أسبوع لفؤاد

أنا و مؤلف “المملكة” روبرت لايسي..

ديسمبر 3, 2007


صباح اليوم (الساعة ٩) وأنا أتناول الإفطار، أتاني اتصال وعزيمة على الغداء في كاسبر ولقاء كاتب بريطاني اسمه “روبرت لايسي“. اعتذرت بأنني مشغول وعندي موعد مسبق ولكنني تراجعت بسرعة ووافقت عندما قيل لي بأنه كاتب “المملكة“. قلت لنفسي هي فرصة لا تعوض للتعرف عليه واستجوابه عن تفاصيل الفيلم ونجاحه - أو فشله- والإنعكاسات اللاحقة. اتصلت بالشخص الذي كنت على موعد معه وقلت له بأن لدي فرصة نادرة للقاء ذلك الشخص وأتمنى أن يتقبل تأجيل لقاءنا بتفهم. كان صديقي متفهما كما توقعت وشكرته بعد تكرار الإعتذار.

وصلت كاسبر ووجدتهم في انتظاري لطلب الغداء. اعتذرت لهم عن التأخر (ربع ساعة) بسبب زحمة وسوء الطرق في جدة في هذا الوقت بالذات (الساعة الواحدة). كان روبرت لطيف في اللقاء، وقال لي بأنه هنا ليؤلف كتاب عن المملكة. كان معنا على الغداء أيضاً دكتور أمريكي يعمل محاضر في جامعة الملك عبد العزيز. طوال اللقاء كانوا يتناولون طرح الأسئلة علي حول كل شيء في السعودية يمكن أن يسأل عنه صحفي أو كاتب. لم أحب أن أبادر بطرح الأسئلة حول الفيلم. حاولت أن أكون “ثقيل” شوية. استعرضت لهم بعض الكتابات في هذه المدونة وبعض المدونات السعوديات الجريئة واستوقفهم كثيراً الأرقام المشينة بخصوص عدد القضاة في السعودية و حملة “من قال الاستقالة عيب“. لم تتح لي الفرصة لطرح أسئلتي عليه بخصوص الفيلم. استمرت جلستنا حتى أذان العصر. أصر روبرت على أن نتقابل مرة أخرى هذا الأسبوع لنستكمل الحديث فيما بيننا حول الكثير من المواضيع التي يراها مهمة. قبل أن نفترق سألته إن كان ردة الفعل على الفيلم توازي توقعاته أم أقل؟ قال لي: “أي فيلم؟” قلت له: “فيلمك، المملكة”. ضحك وقال بأنني مخطيء حيث أنه قد ألف كتاب بعنوان “المملكة” في عام 1981 وليس له علاقة بالفيلم. انحرجت كثيراً وزاد احراجي عندما علق مازحاً إن كنت لازلت أرغب بلقاءه مرة أخرى.

درس اليوم: لا تستقبل مكالمات وأنت تأكل

تفاعلاً مع أسبوع لفؤاد 

  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google
  • Print this article!
  • Reddit
  • TwitThis

حكته هديلالرابط الثابت

عوداً على بدء