وجوه انتظار شاحبة ومتأففة، ترطّبها حماسة بعض السياح وأصواتهم العالية. نظر قربه: كتابٌ متروك على المقعد المجاور. لفته العنوان الأحمر على الغلاف البيج: “الجنس الوسيط”. Middlesex. انه بالانكليزية، وهو يتابع دروسا ليلية في الانكليزية بعد انتهاء دوام عمله. نظر الشاب حوله من جديد. لا أحد يبدو مهتما بالكتاب أو معنيا به. تناوله عن المقعد. اسم الكاتب غريب: جيفري اوجينيدس. ترى من يكون؟ فتح الكتاب الضخم بفضول وقلّب الـ 529 صفحة. نظر الى الفصل الأول، شدّته الجملة الافتتاحية: “ولدتُ مرتين، مرّة كفتاة في يوم صاف استثنائيا في ديترويت، في كانون الثاني 1960، ثم ثانية كفتىً مراهق في غرفة طوارىء قرب بيتوسكي، ميشيغان، في آب 1974″. فكر جيروم ان مالك الكتاب لا بد نسيه على المقعد، ورأى أن لا ضير من أخذه. عندما وصل المترو أخيرا، أكمل الشاب والكتاب المشوار معا.
ما لم يكن جيروم يعرفه آنذاك، واكتشفه في ما بعد عندما انتبه الى الكلمات المكتوبة على الصفحة الأخيرة من الكتاب، ان مالك “الجنس الوسيط” لم “ينس” كتابه، بل تركه. تركه هناك على ذاك المقعد البلاستيكي الأصفر عن سابق تصوّر وتصميم. لا بقصد التخلص منه، بل لكي “يتبناه” قارىء آخر، ويكون والدا موقتا له، مثلما يُترك طفل على باب ملجأ للأيتام. “انطلقت رحلة هذا الكتاب مع ديمي تشستر في 15 تشرين الأول 2003 في شيكاغو. يرجى ممن يجده أن يقرأه اذا كان مهتما، ثم ان يتركه بدوره في مكان عام عندما ينتهي منه”. لقد قطع كتاب اوجينيدس إذاً محيطا كاملا خلال سنة ونصف سنة من الترحال، ومن يعلم كم عدد الايدي والبلدان والعيون والقراء المختلفين الذين تنقّل بينهم، نساء ورجالا وشبابا ومسنين واقوياء وضعفاء وغاضبين ومرحين وعاشقين ويائسين الخ.
هذه، في اختصار، قصة من مجموعة قصص تشكل ظاهرة تشهد رواجا كبيرا في الغرب اليوم، تحمل اسم Book crossing، وقد “تورّطت” فيها حتى الآن 120 دولة من العالم. الظاهرة بدأت في الولايات المتحدة منذ بضعة اعوام، ومؤسسها اسمه رون هورنبايكر، يقيم في ميسوري، ويشبّه الكتب بالفيروسات: فيروسات جميلة تنتقل عدواها من انسان الى آخر ومن بلد الى بلد، والهدف: تحويل العالم مكتبة ضخمة ، وتسهيل القراءة المجانية.
فكرت إن كان يمكننا فعل ذلك، أن نترك كتباً على قارعة الطريق، نتركها لعابرين مجهولين، ننشر شيئا جميلاً بدون مقابل، ونستمتع ونحن نترك بعض منا لمن لا نعرف..
رغم كل المخاوف من الفشل، قررت التجربة، وسحبت 3 كتب من صندوق جمعت فيه كتباً ماطلت كثيراً في إهدائها لمكتبة عامة، وقررت أن أجازف بها..
كتبت على صفحاتها الأولى:
ووضعتها في حقيبتي، استعداداً لأي خروج قريب، وهو ما حصل عندما خرجت إلى متجر (بست) للإلكترونيات. لماذا كنت خائفة، وأتلمس حقيبتي بين الفينة والأخرى رغم يقيني بأني أفعل شيئا جيدًاً؟ في الحقيقة لا أعلم، إلا أني تيقنت بأن الأمر أصعب مما تخيلت، لكني تجاهلت خوفي بإخراج كتاب ووضعه بين أجهزة (اللاب توب) التي غالبا ما تحظى باهتمام معظم رواد متاجر الإلكترونيات، وابتعدت قليلاً لأرى ما إن كان سيلفت انتباه أحد، لكني خرجت دون أن يؤخذ.
لا أعلم إن كان قد وقع بيد مهتم، أو ربما أخذه عامل التنظيف الذي كان يمسح الطاولات القريبة، لكن بقي كتابان في حقيبتي ، سأتركهما في مكانين آخرين، وربما يأتي يوم أجد فيه كتاباً جميلاً، كنت أبحث عنه منذ زمن، وربما تعود إليّ كتبي يوماً وقد كتب عليها آخرون كم استفادوا منها، وأنهم يطلبون ممن يجدها أن يتركها في مكان عام آخر!
————-
*العنوان مقتبس من عنوان مقال جمانة حداد حول ذات الفكرة
حكته هديل • الرابط الثابت • احكي »







عبد المجيد
فكرة جميلة جداً ،، مساهمة لطيفة في نشر الثقافة
،،
،، (— واو أنا متحمس بشدة
لعلي أطبقها في وقتٍ قريب ،،
شكراً لمن فكر هكذا فكرة ،، شكراً لكِ لتنورينا بها
Friday, 22 February 2008 @ 10:39pm
..........
فكرة رائعة
أتعلمين هديل، هي تشبه (طوق النجاة) أحيانا عندما أكون في حيرة ما، ألتقي صدفة بشخص لا أعرفه نثرثر قليلا فأتخذ قراري بناءا على دردشتنا أو ما أوحى لي به هذا الشخص حتى وأن لم نتحدث حول موضوعي المحير.
تصوري كيف يكون الأمر لو وجدت كتاب يحلل موقفي ويبسط لي أبعاده،لنفترض أن الكتاب وقع بين يدي شخص يحاول الانتحار مثلا ً أو يعزم على الانفصال من زوجه أو قرر هجر وطنه ثم قال له الكتاب (توقف قليلا ً …..)وإذ به شخص آخر محب للحياة مخلص ووطني.
هديل
فكرة رائعة بالفعل ولكن …علينا أن نحور الأفكار نهذبها بقيمنا ومبادئنا نعطيها الفضيلة التي تسكننا،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم(بلغوا عني ولو آية) فلنجعل هذا الأسلوب وسيلة لنشر عقيدتنا ورسالة الله في أرضه،ثم ليضع كل شخص خيرة كتبه لنحقق النهوض ……كم تمنيت لو كنا نستقل مترو أنفاق سيكون مكان مناسب للقراءة.
Friday, 22 February 2008 @ 10:50pm
وحده من البشر
فكرة رائعة جداً ,,كما أنها منتشرة ولله الحمد لكن ليس في كل الاماكن..
فمثلا فكرة توزيع الكتيبات والمطويات والشريط تحمل نفس الفكره <<من وجهة نظري
وذلك نشاهده في انتظار بعض المستشفيات <<بعض
وإن كنت ِ تقصدين الكتب ذات العناوين الثقافيه غير الدينيه فهذا قليل نجده ولكن الديني يجمع الكثير ومفيد للجميع صغارا وكبارا حيث لاضير على من يقرأه حتى ولوكان قاصرا …
دمتي بخير:)
Friday, 22 February 2008 @ 11:08pm
MiLyAni
والله فكره شكلها جيد … وتحمس …
Saturday, 23 February 2008 @ 1:20am
رجل مؤجل
فكرة رائعة …
تذكرني بلعبة الجيوكاتشنق ( Geocaching ) وهي لعبة جميلة طبقتها أنا وأخوياي في البر أكثر من مرة ، وهي مثل لعبة البحث عن الكنز بس مع ناس ما تعرفهم يحطون الكنز في مكان يستحق الزيارة وأنت تبحث عنه من خلال المعلومات الموضوعة لك في موقع الإنترنت .
مرة صار لي موقف مشابة في سويسرا كنت في فندق صاد ومعزول ولا فيه أمل يجيه أي خليجي لأنه مخيس ، المهم دخلت الغرفة قعدت أحط أغراضي وأنا أفتح الدروج لقيت ورقة مكتوب عليها بالعربي قعدت أقراها لقيت الرجال كاتب فيها مشاعرة عن الفندق والقرية اللي كنت فيها و مختصر الأشياء اللي سواها و حاط في الورقة رقمة وطلب أنه اللي يقرا الورقة بالعربي يضيف عليها مشاعرة ويحط رقمة ( طبعاً ما سويت هالشي ) لكني يوم وصلت للرياض دقيت عليه وقعدت أسولف أنا وإياه أشوي .
الفكرة جميلة و راح أطبقها لكن بغير كتبي … أبدور شئ ثاني.
Saturday, 23 February 2008 @ 1:29am
رحلة عبر المدونات
فكرة جميلة..لكن ، و هنا لابد من لكن..، هل ستنجح ؟ هل نحن مستعدون لها ؟، لأنك كما تعرفين أن العقلية العربية المتخلفة ، ليست كالعقلية الأجنبية المتنورة.. . فقبل أن نطبق الفكرة يجب أن نطرح على أنفسنا عدة أسئلة..
أخيرا أتمنى أن تجد كتبك الطريق الصحيح لمن يستحقها فعلا..
Saturday, 23 February 2008 @ 3:15am
كتبكم ليست لكم - من هديل « رجاء اسرقها… مشاريعي
[...] فبراير 23, 2008 كتبكم ليست لكم - من هديل Posted by مشروع under مشاريعهم و أفكارهم, مواقع انترنت هديل في باب جنتها، كتبت عن مشروع جميل جدا بعنوان كتبكم ليست لكم. [...]
Saturday, 23 February 2008 @ 7:54am
محَمّد
بجد فكرة ملهاش حل
ماشاء الله
خبريني الكتابين الباقيين هتتركيهم فين عشان اخدهم
Saturday, 23 February 2008 @ 11:10am
أحمد
هديل،
أتمنى لو أتيح لي أن أحصل على إحدى الكتابين الآخرين ، فضعيه في مكان ما و من ثم دوني مكانه هنا، و من رأيي المتواضع فإنك وضعت كتابك الأول في المكان الخطأ لأن محل (بست) و غيره لديهم من المفقودات التي بنى العنكبوت بيوتاً عليها….
فلو وضعته في كراسي الإستراحة خارج أي مجمع…
أو حتى على إحدى كراسي ممشى طريق الملك عبدالله…
فحتى لو وجده شخص غير مهتم فسيبدأ بالإهتمام
و أتمنى أن تجدي كتاباً جميلاً أيضاً
تحياتي
أحمد
Saturday, 23 February 2008 @ 11:12am
Aysha
هديل الفكرة لذيذة وتدغدغ وكل حاجة والله!! مجرد شعور الذنب اللي تحدثتي عنه، واللي رافقني وأنا أقرأ تسلسل مغامرتك (قبل أن تعترفي به) يعطي الموضوع أضعاف أضعاف لذته.
ذكرتيني بأشياء قديمة. الرسائل الي توضع داخل القوارير وتقذف في البحر، لعله يقرأها شخص ما في مكان ما. ذكرتيني أيضًا بقصة سبق وكتبها (لا أحد)، عن الشاب الذي اشترى كتابًا من (الكتاب المستعمل) ووجد عليه رسالة يدوية من فتاة توصي من يقع الكتاب بيده أن يعيده بعد أن يجيب على أسئلتها، ومن هنا تبدأ سلسلة من اشتراء وبيع الكتاب نفسه على نفس المكتبة، وفي نهاية الأمر، حين يعلق الشاب في الحب..ويتوسل صاحب المكتبة (السوداني) أن يدله على الفتاة الساحرة التي تبادل معها الرسائل..يكتشف أن صاحب المكتبة نفسه هو من كان يكتبها…
مجددا، فكرة فلتة..كافية بأن تصيبني بجشع كتابي لو أنني أعثر على كتاب ملقى..عمدًا!
Saturday, 23 February 2008 @ 12:21pm
الخلوق
راقتني الفكرة حقيقةً ..
لكني لست اراها قابلة للتطبيق في مجتمع كمجتمعنا ، فكرة كهذه مناسبة لحياة تكثر فيها مقاعد الانتظار وقطارات الأنفاق وباصات النقل العام وعيادات الأطباء المفتوحة ، أما نحن فلا وقت لدينا للقراءة أوقات الفراغ ، ودليل ذلك .. أنكم حتى لم تجدوا مكاناً مناسباً تضعون فيه الكتاب ، حتى وأنا قاريء نهم لن أتجرأ على أخذ كتاب وضع على منضدة على مرآى ومسمع من الآخرين الفضوليين !!
تحيّة لأفكاركم هديل .. ولكم
Saturday, 23 February 2008 @ 1:18pm
سلوى
بدايةً ..
راقت لي الفكرة !
لكني تراجعت عن تطبيقها
لاني أعشق كتبي وأخاف عليها من التمزق أو الإهمال بيد من لا يُقدّرها !
لاني أثق تماما أن 90% من المجتمع لا يقرأ ، الدليل إذهبي الى مكان عام ( كـ التحلية سنتر ) وافتحي كتاباً ثم راقبي نظرات المارة: “كل نظرات التعجّب و الشفقة وربما السخرية” ! فما بالك بتركه على الكرسي ..
أتمنى أن أجد كتاباً في أي مجال بالطريقة أعلاه ، سأقرؤه تقديراً لمن تركه .. ولكني لن أتنازل عن كتاب ثمين دون أن أعرف مصيره ..
Saturday, 23 February 2008 @ 2:04pm
شخص لا يعرف أنني هو
بالنسبة لي
مع ح إعجابي للفكرة إلا أنني لا أتصور نفسي أطبقها إلا مع بعض الكتب الهامشية أو ما أطلق عليه عادة ” كتب للقراءة مرة واحدة”, ذلك أنني حينما أقرأ كتاباً ما خصوصا إذا كان كتاب فكري فإنني أبني علاقة من نوع خاص مع الكتاب, و غالبا ما تكون الصفحتين الأولى في الكتاب مسرحا لخربشاتي وملاحظاتي واقتباساتي التي أحاول أن أعود إليها بين الفينة و الأخرى..ويصعب علي أن ألقي بكل هذا للمصير المجهول..
كوني بخير.
Saturday, 23 February 2008 @ 2:54pm
female
فكرة مميزة .. ولكن مجتمعنا مايقرأ ..
Saturday, 23 February 2008 @ 5:56pm
مصعب
هذي من أجمل الأفكار التي سمعت بها من فترة فعلا طويلة
لكن المشكلة أن الكتاب الذي أقرأه.. أحمله معي لأماكن كثيرة.. ربما سفرات.. رغم محاولاتي المستميتة تنثني أطراف غلافه.. أحيانا تصل أن يشرب معي قهوتي أو يذوق الحلا الذي طلبت.. طبعا غير الشخمطة والهاي لايتينق أحيانا.. كثير من الكتب تختزن ذكريات فترة قرأتها.. مكانها زمانها روائحها أحاسيسها
بعد كل ذا تقولي لي حط كتابك في مكان عام و… أرحل!!
دوما متابع (:
Saturday, 23 February 2008 @ 6:10pm
LAYAL
لاخبرك بتجربتي بهذا المجال
….تحياتي
كنت ارسل بعض الكتيبات بالبريد لاماكن كثيره واترك الرساله دون اسم معين وعندما تفتح يفاجأ فاتحها بعباره (ان فتحت هذا الظرف فهو لك بكل ما يحتويه )
وبكثير من الاحيان حين ازور العيادات او اماكن يكثر فيها الانتظار كنت احمل معي كم من المجلات المختلفه التخصصات وارميها علي الكراسي دون اكتراث بدون ان يلحظ احد وبوقت انتظاري يتسنى لي مراقبه ما تركته معظم قراء المجلات من الاجانب ومعظمها يتعرض للتمزيق علي يد الاطفال -لو تركت كتاب لكنت ارتكبت جريمه في حق الطفل وفي حق نفسي
وبكثير من الاحيان كنت اكتب بعض الخواطر علي كتب المكتبه العامه -من يعلم قد امر عليها بعد اعوام واجد الكتاب ملاء بخواطر اخري
لن اذكر شيء عن حال مجتمعنا لكن كلامك ذكرني بمقطع قرأته من كتاب جبرا ابراهيم جبرا في كتابه البئر الاولي -حين كان صبي يعمل بأحد الحوانيت ووجد اجزاء من كتاب الف ليله وليله كأوراق يستعملها البائع للف حجيات المشترين فخبأها وذهب بها للمنزل وهي بالنسبه له ككنز نزل من السماء حتي كان اليوم الذي اخرجها لاحد اصحابه فما كان من صاحبه الا ان رمها بحضيره الخنازير -قال بعدها جيرا :
(وكانت تلك تجربه مبكره اخري لامر تكرر فيما بعد في حياتي, كلما غوفلت :تعطي بعضهم لؤلؤة, ظنا منك بأنك تهيىء لهم تجربه لمتعه ذهنيه فذه, ثم تذهل اذ تراهم يلقون بها بتصميم الي الخنازير, متباهين يعماهم, فرحين بغبائهم )
ولدي المزيد
Saturday, 23 February 2008 @ 6:16pm
هديل
دعونا ننسق ونرتب للأمر بالطريقة التي تناسبنا، وتناسب معطياتنا بدون استسلام لعدم فاعلية الفكرة منذ البداية..
مثلاً: (مشروع في السعودية) اقترح أن تكون أماكن الانتظار في المستشفيات ومحلات الحلاقة مكاناً لوضع الكتب التي نريد (تركها)
في الكويت تم تنفيذ الفكرة (ابتداء) بالاتفاق مع مكتبة، حيث خُصّص صندوق توضع فيه الكتب التي يرغب أصحابها في تركها، ويتاح لهم في نفس الوقت أخذ كتب أخرى..
في فروع ستاربكس في بريطانيا تم تخصيص أرفف في كل فرع لوضع الكتب التي يريد صاحبها تركها، ويتاح له أخذ ما يريد من كتب الآخرين..
ملتقى التطوع العربي نفذ الفكرة بطريقة ستاربكس تقريباً..
بالتأكيد هناك كتب لا يمكننا التخلي عنها لأي سبب، لكن لدينا كتب ربما لم تعجبنا لأي سبب، أو أنها من نوع (قراءة للمرة الواحدة)، أو تعدينا مرحلتها منذ زمن، فما المانع أن يستفيد منها آخرون، بدل أن تظل مركونة في أرفف يعلوها الغبار؟
Saturday, 23 February 2008 @ 6:25pm
Entropy
فكرة ممتازة….لكن أتوقع أن سرعة انتقال الكتب في مجتمعاتنا و -خاصة السعودي- ستكون بطيئة كبطء الانترنت السعودي.
خليني أتخيل رحلة كتاب …. تخيلي معي:
فتاة مثقفة - أو فقط حابة تقلد الفكرة - تذهب لأحد الأسواق ….. تترك كتابها على أحد الكراسي التي يسمح للسيدات بالجلوس فيها و ترحل ….
يأتي للمكان شاب كان يراقبها منتظرا الفرصة لمغازلتها…..
يلتقط الشاب الكتاب - ويفره فر - على باله البنت تاركة رقم أو عنوان أو أي شي …لا يجد
السكيورتي كان يراقب الاثنان من بعيد….
الشاب يترك الكتاب لما لاحظ أنه السكيورتي بطالع عليه ….فيمشي و يسيبه…..
السكيورتي يوصل لمكان الجريمة ياخد الكتاب ما يلاقيه فيه شي ::: فكر انه يصلح يستخدمه كمخدة في الشفت اللي بعد الساعة 12 - ::: ياخده معاه على باب السوق ….
برة …. يلاحظ انه ضرره أكثر من نفعه و انه كبير عالفاضي….يرميه في طريقه و هو خارج على الرصيف…..
الحجة حقت الفصفص …تشوف الكتاب…تاخده و تفكر::: هدا نختو فيه حبحبوه ::: …
الحجة تفتكر انها من زمان بطلت تلف الأشياء في الورق بعد ما سارت بضاعتها في اكياس بلاستيك - ما أدري هم كل الحجات ولا بس اللي قدام محلات شارع التحلية ؟!-
الحجة ترمي الكتاب عالرصيف المقابل ….
سائق سيارة التاكسي يوقف عند الرصيف بعد مااتصلت عليه الحجة من جوالها تبغ تروح البيت ..دوامها انتهى….
سائق التاكسي ينتبه للكتاب …::: انا رايح محل التميس اللي جمب بيت الحجة كومة الورق هدي تنفع::: ياخد الكتاب
الكتاب الآن قطع مسافة مش بطالة ….
مين عنده وقت يكمل بقية الحكاية ؟؟
Saturday, 23 February 2008 @ 6:30pm
Entropy
See…..I just found found that Layal posted a comment while I was writting mine…
after reading it … I guess I wasn’t too pessimistic after all
or maybe
is more appropriate
Saturday, 23 February 2008 @ 6:34pm
حمدان العجمي
الفكرة جميلة ورائعة ولكنني لن أطبقها ، لأنني وباختصار بخيل جدا في اعارة الكتب
( احمقان : معير كتاب ومعيده )
Saturday, 23 February 2008 @ 10:41pm
حمدان العجمي
الفكرة جميلة ورائعة ولكنني لن اطبقها ، لأنني وباختصار بخيل جدًا في اعارة الكتب
( احمقان : معير كتاب ومعيده )
أفضل أن أهدي كتابًا لشخص أعرفه حتى أناقشه - فيما بعد - عن محتواه لأن هنا لذه لا ارى من بعدها لذه .
Saturday, 23 February 2008 @ 10:44pm
Asmaa
رااائع أعجبتني الفكره كثيراً
ولأنني أيضاً من النوع الذي يحب كتبي فليس من السهل ان اضع اي كتاب
لنكن إيجابيين مالمشكله لو وضعنا المجلات المفيده او الكتب الرخيصه او الصغيره التي تقرأ مره واحده
تمنيت أنني عرفت هذه الفكره قبل التخرج لأنفذها في بعض أرجاء الكليه وأرى النتائج
ربما سأجربها قريباً !! من يعلم ؟
Sunday, 24 February 2008 @ 12:18am
الخلوق
هديل ..
فكرة محلات الحلاقة جربتها أنا .. بعد ما أهديت لي مجلدات مجلة البيان كاملة منذ تأسيسها ؛ بدأت في توزيع نسخ المجلة التي أحتفظ بها مذ كنت في المتوسطة على الحلاقين والمستوصفات ، تصدقين جيت بعد أسبوع 80 % منها - اللي عند الحلاقين - ما لقيتها ، لقيت الحلاقين الهنود مخبينها يقولون هذي ما تصلح لأن ما فيها صور !!
ضحكت من كل قلبي على تصرفة ..
ما أدري ليش ضحكت بس ضحكت !!
Sunday, 24 February 2008 @ 12:26am
afnan
بالفعل فكره رائعه
تستحق التنفيذ
Sunday, 24 February 2008 @ 2:51am
Amjad
فكرة مدهشة … أعتقد أن سر نجاحها في أوروبا وأمريكا الشمالية هو تعود الناس على القراءة خلال استعمال وسائل المواصلات و خصوصا مترو الأنفاق .. و بسبب العدد الهائل من الناس اللذين يستعملون تلك الوسائل و من كافة شرائح المجتمع.
من أجل نجاح الفكرة في بلادنا .. نحن بحاجة الى عدد كبير نسبيا من القراء … و من نسبة معقولة ممن هم مستعدون للتبرع بكتاب و تركه في مكان عام
لو وصلنا هذه المرحلة لما كنا على هذه الحال .. أعتذر عن التشاؤم .. ولكن هذه هي الحقيقة
بالمناسبة .. مدونة جميلة و سعدت بالزيارة الأولى .. ولن تكون الأخير ان شاء الله
Sunday, 24 February 2008 @ 9:58am
Amjad
بالمناسبة الموقع أدناه يعطي لمحة عن عدد الكتب المتداولة بهذه الطريقة .. ويتتبع مسار بعضها
http://www.bookcrossing.com/hunt
Sunday, 24 February 2008 @ 10:01am
شذا
فكرة جدا رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئعة
أعجبتني كثيرا ولكني تضايقت من بعض الردود حول تصعيب التطبيق وان هناك فرق بين المجتمع العربي والمجتمع الغربي المتنور لماذا لا نبدأ بتنوير أنفسنا وتطبيق كل ما هو مفيد لنصبح مجتمع متنور بدل (متخلف) لماذا نضّيع دائما الوقت بوضع المقارنات والاختلافات
هديل
أعجبني فيك انك طبقتي فكرة مشاركة كتبك مع الآخرين فعلا.. لم يخطر ببالي تطبيقها ولكن بعد قراءة موضوعك أحببت فعلا أن أقوم بذلك ولكن في مكان آخر………….
بالتوفيق
Sunday, 24 February 2008 @ 10:12am
أبو حسان
فكرة ايجابية للغاية …
حقيقة منذ زمن أنفذها و أضع كتيب أذكار أو مصحف في محطة بنزين نائية أو في مقعد الطائرة …الخ
سأخبركم جنون أكثر
كتبت رسالة و وضعتها في قارورة و رميت بها في البحر كانت الرسالة ببساطة تحوي نصيحة قصيرة و بريدي الاليكتروني على ما أذكر ..بالطبع لم يصلني اجابة إلى الآن
Sunday, 24 February 2008 @ 10:30am
Abdullah
الفكرة رائعة ومتميزة … أحببتها كثيرا وأود تطبيقها متى ماسنحت لي الفرصة.
المشكلة ان المجتمع لايساعد, فنسبة وقوع الكتاب بين يدي من يهتم أعتقد أنها ضئيلة جدا. لأنه غالبا ما سيقع إما بين يدي عامل نظافة او يقبع في مكانه حقبة من الزمن. ولكن هذا لايعني أن نتثاقل عنها ونستصعبها .. لاتدري قد يقع الكتاب بين يدي من لايقرأ عادة … فيعجب به !
ساءتني الكثير من الردود المحبطة في الأعلى !
فعند قراءتي للموضوع تشجعت كثيرا حتى اني نويت الذهاب لمكتبتي الصغيرة والبحث عن الكتب المناسبة والكتابة عليها .. ولكن ما إن جاء وقت قراءة الردود حتى كان وقعها كالصاعقة بل أشد ! تكاسلت عن فعل ما أردت فعله و رأيت نجاح هذه الفكرة مستحيلا … لكني بعدما انتيهت من قراءتها فكرت قليلا وعزمت على تطبيق الفكرة مهما كانت النتيجة .. ومهما تمزق لي من كتاب او استخدم لخبز “التميس” او حتى توسده “السيكيورتي” في احد الاسواق !
اعجبني رد الأخت “شذا” جزاها الله خير … وكيف انزعجت من الردود كما حدث معي تماما !
عن نفسي سأقوم بتطبيق هذه الفكرة..وفيما يخص الكتب التي لا أستطيع الإستغناء عنها, سأجازف وأقوم بشراء نسخة أخرى منها مخصصة لهذه الفكرة المتميزة.
كم أتمنى أن أجد كتابا قد تبنته هذه الفكرة في مكان ما !
شكرا هديل.
Sunday, 24 February 2008 @ 11:16pm
ابراهيم
هديل , ياخوفي يصير حق لف سندويش الكباب ,
بس برضو بيكون أفضل من أن الكتاب يبقى في مكتبتي , ويرمى بعد فتره,
بارك الله فيك,
Monday, 25 February 2008 @ 12:18pm
.: B . A . Y . A . N :.
فكره جميله ولم تختطر ببالي ابدا ..
كنت اتبع الطرق التقليديه .. في المدرسه احب ان اخد معي كتاب لأقرأه وقت الفراغ ..
وكنت احظر عده كتب اخرى اوزعها على صديقاتي في الفصل ..
واسعدني كثيرا ان معظمهم والاقليه طبعا .. اصبحوا يسألوني بأستمرار عن افضل الكتب التي
قرأتها ..
من الممكن ان هناك من يحب القرأه ولكنه لم يعد يقرأ لانه يخاف من نظره المجتمع السلبيه له !!!!
ومن الممكن ان تكون هذه الطريقه مفيده ومشجعه ..
تحمست كثيرأ لأجربها ..
ومثل ماقال .. اخ عبد الله
لن نخسر شي !
تحياتي لك لطرح هذه الفكره ..
وتقبلي تواجدي في مدونتك
Thursday, 28 February 2008 @ 7:19am
ريما
هديل ,, فكرة رائعة ولكن …..
ليست للمهوسين , فأنا لا أتخلى عن أعداد قديمة لماجد فكيف بميكي =)
ربما سأحاول ..
مع اقتناء نسخة أخرى للرواية أو الكتاب لمكتبتي .,
رااااااااائعة الفكرة : اذا وجدت كتابا غاليا ., مرميا لي , وكنت أتردد طويلا لشرائه لسعره !!
Friday, 29 February 2008 @ 12:12pm
بدر الشيحة
فكرة أكثر من رائعة ..
شكرا على نقل الفكرة ..
سؤال : لماذا لا يكون هناك مكان معين في كل مكان عام مخصص للقراءة ؟
أدري السؤال ملحوس .. لكن .. مثال يوضح السؤال ..
يعني لو فكرنا في مجمع تجاري .. لماذا لا يكون هناك مكان مخصص للقراءة
خصوصا وأن كثيرا من الشباب يأخذ أهله للمجمعات دون الرغبة فيها ..
فيكون هذا المكان مناسبا وهادئا وبعيدا عن إزعاج السوق ؟!
Saturday, 1 March 2008 @ 8:32pm
محمد المغلوث
أفضل مكان تبدأ به الفكرة ..
..
المقاهي
خصوصاً إذا كنت على موعد مع أحدهم و تأخر عليك !
شكراً هديل ..
Monday, 3 March 2008 @ 3:06am
عبدالملك الثاري
فكره رائعه وجميله
ولكن أعتقد ان عامل التنظيف اخذها !
وحتى لو قرأ الكلام المكتوب فيها يمكن ياخذها ويروح يبيعها على محل بيع الكتب المستعمله خخخخخخخ
صراحه الفكره جميله لكن تنفيذها صعب بحيث قد تروح اغلب الكتاب هباء منثورا
تحيتي
Wednesday, 12 March 2008 @ 11:21am
نافذة الفرح ، » Blog Archive » زيارتي لمعرض الكتاب
[...] و نسوي مثل ما اقترحت هديل في مدونتها لما كتبت عن ( كتبكم ليست لكم [...]
Thursday, 13 March 2008 @ 10:48pm
مشاعل
جميل جداً لكن يا هديل الأكيد إنها بتكون بيد عمال النظافة وسترمى بعيداً حيث النفايات
ممكن ترميه ع البحر في جده محى يتشال لا عمّال نظافة ولاغيره خخخخ
إممم بأنفذ هذي الفكره وبأشوف النتيجة
Thursday, 13 March 2008 @ 11:29pm
سردال » ملخص 19 مارس
[...] موضوعاً بعنوان كتبكم ليست لكم والذي ذكرني بموضوع كتبته قبل عن تبادل الكتب، جميل أن [...]
Wednesday, 19 March 2008 @ 9:07pm
عبد الهادي
فكرة رائعة أختي هديل، ولقد عملت على نشرها بمنتدياي:
“تطرقت الأخت هديل إلى فكرة في الحقيقة راقتني كثيرا، وأتمنى تطبيقها يوما ما متى سنحت لي الفرصة، ولقد رأيت من واجبي نشر الفكرة لنرتقي بفكرنا خصوصا في مجال مهم وحيوي وهو مجال القراءة والكتاب..”
http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=7972
بالتوفيق ومني لكم أرق تحية..
Thursday, 20 March 2008 @ 1:12pm
محمد الصيداوي
مرحبا
يوجد موقع مشابه و هو عربي
exyourbook.com
أتمنى منكم المرور عليه
Thursday, 20 March 2008 @ 4:54pm
مساعد
فكرة ممتااااااااااااااااازة .. و تجربتك مشجعه جداً
أزعجتني جدا النظرة السلبية لبعض المعلقين و تصعيب الفكرة كأنها شيء من المستحيل ..
بكل بساطة إختر أي كتاب من مكتبتك تظن إنك لن تقرأ خلال سنة على الأقل و ضعه في مكان عام .. هل ستموت
؟
ليست كل الكتب جميلة و ليست كل الكتب تستحق أن تظل بين الكتب العظيمة في مكتبتك فأفضل شيء يمكن أن تعمله بها بدل من رميها أن تضعها في مكان عام..
قصتك و شرحك مشارعك الحقيقية أمر مشجع ..
حتماً سأطبق الفكرة :-)))
Friday, 21 March 2008 @ 8:18pm
عذبـــة
فكرة جميلة ..
لكن استغرب من هذه النظرة السلبية
بأن الفكرة لن تنجح عندنا .!!
لنبداء بتطبيق الفكرة وسوف نجد الكتاب قد ذبلت اوراقه
بفعل التجول
شكرا هديل
Sunday, 23 March 2008 @ 9:46pm
PILSANX
افكر في هذا السلوك الجميل منذا أن سمعت عنه لكني مترددة بشأن كتبي التي أعشقها ولا أحتمل وضعها في يد سوى يدي وعين سوى عيني فأنا أحبها بعنف وتسلط لا مبرر
لكن بالمقابل لدي كتب تورطت فيها لذلك فكرت في وضعها في مكان عام لم انفذ الفكرة بعد
لكنها تستكنني منذ زمن ليس بالقصير
لكن تبقى عقبة اختيار المكان المناسب
افكر في وضعها قريبا من مكتبة جرير في مقعد في السوق
والمشكلة الكبرى هي أن يقع الكتاب في يد لا تؤمن بالفكر الحر
تخيلوا لو وضعنا كتابا لسارتر أو نيتشة ( مع أني أموت ولا أفرط في كتب من هذا النوع ) لكن تخيلوا لو سقطت في يد سلفي أو سلفيه فهؤلاء لن يتركوه لسواهم من باب أن لا يناسبهم بل ربما يتم
إتلاف الكتاب والقبض على من وضعه أن شاهدوه وهو متلبس بحب الآخرين
الآن صارت الفكرة ترعبني
Monday, 24 March 2008 @ 1:28am
المتحنظل بأمر الله
فكرة جميلة جداً أتمنى أن ترى النور … مع العلم أني متعلق كثيراً بكتبي لأني حصلت عل معظمها بصعوبة لكن لا مانع لدي من تطبيق الفكرة
Sunday, 6 April 2008 @ 4:26pm
female » أرشيف المدونة » تنفيذ ” الكتـاب العـابــر أو كتبـكم ليـست لكــم ”
[...] هي تجربتي الشخصية لتنفيذ فكرة الكتاب العابر أو كتبكم ليست لكم ، ولقد قمت بإختيار كتابين الأول : الأسرار العجبية [...]
Wednesday, 9 April 2008 @ 2:19pm
تدوينات أعجبتني « مدونة خالد
[...] >> “كتبكم ليست لكم” [...]
Saturday, 26 April 2008 @ 8:44am
khalid86
[...] فكرة رائعة جداً تقوم على أساس نشر الكتب وحث الآخرين على القراءة [...]
Saturday, 26 April 2008 @ 8:48am
شذى
رحلت وظلت كلماتها تنبعث فجرًا ..
لتبعثر ظلامًا ..
و تنقش .. في عمق القلوب ..
رحمها الله وأسكنها عليا جناته ..
Wednesday, 21 May 2008 @ 1:36am
مدونة أبو هارون » أرشيف المدونة » كُتب في الشارع
[...] الأخت هديل الحضيف رحمها الله تعالى. في هذا الموضوع “كتبكم ليست لكم“ (لم يقيم الموضوع حتى الآن، كن أول من يقيم) Loading [...]
Thursday, 22 May 2008 @ 10:06am
الميس
أعلم أنك لن تقرأي تعليقي..ويحزنني ذلك ..ليس ذنبي أن دخلت إلى عالمك ..بعد خروجك منه ..رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.
الفكرة رااااائعة بل مذهلة ..
وحتى لايتعرض الكتاب للفقدان من قبل بعض الجاهلين كعمال النظافة ..ماذا لو تم توزيع سلال خاصة في المتاجر والأماكن العامة ..يكتب فوقها هنا كتب للقراءة ..ويوصى بإرجاع الكتاب بعد قراءته إلى مكانه.
الميس
Sunday, 25 May 2008 @ 4:13pm
ما أستطعت » المكتبات العامة
[...] يحصل هذا الشئ يمكننا البدء بتجربة أسمتها هديل “كتبكم ليست لكم” وكتب عنها أبو هارون في مدونته تحت عنوان “كتب على [...]
Monday, 26 May 2008 @ 8:53am
ابو كامل
يالمناسبة انا مش كنت اعرف الموضوع ده بس كنت بعمله من زمان كنت كل ما بسافر القاهرة باخد كتاب او اشتري كتاب اتسلى فيه في السكة ولما اوصل اسيبه في اي مكان عام اقول يمكن حد تاني يستفاد بيه ويا ريت الموضوع ده ينتشر عندنا وانا هعمل خطوة جريئة هجيب كتاب دمه خفيف وهروح عند الحلاق وهنساه هناك واقله يسيبه للناس
Sunday, 1 June 2008 @ 6:28pm
شامخه
الله يرحمك ياهديل ويسكنك فسيح جناته
في القلب حرقة لايعلمها الا الله
اسأل الله ان يجمعنا بك في الفردوس الأعلى برحمته
Thursday, 12 June 2008 @ 4:48pm
عطاالله
رحمك الله يا هديل
وبارك الله في عملك الصالح
سلامي لك
Thursday, 19 June 2008 @ 12:27pm
مدونة طارق » لنجعل الكتب في كل مكان
[...] كتبكم ليست لكم [...]
Friday, 20 June 2008 @ 10:57am
توتـــــــــا
رحمك الله يا هديل واسكنك فسيح جناته،،
باذن الله تعالى تكون دقه جاريه لكِ،،
يارب ارحمها برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم آميـــــــن
توتــــــــــــــا
Thursday, 26 June 2008 @ 1:46pm
توتـــــــــا
دقه = صدقه
Thursday, 26 June 2008 @ 1:46pm
أمل
فكره جيده انا اقرا اخر سطر فقط لأنني لا احب القراءه ولكن حقاً فكره جيده ولكن يوجد كثير من الناس ليست مهتمه ارجو ان تضع عنوانك على كتبك لعل صدفة ما تغير مجرى حياتك وتجعلها جميله
اتمنـى لك الخير ….
دمت في رعاية الله
البلد : السعوديه
آشـتقت لك يا لبنان ويا سوريا ..
Tuesday, 22 July 2008 @ 12:02pm
نهال
رحمك المولى هديل .. وزين الجنان بهديلك…
Wednesday, 23 July 2008 @ 5:29pm
coonan
الله يرحمك ويدخلك الجنة بغير حساب
امين
Saturday, 13 September 2008 @ 6:26am
رونا
الله يرحمك ياهديل ويرحمنا بعدك للاسف ما عرفتك الا متاخر لكن الفكره رائعه احيانا اتمنى اشتري كتب بس اللي حولي او اللي بيده المصروف يرا انو في اشياء اهم من شراء الكتب ولو كل الذين لديهم كتب ليسو بحاجه لها عملو بهذه الطريقه لوجدت كتب كثير اقراءها تخيلو كم من شخص لا يمل مال لشراء كتب وهذه الطريقه سوف تعود في ميزان حسانتك ياهديل لان الدال على الخير كفاعله
Wednesday, 18 March 2009 @ 5:59pm
لماذا لا تدون؟ « دعـونـي أقــــول
[...] بإطلاق حملات إجتماعية جميلة ومؤثرة، فمثلاً حملة كتبكم ليست لكم،والتي كتبت عنها المدونة هديل الحضيف رحمها الله لاقت [...]
Thursday, 19 March 2009 @ 1:04am
ايمان
حبيبتي
رحلتي ولم تخبرينا عن الكتابان الآخران اين وضعتيهما
رحمك الله واسكنك فسيح جناته
Friday, 20 March 2009 @ 11:35pm
كتبكم ليست لكم.. مجدداً « A7mad Blog
[...] والتي كتبتها جمانة حداد في صحيفه النهار، ونشرتها هديل رحمها الله في مدونتها، وبدأت بعدها هذه الحمله [...]
Saturday, 21 March 2009 @ 4:24pm
حسين بن صديق الحكمي
إنه من النادر أن يرحل إنسان في عمرها ويدع هذا الأثر الحسن ،، والصدى الجميل ،، والحب العميق ،، هنيئا ً بحق .. , و اللهم أسكن روحها في عليين ،، وأطب ذكرها في الآخرين ..آمين
Sunday, 22 March 2009 @ 7:49pm
ندى الفجر
رحمك الله يا هديل وجعل كل حرف في مزان حسناتك ..
Monday, 23 March 2009 @ 5:24pm
البيضانيه
سبحان الله تركتي اثر في قلوبنا ربنا يرحمك ويجعلك من اهل الفردوس الاعلى
Wednesday, 24 June 2009 @ 2:12am
قرأت لك
رحمك الله يا هديل واسكنك فسيح جنانه
الفكرة اروع من رائعة خصوصا وان لدى البعض كتبا فرغوا من قراءتها ورموها في الخزانة تتجرع غبارها …
Saturday, 24 October 2009 @ 12:32am
ندووووو
رحمك الله ياهديل واغمد روحك الجنة وغسلك ونقاك من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس…….
تأخرت كثييييييييييرا جدا في معرفتك….
وفي الدخول الى هذه المدونة…..
كنت لا اعلم عنك-بحكم قلة اطلاعي وثقافتي-سوى ماتكتبيه في مجلة حياة فقط!!!!
وعند سماعي خبر رحيلك المفاجيء اللذي لم يكن مجرد فتاة ودعت الدنيا فقد تلا وفاتك ضجة اعلامية كبيرة اوقضتني وافجعتني وآلمتنييييي كثييييييرا…
هديــــــل ….معقول…..
بدأت ابحث عن كتبك عدت لصفحات المجلة واعدادها القديمة اعيد كلماتك وكتاباتك حرفا حرفا استشعر كلماتك…احس بان كل مقالة..قصة ..تعليق…تبث في فؤادي بانك مازلت وستبقي في عداد الاحياء….
وعندما رأيت اعلان “غرفة خلفية”….
طفت المكاتب ….ولكن كانت كلمة”والله خلصت “من نصيبي!!!
دخلت عالم مدونتك البارحة فقط!!!!!
يااااااااااه!!!!البارحة….أعذريني فلم تتيسر لي الشبكة العنكبوتية سوى من وقت قريب!!!!!
البارحة فقط….عرفت كم خسرت الامة بفقدك….البارحة فقط….عرفت لما كان الكتاب والمذيعون والقراء و الادباء ينعونك بمرارة كبيرة….البارحة فقط…شعرت بصغري وقلة قدري وانعدام الجدوى مني في هذ العالم الشاسع….
واليوم حين قرأت هذه الفكرة الراااائعة بكل ماتحتويه الكلمة…وددت لو ابكي ولو كنت متأخرة متأخرة جــــــــــــدا……
ولكن الاحساس اللذي احتواني اني لو علقت على فكرتك اللتي راودتني اكثر من مرة “الى بكرة”لن تقرأيه…..
لكن ثمة”حكة”تراود يداي لاكتب واكتب واكتب ربما ليقيني التام اننا سنقرأه يوما ما معا!!!!برحمة ربي وعفوه وكرمه……
Friday, 20 November 2009 @ 12:44am
حسين صديق الحكمي
في عشر ٍ مباركات : رحمك الله يا هديل وأكرم مثواك ..
Friday, 20 November 2009 @ 5:28pm
:)
ـ
السلام عليكم ..
مسرحية هديل بنت محمد الحضيف رحمها الله..
http://www.4shared.com/file/50883195/77e6cfa2/____–______.html
Tuesday, 24 November 2009 @ 3:12am
هنادي
رحمك الله يا هديل واسكنك فسيح جنانه
الفكرة راااااااااااائعة جدا وأسأ الله أن تكون صدقة جارية لك..
أتمنى أن تستثمر هذه الفكرة ..وقبل ذلك أن يتقبلها المجتمع
Friday, 9 April 2010 @ 5:31pm