عام جديد.. يرحل..
منذ انتهاء أعياد الميلاد، وكل الوسائل الإعلامية تتسابق على عرض أهم أحداث العام الذي يوشك على الانصرام، سواء أحداث سياسية، رياضية، فنية، وفي كل مجال.. أخواتي كنّ يعلقن أحياناً، بأن قناة ما لم تذكر حادثة معينة، أو صحيفة نصبت أمراً أقل أهمية من أن يكون من أبرز ما حصل خلال هذه الـ 365 يوماً.
قبل أن أنام، فتحتُ أجندتي وقررت استعراض أهم أحداثي الشخصية خلال هذا العام، على يقين بأني لم أفعل ما يستحق الذكر، وأن هذا العام كان أقل الأعوام إنجازاً قياساً بالأعوام الأربع السابقة، بدءً من 2003، العام الذي اقتنيتُ فيه أول أجندة، وبدأتُ فيه تدوين يومياتي، بنظام يسيّره مزاجي!
يضمحل طعم الانتصارات الصغيرة والشخصية بعد زمن قصير، حتى نكاد ننساها، إلا أني حينما عدتُ لما دونته في الأجندة وجدتُ عددا لا بأس به من (الشؤون الصغيرة)، التي بمجرد استرجاعها؛ صنعت لي ما يشبه الاحتفال، وملأتني ثقة بهذا العام، وأنه لم يكن سيئاً على العكس تماماً، كان جميلاً، ورائعاً فيما يخصني على مستوى شخصي بحت..
أعود لهذه التفاصيل كل مرة لأنها تمنحني القوة على الاستمرار في هذه الحياة، فنسياننا سريع، ومن حسن الحظ أن الكتابة تخلّد ذاكرتنا القصيرة..
الليلة ستكون الأخيرة لأجندة 2007، قبل أن أدخلها مع رفيقاتها في الصندوق الخشبي الصغير، وأفكر: لو لها أن تتحدث.. أي سر ستبدأ به لتفشيه؟!
كل عام وأنتم أفضل مما سبقه..
حكته هديل • الرابط الثابت • احكي »







بندر
و أنتي و الجميع بخير و طموحات عالية و تغييرات جذرية و أحلام تتحقق بإذن الله تعالى ..
Monday, 31 December 2007 @ 7:27pm
nOuf.a.s
لا أعتقد أنني أنجزت في هذا العام شيئاً ( ولا في الأعوام السابقة ) !!
) !
..
لكنني سأعمل على البحث في أيام هذه السنه لعلي أجد ما يستحق ” التذكر ” ..
سأبدأ بها عند اقتراب انتهاء السنه الهجرية , لأحساسي بالإنتماء لها ( إلا بالعمر
كل سنه هجرية وميلادية وانتي زي ما تحبين
Monday, 31 December 2007 @ 7:41pm
Driver
و انت بصحة و سلامة :)…
Monday, 31 December 2007 @ 8:00pm
ليــان
مثلك لأول مرهـ افكر باستعراض ماحصل لي وماتحقق بهالعام
ربما لأني أحسست بأن هالعام من أروع الاعوام بحياتي
وكل سنة وانتِ بخير أختي هديل ووتكون سنة مليئة بتحقيق أمنياتكـ.
Monday, 31 December 2007 @ 9:43pm
lady_7
هذا العام بالذات أحس أني كبرت كثيرااا ً !
شعور سيء و جيد في نفس الوقت ..
كل سنه وانتي زي ماتتمنين يارب .. (f)
Tuesday, 1 January 2008 @ 12:18am
كارلوس تميم
كل عام وانتي بخير
اتمنى لك 2008 حافل بالانجازات
Tuesday, 1 January 2008 @ 12:29am
هارون
أتمنى أن يكون عام 2008 عام خير للمدونيين ، و جميع الأشقاء العرب ، و أن نرى التدوين في حال أفضل مما عليه الآن ..
كل عام وأنت بخير .
Tuesday, 1 January 2008 @ 1:01am
ayaneeq
وانت بخير ياهديل ..
لااحب كتابة مذكراتي .. اترك الذاكرة تحفظ وتنسى الذي تريده ..
عام سعيد لك وللجميع
Tuesday, 1 January 2008 @ 1:31am
MiLyAni
ههههههههه
الكل بدا بسرد المذكرات …. جيد …
من الجميل ان يرى الانسان ماتوصل اليه …
كل سنة وانت طيبة …
Tuesday, 1 January 2008 @ 2:39am
LaRa LuNa
جميل جدا تسجيل انجازاتنا خلال السنه بس الاجمل مواصلة المسير في الحصول على الانجازات على كافة الاصعدة .. ربما صعب ولكن سهل عندما يكون فيه تحدي للذات!
كل سنه وانتي بخير ومن انجازات وعطاءات اكثر ان شالله
Tuesday, 1 January 2008 @ 8:56pm
حسن الشيخ
وان شاء الله السنه الجديده تكون سنه خير علي وعليكم ،، يا رب
انا اتوقع السنه القادمه 2008 تتنظر لي الشئ الكثير وراح يكون فيها تحولات جوهريه بحياتي .. الى الافضل ان شاء الله
Wednesday, 2 January 2008 @ 12:07pm
أبو مروان
إن شاء الله العام الجديد يكون افضل وأحسن مما رأينا في العام 2007
كل سنة وأنت طيبين
Wednesday, 2 January 2008 @ 8:43pm
العرّابة
:”)
العام الماضي , توقعت منه أكثر مما وهبني
لكن!
هذا لا يعني تقصيره معي
لو مثقال ذرّة !
,
عامك رضا ونجاحات أكثر .
ميّادة
Friday, 4 January 2008 @ 1:00am
محمد المغربي
عندما تفيأت ظلالهم التي لا تتبعهم
حرصت في الهجير و الزمهرير
على تتبع القلم المميز لهديل الحضيف
قادتني خرائطي العتيقة إلى منتدى ما
و أنا بطبعي أخاف الزحام
و أتعجب من عشاق ثاني أكسيد الإلكترون
ثم انقطعت عن البحث شبه آيس
حتى قادتني صدفة حسنة مطلع العام الهجري الجديد
إلى هذا النزل الفسيح
فطابت نفسي و سُرّت
أظنك سيدتي الكريمة
قد حصلت اليوم على قارئ جديد
مدقق و متمعن و محب
أما أنا
فاليوم في أجندتي انتصار كبير
اليوم خطوت في باب الجنة
شكرا لك سيدتي على فتح الباب
Monday, 28 January 2008 @ 7:48am
حواء الربيع
رحمك الله يا نقاء
لم أعرفك .. الا هنا .. وبعد موتك
لكن اقول .. طوبى لك .. بمن احبك ودعا لك
وباذن الله انت في الجنان
قرأت ما كتبت عن نهاية العام .. وعن اجندتك
حيث اني امتلك اجنده .. ادون فيها يومياتي حسب المزاج .. مثلك ^^
لكنك ماعلمت .. ان نهاية عام رحل .. هي آخر نهاية تدونيها
آآآآآآآآآآه .. كم آلمني رحيلك
رحمك المولى
Saturday, 24 May 2008 @ 12:57pm
جريدة الحياة تكب تقرير عن هديل
نَعتْها مواقع ومنتديات إلكترونية… هديل الحضيف… ترحل بعدإسهام لافت في «الثقافة الإلكترونية»
الرياض - مشعل العبدلي الحياة - 18/05/08//
غيب الموت صباح يوم الجمعة الماضي الكاتبة السعودية الشابة هديل الحضيف، عن 25 عاماً، بعد غيبوبة مفاجئة امتدت قرابة الشهر. وكان رحيل الحضيف - التي تعتبر من أشهر المدونات السعوديات الشابات عبر مدونتها «باب الجنة» - أثّر في كثير من محبيها ومتابعي تجربتها الإبداعية من قصاصين ومدونين سعوديين، ووصف أحد هؤلاء رحيلها بأنه «يوم حزين في عالم التدوين».
رحلت الحضيف، وتركت فراغاً في قلب والدها الكاتب والروائي محمد الحضيف، الذي كان يراهن كثيراً عليها، وكان وقع رحيلها عليه أليماً، خصوصاً أنها ابنته البكر. ونعت مواقع ومنتديات عدة الكاتبة، وضمت مدونتها عبارات عزاء كثيرة ومؤثرة. وظهر من خلال الردود والتعليقات حجم قرائها ومتابعيها. كما كتب عنها في أعمدة صحافية، أثناء ظروف نقلها إلى مستشفى حكومي، من عدد من الكتاب. وصدر للقاصة الحضيف مجموعة قصصية بعنوان «ظلالهم لا تتبعهم» عام 1425 عن دار «وهج الحياة»، نوقشت في مستهل جلسات جماعة السرد في نادي الرياض الأدبي، قبل أكثر من سنتين، كما تعرضت قصصها لقراءات نقدية عدة أشارت إلى تميزها.
وشاركت الراحلة في إحياء أمسيات قصصية، أهمها أمسية أقيمت على هامش معرض الكتاب الدولي للكتاب العام قبل الماضي، مع عبده خال وهناء حجازي ومنصور العتيق، إضافة إلى فوز مسرحية كتبتها بعنوان «من يخشى الأبواب» بجائزة جامعة الملك سعود، وعرضت على مسرح الجامعة. وأسهمت الحضيف في ملاحق إبداعية بمجلات شبابية متنوعة كمجلة «حياة» للفتيات و «الأسرة» وبعض الصحف السعودية. ومن أشهر نصوصها «ضي ومدن خرساء» و «مطر قاحل» و «الجمعة الساعة 12» و «قارب الميدوز»، وهي قصة تحمل بعداً إنسانياً شاملاً من خلال أبطال ايطاليين.
وكتبت الناقدة أسماء الزهراني عن رحيلها «مبتهلة أن تمطر رحمات من السماء على روحها»، ووصفتها بـ «الفتاة التي كانت رمزاً حقيقياً للبراءة العاقلة والعقل البريء». وقالت: «بلا مبالغة كانت هديل وما زالت تحضر في ذهني، حين أرسم لابنتي بعض ملامح مستقبلها، ذكاء متوقد وطموح ونضج ممتزجان جميعاً في إطار تربية رصينة.
كتبت هديل القصة فرسمت طموحات جيلها وتحدثت نيابة عنهم، فأتقنت لمس خفايا لا يعرفها الكثيرون منهم عن أنفسهم، «ظلالهم لا تتبعهم»، هكذا أتقنت هديل وضع التقرير الأخير عن أبناء جيلها، لكنها كانت تجيد التحكم في ظلها فقد ظل مخلصاً لها في نجاحاتها المتوالية في الدراسة والعمل والإبداع.
هذه دمعة بين يدي هديل، عسى أن توفيها شيئاً مما نشعر به تجاه هذا الفقد الفادح». ووصف الروائي عبدالحفيظ الشمري تجربتها بأنها ذات رؤية عميقة «تتجذر في الإنسان وواقعه»، وذكر أن سمة مشروعها القصصي «واقعي ينهل من الحكاية ويتكئ على حوافها وزواياها بكل اقتدار». ونعتها الإعلامية الشاعرة ميسون أبو بكر، قائلة بأنها «رحلت كما نور الشمعة يلتهمه الأثير فينير كما لوحة فنية سكبت ألوانها فلونت الحياة، وكما قصيدة استقلت قوافيها همس القلوب ومناجاتها، وختمت معزية والدها ألا يحزن فهديلنا مع الذكرى باقية».
نَعتْها مواقع ومنتديات إلكترونية… هديل الحضيف… ترحل بعدإسهام لافت في «الثقافة الإلكترونية»
الرياض - مشعل العبدلي الحياة - 18/05/08//
غيب الموت صباح يوم الجمعة الماضي الكاتبة السعودية الشابة هديل الحضيف، عن 25 عاماً، بعد غيبوبة مفاجئة امتدت قرابة الشهر. وكان رحيل الحضيف - التي تعتبر من أشهر المدونات السعوديات الشابات عبر مدونتها «باب الجنة» - أثّر في كثير من محبيها ومتابعي تجربتها الإبداعية من قصاصين ومدونين سعوديين، ووصف أحد هؤلاء رحيلها بأنه «يوم حزين في عالم التدوين».رحلت الحضيف، وتركت فراغاً في قلب والدها الكاتب والروائي محمد الحضيف، الذي كان يراهن كثيراً عليها، وكان وقع رحيلها عليه أليماً، خصوصاً أنها ابنته البكر. ونعت مواقع ومنتديات عدة الكاتبة، وضمت مدونتها عبارات عزاء كثيرة ومؤثرة. وظهر من خلال الردود والتعليقات حجم قرائها ومتابعيها. كما كتب عنها في أعمدة صحافية، أثناء ظروف نقلها إلى مستشفى حكومي، من عدد من الكتاب. وصدر للقاصة الحضيف مجموعة قصصية بعنوان «ظلالهم لا تتبعهم» عام 1425 عن دار «وهج الحياة»، نوقشت في مستهل جلسات جماعة السرد في نادي الرياض الأدبي، قبل أكثر من سنتين، كما تعرضت قصصها لقراءات نقدية عدة أشارت إلى تميزها. وشاركت الراحلة في إحياء أمسيات قصصية، أهمها أمسية أقيمت على هامش معرض الكتاب الدولي للكتاب العام قبل الماضي، مع عبده خال وهناء حجازي ومنصور العتيق، إضافة إلى فوز مسرحية كتبتها بعنوان «من يخشى الأبواب» بجائزة جامعة الملك سعود، وعرضت على مسرح الجامعة. وأسهمت الحضيف في ملاحق إبداعية بمجلات شبابية متنوعة كمجلة «حياة» للفتيات و «الأسرة» وبعض الصحف السعودية. ومن أشهر نصوصها «ضي ومدن خرساء» و «مطر قاحل» و «الجمعة الساعة 12» و «قارب الميدوز»، وهي قصة تحمل بعداً إنسانياً شاملاً من خلال أبطال ايطاليين. وكتبت الناقدة أسماء الزهراني عن رحيلها «مبتهلة أن تمطر رحمات من السماء على روحها»، ووصفتها بـ «الفتاة التي كانت رمزاً حقيقياً للبراءة العاقلة والعقل البريء». وقالت: «بلا مبالغة كانت هديل وما زالت تحضر في ذهني، حين أرسم لابنتي بعض ملامح مستقبلها، ذكاء متوقد وطموح ونضج ممتزجان جميعاً في إطار تربية رصينة. كتبت هديل القصة فرسمت طموحات جيلها وتحدثت نيابة عنهم، فأتقنت لمس خفايا لا يعرفها الكثيرون منهم عن أنفسهم، «ظلالهم لا تتبعهم»، هكذا أتقنت هديل وضع التقرير الأخير عن أبناء جيلها، لكنها كانت تجيد التحكم في ظلها فقد ظل مخلصاً لها في نجاحاتها المتوالية في الدراسة والعمل والإبداع. هذه دمعة بين يدي هديل، عسى أن توفيها شيئاً مما نشعر به تجاه هذا الفقد الفادح». ووصف الروائي عبدالحفيظ الشمري تجربتها بأنها ذات رؤية عميقة «تتجذر في الإنسان وواقعه»، وذكر أن سمة مشروعها القصصي «واقعي ينهل من الحكاية ويتكئ على حوافها وزواياها بكل اقتدار». ونعتها الإعلامية الشاعرة ميسون أبو بكر، قائلة بأنها «رحلت كما نور الشمعة يلتهمه الأثير فينير كما لوحة فنية سكبت ألوانها فلونت الحياة، وكما قصيدة استقلت قوافيها همس القلوب ومناجاتها، وختمت معزية والدها ألا يحزن فهديلنا مع الذكرى باقية».
Saturday, 24 May 2008 @ 1:16pm
فيء المحبة..!!
رحمك الله ..
Saturday, 24 May 2008 @ 5:40pm
يزيد السعيد
رحمك الباريس ياهديل ..
كنت أتمنى أن لو عرفتكي قبل موتك ..
لأرد وأستفيد على مشاركاتك ..
ولكن يعلم ربي أنني وضعتها في المفضلة بعدما سمعت عن هذا التميز الامحدود..
رحمك الله و جمعكي بمن تحبين في الجنة
أخوكم … يزيد السعيد
مدونتيــــــــــــــ
http://data.maktoobblog.com/
Saturday, 24 May 2008 @ 7:29pm
يزيد السعيد
رحمك الباري
Saturday, 24 May 2008 @ 7:33pm
محمد العسيري A l K a T e B
اخر ما كتبتُ من خواطري ، لم اجد شخص يستحق هذه الحروف غير ( هديل ) …
رحيل الهديل …
اسبوع مضى وما زالت القلوب ملبدة بالحزن والعيون تمطر سوادً لرحيلنا عنكِ
لم ترحلي عنا بل نحن من فارقناك يا ( هديل ) فأنت دائماً في سموك وعليائك تسكنين
ونحن من يحاول الوصول لقامتك .
هديل .. هديل .. هديل …
ويعود الصوت مبحوحاً محملاً بأنات الوداع
تتساءل عنكِ الحروف والأقلام
هل فعلاً هديل رحلت لتبحث عن باب جنتها ؟
ما أقسى المكان عندما تطفىء الشموع فيه وتسكن العتمة اركانه
هديل .. هديل .. هديل …
يا ليت أني ما عرفتكِ وما قرأتكِ وما سكنت حروفكِ
ياليت قلبي صخرة بلها لا تحركها نوائب الأقدار
كل شيء فيك جميل
حتى رحيلك لم يكن كرحيل أوراق الخريف عندما تسقط
عشتِ جميلة ومتِ جميلة يا هديل
هل تذكرين حديثكِ عن منتصف العمر ؟
هل تذكرين مدونتك كيف كنا نتسابق لها ؟
وكأنكِ كنتِ تنثرين لنا حلوى المعرفة والفكر والحرية
فنتسابق إليكِ ولا تبخلين
هديل ..هديل ..
الله وهبنا نعمة النسيان كي نعيش بها
ولكني لا أرغب في نسيانكِ
سأظل الهث نحوك
سأعاتب عيناي إن بخلتا
سأطرد قلبي إن فكر هجر ذكراكِ يوماً
ما اجمل السنوات التي عاشتكِ
وما اروع يوم الجمعة وهو يفوز بأخر ساعاتكِ
كل لحظاتكِ كانت تحيى بصدق وهي تحيط بكِ
هديل .. هديل ..
صمت الهديل يا هديل ولم نعد نتظر ذلك الصباح
توقف الزمن عند يوم جمعتكِ الأخير وأخذ ينظر للخلف
وكأنه يعيد لحظاتكِ معه
انكسرت القلوب فلم تعد تخفق إلا بنبض ضعيف حزين يردد اسمكِ
هديل .. هديل .. هديل ..
ويعود الصوت ليسكن وجدني ويلهب حنجرتي
واردد في صمتي اللهم لا اعتراض .. اللهم لا اعتراض
كلما أصحو من نومي اعلق نظري في سقف غرفتي
واردد مع نفسي المكلومة .. ليته حلم
لا ادري يا هديل إن كنتِ تعلمين أن الحمام كان يغار منكِ
كل الحمام ونحن أيضا كنا نغار
هديل ..
حرك الحمام أجنحته وغادر المكان
بينما أنت هناك قد تشعرين بنا وقد لا تشعرين
لا يهمك كل ما يحدث هنا لأنكِ في أمان إن شاء الله
لن تسالي ماذا فعل الموت بكِ
ولكن نحن من يتساءل ماذا فعلت بنا الأقدار بفراقكِ
اعدكِ يا هديل أني سأحكي عنكِ كثيراً وكثيراً
سأرويكِ لنفسي قبل أن أغفو
وإن شئت سأبكي بلا خجل
اعدكِ أني سأتعلم هديل الحمام وهي تسكن شبابيك ذكراكِ
ولعل الله يلهمنا بفضله الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا اليه راجعون
Saturday, 24 May 2008 @ 11:09pm
المراسل
اللهم ارحم هديل
Sunday, 6 July 2008 @ 6:07pm
خلــــود ..
هاجس غريب يخنقني ..
تموت الأرواح ..
وتخلد الأمجــــــاد ..
اكتب هذة الأحرف وأنا أصارع أدمعي ..
كي اتمكن من قراءتة تلك الأحرف ..
ما نقول .. في نهاية هذا العام ..
فقدنا درة من الدرر..!!؟
في حفظ الله ورحمته يا هديــــــل ..
وسلوانا ..
إجتماعنا في القريب في جناااات الرحمن بإذنه ورحمته
دعواااتي الحااارة بحرارة دمووعي ..
في يوم فضيل ..
وساعة افضل
بأن يغفر لك ويرحمك ويجمعنا بك في روضاات الجنااات
Friday, 18 July 2008 @ 3:35pm
بدور
الى جنة الخلد بإذن الله
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته
Saturday, 19 July 2008 @ 7:20pm
لؤلؤة
لم أدرك أن هذا العام كان مختلفا هديل
ربما لا ندرك كل ما نراه…لكننا نعود فندرك مالم ندركه من قبل…
رحمك الله وغفر لك..وجمعنا بك عند الرفيق الأعلى
Saturday, 9 August 2008 @ 6:07am