القضاء في “فتاة القطيف”: ظالم أم مظلوم؟

رغم مرور زمن طويل على قضية فتاة القطيف، إلا أن عودة أخبارها إلى السطح كانت قوية، ولم تكن هذه المرة عن طريق وسائل الإعلام المحلية، التي يبدو أنها آثرت الابتعاد لئلا تدخل نفسها في دوامة لا أحد يعرف المصيب فيها من المخطئ.

لكن اهتمام القنوات الأجنبية مثل cnn و bbc بتغطية أخبارها، وإيراد التقارير اليومية حول آخر المستجدات بشأنها؛ جعلني أتوقف قليلاً.

في الغالب أنا لا أثق كثيراً بالاهتمام الإعلامي الأجنبي بقضايانا، سواء كان هذا الاهتمام من وسائل إعلام عربية، أو غربية، ذلك لا يعني ذلك عدم تصديقي لما يرد فيها، فهي تعطيني مؤشراً على الصورة التي نظهر بها لدى الآخرين.

ما فهمته من القضية الأخيرة أنه تمت مضاعفة الحكم على المدانة، وحسب ما ذكر في الـ cnn ، أن ذلك تم نتيجة لجوء الفتاة ومحاميها إلى التصعيد في وسائل الإعلام، وحقيقة لا أعرف إن كان هذا السبب صحيحاً، أم أنه مجرد مبالغة من المحامي (اللاحم) الذي يُقال أنه هو الآخر تم سحب رخصة مزاولة المحاماة منه لذات السبب.

ما يثير استغرابي أيضاً ردود الفعل المحلية تجاه القضية، التي انحازت ضد أو مع القضية حسب تصنيف مذهبي بحت، وأخشى أن يكون القضاء قد انجرف أيضاً إلى هذا التصنيف!

في ظل غياب كل الشواهد والأدلة عننا كمتابعين للقضية؛ فلا يمكننا على الأقل الحكم بالحق لصالح أي من الطرفين، إلا أن بعضاً من الربط بين قضايا سابقة وهذه تجعلني أنا شخصياً لا أثق بحكم القضاء، الذي لا يستند على أي دستور سوى مزاج القاضي الشخصي، وميله إلى تطبيق الأحكام العرفية، بغض النظر عن موافقتها للشريعة.

ستظل قضايانا معلقة هكذا، و الأحكام الصادرة فيها عرضة لانتقاد الآخرين، مادام الدستور غائباً، وما دامت مؤسسة القضاء غير مستقلة، وما دام القاضي لا يداوم إلا حسب مزاجه، وما دامت المحاماة لدينا لا تتجاوز القضايا المالية، والفصل بين الورثة!

  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google
  • Print this article!
  • Reddit
  • TwitThis

حكته هديلالرابط الثابتاحكي »

عوداً على بدء

23 حكوا لموضوع “القضاء في “فتاة القطيف”: ظالم أم مظلوم؟”

  1. أنا حر

    أصدرت وزارة العدل اليوم بيانا ً إلحاقيا ً توضيحيا ً نترككم معه ثم نعود للتعليق :

    بناء على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن ما عرف بقضية ( فتاة القطيف ) وما تداوله بعض الإعلاميين عن علاقة المرأة في القضية ولماذا تم الحكم عليها وما هي التهمة المنسوبة إليها .
    ولأهمية إيضاح الحقائق من واقع اعترافات المدعى عليهم ومنهم المرأة المذكورة وبيان ما وقعت فيه المرأة من مخالفات شرعية استوجبت الجزاء ولتصحيح ما تحدث عنه بعض الإعلاميين فيما يخص المرأة حتى يكون الجميع على معرفة بحقيقة الموضوع .
    لذا نود بيان التفاصيل الآتية :

    أولا : أن الفتاة المتهمة في القضية هي امرأة متزوجة وقد اعترفت بإقامة علاقة غير شرعية مع الشخص الذي قبض عليه معها وأنها خرجت معه بدون محرم وتبادلا العلاقات المحرمة من خلال خلوة محرمة شرعا حصل منها بإعترافها الوقوع فيما حرمه الله .

    ثانيا : المرأة المذكورة بإعترافها المصدق شرعا اتصلت وهي في بيت الزوجية من هاتفها النقال على الشاب الذي قبض عليه معها وطلبت منه الخلوة المحرمة واتفقت معه على اللقاء في إحدى الأسواق والخروج معه خفية عن الأنظار وركبت في سيارته وأتجها إلى الكورنيش في مكان مظلم ومكثا مدة من الوقت وهناك شاهدهم بقية المدعى عليهم المشار إليهم في القضية ، والمرأة في حالة غير محتشمة وقد ألقت ملابسها فحصل منهم الاعتداء على المرأة والشخص الذي معها ، رغم انها تعلم أن الخلوة مع الرجل الأجنبي عنها محرم شرعا وهي بهذا العمل قد انتهكت عقد الزوجية الذي عظم الله تعالى أمره وأغلظ في شأنه فقال تعالى ( وأخذنا منكم ميثاقا غليظا ) النساء 21 .

    ثالثا : لقد أخفت المرأة والشاب الذي معها جميع ما حدث ولم تتقدم بأي شكوى أو إدعاء حتى وصلت رسالة عبر البريد الإلكتروني لزوج المرأة يخبره بما حدث من زوجته وخيانتها لبيت الزوجية فاعترفت بما وقع ثم تقدم الزوج بالإبلاغ عن الحادثة بتاريخ 15 / 4 / 1427هـ وبعد أن مضى ما يقارب ثلاثة أشهر من وقوعها .

    رابعا : يتضح مما تقدم أن ما أقدمت عليه الفتاة من الخلوة مع رجل أجنبي عنها وانتهاك لعقد الزوجية وإضاعة الأمانة المسؤولة عنها حيث جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ) أمر يستوجب النظر في مجازاتها عليه ، لذا فقد نظرت المحكمة من خلال الدائرة القضائية المختصة والمكونة من ثلاثة قضاة في الدعوى المقامة من المدعي العام في القضية وفيما يخص المرأة المذكورة وما نسب إليها والشخص الذي كان معها من الخلوة المحرمة وارتكاب مخالفات شرعية تستوجب التعزير وصدر بحقها الحكم الشرعي بالجلد واقتنعت المرأة وزوجها بالحكم ووافقا عليه بتاريخ 10 / 10 / 1427هـ ، كما نظر القضاة في دعوى المدعي العام ضد الأشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء كل حسب دوره في الجريمة ومسؤولية المدان عليها بالأدلة ولا زالت القضية كما أوضحنا في بيانات سابقة تحت النظر الشرعي بناء على ما ورد للقضاة من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة حول مراجعة الأحكام الصادرة وزيادة التعزير بحق الجميع لخطورة الجريمة وخاصة السبب الرئيسي في حصولها وهي المرأة والشخص المصاحب لها حيث عرضا أنفسهما لهذه الجريمة النكراء وتسببا في وقوعها لمخالفتهما أحكام الشرع المطهر .
    خامسا : نود التأكيد في هذا السياق أن الأحكام القضائية في هذه البلاد الطاهرة المملكة العربية السعودية مبنية على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الحكم القضائي في أي قضية لا يتم إلا من خلال ما يثبت لدى القضاة من أدلة وبناء على سماع أطراف الدعوى من المدعي والمدعى عليهم وما دون من تفاصيل الوقوعات والتحقيق والاعترافات .
    سادسا : إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ويؤسفنا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن دور المرأة في القضية وإثارة معلومات مغلوطة ودفاع في غير محله مما أحدث التشكيك في مجريات القضية مع أن المعلومات غير صحيحة في معظمها وغير دقيقة في مجملها لأنها مستقاة من أشخاص لا صلة لهم بالقضاء ولا معرفة لديهم بملابسات القضية مما جعل الوزارة مضطرة أمام ما نشر من معلومات إيضاح دورة المرأة والشخص الذي كان معها في هذه القضية وملابساتها .

    Monday, 26 November 2007 @ 12:12pm

  2. ماشي صح

    بداية الحمدلله على السلامة
    ثانياً
    اتفق بشكل كامل مع ماقلته في آخر التدوينة ، فهناك غياب وفراغ في أمور عديدة وقضاءنا له سوابق كثيرة في أحكام عجائبية وغريبة ، وحتى في هذه القضية مع صدور بيان آخر إلا أن هناك أمور تبدو غامضة منها سحب رخصة المحامي ( اللاحم ) وكذلك إحالته للجنة تأديب فجميعها أمور تتدعو للأستغراب ..
    هناك من ربط بين قضية برجس وهذه القضية ، ففي قضية برجس لم تعاقب الفتاة وهنا تم معاقبتها !!
    قضاءنا بحاجة إلى إعادة تأهيل ومن يقول ذلك لايعني بأنه ينتقد الشرع ، فالقضاة ليسوا هم شرع الله وإنما هم مطبقين وإذا كان تطبيقهم غير صحيح وغير منطقي وغير مستند إلى حجج وبراهين واضحة فيجب محاسبتهم وإعادة تأهيلهم …

    Monday, 26 November 2007 @ 5:01pm

  3. ابو همام

    اولا تحية طيبة للاخت الكريمة هديل
    ثانيا القضية لها ابعاد اجتماعية وسياسية بغض النظر عن القضية وملابساتها والحقيقة الخوض في امر كهذا يحتاج الى التأني بالاحكام وخاصة اذا كان الامر امراً شرعيا لكن هناك علامات استفهام على بعض الاحكام !!!!!!!!1 اتمنى ان تعاد القضية الى اروقة المحكمة مرة اخرى واخذ الاقوال من جديد حتى يتبين لنا الحقيقة وخاصة بعد ما اصبحت القضية قضية شعبية .
    اتمنى ان تقنن الاحكام وكان الله في عون الفتاة

    Monday, 26 November 2007 @ 10:21pm

  4. أبو مروان

    كما قال الأخ مماشي الصح القضاء في حاجة لأعادة تاهيل ومطلوب من الدولة أن توضح للناس أول بأول ما يجري ولا داعي للغموض الذي قد يستدعي القيل والقال مما يلبث بالمملكة ما ليست عليها

    والله أعلم

    مشكوووووووووورة أختي هديل للاعادة عرض القضية

    Monday, 26 November 2007 @ 10:43pm

  5. Mn0o

    آلى أين آيها القضاء ؟!
    المفروض يتم أعادة هيكلة نظام القضاء والإ سوف تحدث كارثة

    Tuesday, 27 November 2007 @ 4:26am

  6. صالح النمله

    اعتقد ان القضاء قال كلمتة في الموضوع وخاصة ان القضية شرعية بحتة ولاكن هل الجكم على الجناه كان منطقياً ؟ من وجة نظري وحتى ولو اقدمت تلك الفتاة على ما يسمى بالخلوة الغير شرعية يجب ان لاننسى الفعل الشنيع للجناة!! وهو ما يجب الالتفات له اكثر من قضية الفتاة نفسها ، يجب على وزارة العدل فتح القضية مرة اخرى وتغليظ العقوبة على الجناة لكي يكونوا عبرة
    تحياتي
    http://salehn.wordpress.com/

    Tuesday, 27 November 2007 @ 4:54pm

  7. ليـان

    استغرب ان الاعلام صعدوا هالقضية للهدرجة
    عندنا بمجتمعنا قضاياء اعمق وأشد منها
    هالبنت أختلف الروايات عنها..
    للحين موب عارفين قصته الحقيقية
    والقضاء للاسف للاسوء.
    والله يكون بعونها ويستر عليها وعلى الجميع
    وأسعدت بعودتك هديل

    Tuesday, 27 November 2007 @ 8:12pm

  8. بدر العيسى

    جميل ان تعلقي على حدث وأن تقولي رأيك الشخصي، لكني أتساءل عن أحقية تقييم جهاز متكامل مثل القضاء عن طريق ابتساره وجعل حادثة القطيف نموذجا! مستشفى مايو كلينك وقع فيه خطأ طبي أودى بحياة مريض هل يعني هذا أن المستشفى غير مؤهل لعلاج الناس؟

    تقولين : [في ظل غياب كل الشواهد والأدلة عننا كمتابعين للقضية؛ فلا يمكننا على الأقل الحكم بالحق لصالح أي من الطرفين، إلا أن بعضاً من الربط بين قضايا سابقة وهذه تجعلني أنا شخصياً لا أثق بحكم القضاء، الذي لا يستند على أي دستور سوى مزاج القاضي الشخصي، وميله إلى تطبيق الأحكام العرفية، بغض النظر عن موافقتها للشريعة.] ذكرت في البداية قانونا كان من الجميل أن تحتكمي إليه دوما دون أن تري انه صالح فقط بالنظر لجزء من قضية فتاة القطيف وغير صالح بالنظر لإطلاق حكم على نظام القضاء كله. لا أعرف ماهي مستنداتك للطعن في القضاء غير الرأي الإعلامي تجاه قضيتي فتاة القطيف وفتاة الزوج غير القبلي، لاحظي انه فقط لديك أقوال الصحف عنهما وليس عندك مستندات القضية ولا العلم الشرعي ولا بنود المحاكم! اللهم إلا إن كنت تحكمين على القضاء بالنظر إلى محكومية والدك فمهما كانت وجهة نظرك المعارضة فتذكري أنك ترين ذلك لأنه والدك فقط بينما لو كان شخصا آخر لكان رأيك شيئا آخر لاسيما وأنت مطروحة اسما ثقافيا معتدل وليس سلفياً ،وفي الوقت نفسه اعلمي أن هناك كثيرين يرون ما صدر من حكم على والدك عادلا تماما ،وإذا كان القضاء سياخذ بآراء الناس التي لن تتفق أبدا فتلك هي الكارثة!
    الخلاصة يا عزيزتي أن قلمك واعد لذا فكري كثيرا قبل إطلاق أحكام تعميمية وتجاه قضايا كبرى في الوقت الذي مازلت فيه لا تحسنين الإملاء! كيف نقبل موضوعا عن القضاء -ثلث عنوانه فقط ناهيك عن الباقي - أخطاء في اللغة والكتابة؟

    Wednesday, 28 November 2007 @ 1:32am

  9. هديل

    أنا حر،
    قرأتُ هذا البيان في أكثر من مكان، وبانتظار تعليقك..
    شكراً لك..

    ماشي صح،
    أولاً، أشكرك على تنبيهي على خطأ اسم المحامي، وقد عدلته..
    ثانياً، سأقتبس منك: “قضاءنا بحاجة إلى إعادة تأهيل ومن يقول ذلك لايعني بأنه ينتقد الشرع ، فالقضاة ليسوا هم شرع الله وإنما هم مطبقين وإذا كان تطبيقهم غير صحيح وغير منطقي وغير مستند إلى حجج وبراهين واضحة فيجب محاسبتهم وإعادة تأهيلهم …” وسيكون هذا كافياً ليعبر عن فكرتي بشكل شامل وواضح..
    شكراً لك..

    أبو همام،
    في الحقيقة لا أعرف متى وقعت جريمة الإعتداء، لكن حسب ما فهمته أن المجني عليها كانت في الثامنة عشر من عمرها، وهي تبلغ من العمر الآن 19 سنة.. مع العلم بأن الحكم صدر منذ وقت بعيد، وما إثارته الآن إلا للتصعيد الذي عمد إليه المحامي، والاستئناف الذي طالب به الزوج، ولا أعرف كم من الوقت يستغرقه الحكم على قضية، لكني أعرف أن هناك آلافاً من المسجونين في قضايا أمنية لم يقدموا للمحاكمة رغم مرور سنوات طويلة عليهم!
    شكراً لك..

    أبو مروان،
    وأضيف إلى ما ذكرته بشأن قطع القيل والقال: أن تكون مؤسسة القضاء مؤسسة مستقلة، لا حكم فيها إلا حكم الدستور (المكتوب)..
    شكراً لك..

    Wednesday, 28 November 2007 @ 8:34am

  10. هديل

    Mn0o
    سندعو جميعاً بأن يصلح حال القضاء، وأن يصبح قبلة العدالة، بدلاً من مقصلتها!
    شكراً لك..

    صالح النمله،
    لا أزيد على ما قلت، وأعتقد أنه رأي صائب جداً لو أن المحكمة عاقبت الجناة، بما يتناسب مع جريمتهم، وبذلك كفت نفسها كثير من الانتقادات وتكون برأيي قد أدت ما عليها تجاه إحقاق العدالة..
    شكراً لك..

    ليان،
    لا أعتقد أن تصعيد قضيتها سيخفي بقية القضايا الأعمق، والأشد.. بل أرى أن تسليط الضوء على مثل هذه القضايا سيوسع من دائرة الاهتمام بالأمور الأخرى، كما فعلت قضية التفريق بحجة عدم كفاءة النسب، والتي أظهرت قضايا أشد وأكثر حزناً من قضية فاطمة ومنصور..
    شكراً لكِ..

    بدر العيسى،
    بداية أرحب بك كمعلّق للمرة الأولى في مكاني، ثم سأتناول ردّك عليّ بما أعتقد أنه كافٍ لتوضيح رأيي حيال الأمر.
    أنا لستُ ضالعة بالأحكام القضائية، ولا معرفة لي بالقانون، لكني أعرف أن القضاء لدينا لا يستند إلى أي دستور مكتوب، وحجته أن دستوره القرآن، مع أن ذلك لا يتعارض مطلقاً مع كتابة دستور ببنود ومواضيع مفصّلة وواضحة يستمد أحكامه من القرآن؛ لذا أظن أنه من الطبيعي أن أنتقد جهازاً بيده بعد الله حيوات الناس ومماتهم، ومكلّف بأثقل الأمانات التي كلفها الله البشر.. ومع ذلك هناك تهاون وتقصير وقلة ضمير واضحة..
    لا أستند فقط على قضية والدي وأعمامي، وإن كانت قضيتهم ليست بالنسبة إليّ وحسب، بل وإلى كثيرين آخرين مجحفة بحقوقهم، كما أني لم آخذ قضيتيّ (فاطمة ومنصور) و(فتاة القطيف) كنموذجين وحيدين للقضاء عندما قررتُ الكتابة، ففي ذاكرتي تتعلّق الآن عشرات القصص التي لم يبذل فيها القضاء ما يكفي لإصدار أحكامه، وحابى فيها القوي ضد الضعيف، وانتصر للغالب على المغلوب، وانحاز للجماعة على حساب الفرد.
    يمكنك أن تسأل أي شخص اضطر لدخول محكمة وتسأله عن النظام المتبع، سيقف قليلاً، قبل أن يخبرك بأن لا نظام واضح متبع لا للمحكمة ولا للقاضي..
    أما تطرقك لأخطائي الإملائية، طالباً مني الانتباه لها قبل الكتابة عن (القضايا الكبرى)، فهو كمثل طلبك من عاميّ بسيط أن يسكت عن حقه لأن أسلوبه في الكلام بدائياً وغير مؤهل لاسترداد ما سُلب منه :)
    شكراً لك..

    Wednesday, 28 November 2007 @ 9:07am

  11. نجلاء عبد الرحيم

    بسم الله ……….

    أكثر ما أتعجب منه
    إهتمام القنوات الأجنبية بهذه القضية بالذات

    هل يستغلونها لتشويه الشريعة !!؟؟

    أهو صيد في ماء عكر ؟؟

    غاليتي : هديل
    و إن سقطت منك سقطات إملائية
    فأنت أعجوبة لغوية
    أنت رائعة بحق

    على الهامش : إجتهدت في الحصول على بريدك و لم أفلح ، هل يمكنني مراسلتك ؟ ، إن أحببتِ . و كلي رجاء .

    دمت متألقة

    Wednesday, 28 November 2007 @ 12:52pm

  12. الوعد

    الله يستر عليها

    وزاره العدل اعتادت ان تتعامل مع قضاياها بسريه حرصا منها على ستر بنات المسلمين

    ولكنها اضطرت الى كشف حقائق القضيه بسبب ماأثاره الاعلام

    اعتقد ان عقوبه التعزير للفتاه كانت كافيه ولاتستحق تلك الضجه

    والحمدالله مادام دستورنا الكتاب والسنه فلاخوف على قضائنا

    سلامي لك

    Wednesday, 28 November 2007 @ 1:57pm

  13. خريج الحاير

    الاخ بدر العيسى

    يسعد مساك الدكتور محمد الحضيف اللي قتل اخوه عبدالله باسم القضاء وحكم على اخوه ابراهيم 18 سنة ايضا باسم القضاء ،و المسجون حاليا من 4 سنوات بدون محاكمة ، وحكم على الدكتور بالسجن محمد 15 سنة باسم نفس القضاء، بتهمة تأسيس (منظمة حقوق الانسان) !!!

    تدري وش النكتة يابدر ان التهم اللي قتلوا فيها وسجنوا عيال الحضيف، هي لجنة حقوق الانسان اللي بعد 8 سنوات من تلك الاحكام القضائية (: رجعت الدولة و اسستها بضغط من امريكا .

    يعني لو ردوا اعتبار للحضيف الأحياء منهم على الاقل ، اما الميت فالله يرحمه تسجل القضية ضد مجهول حفاظا على نزاهة قضاءنا

    وتسلم

    Wednesday, 28 November 2007 @ 5:15pm

  14. هديل

    نجلاء عبد الرحيم،
    شكراً عزيزتي على إطرائك.. بعثت إليك ببريدي الإلكتروني، أرجو أن يكون قد وصلكِ..
    شكراً لك..

    الوعد،
    لا أختلف معك بأننا سنكون بخير ما دام دستورنا القرآن والسنة، لكن يا عزيزتي حتى يمكننا الاستناد على هذين المرجعين، فلا بد من استنباط الأحكام منهما وتدوينها كدستور ببنود وفصول يمكن للجميع الاطلاع عليها ومعرفة الحق، وما لهم وما عليهم، فضلاً عن فصل مؤسسة القضاء بشكل يفرض الحياد على الأحكام المصدرة.
    شكراً لكِ

    خريج الحاير،
    “يا ليت قومي يعلمون”!
    شكراً لك..

    Wednesday, 28 November 2007 @ 11:20pm

  15. بدر العيسى

    الاخ خريج الحاير
    تملك معلومات عن عائلة الحضيف وكأنك منها.
    الفارق أن اللجنة تأسست الآن بعد أن رأت الدولة ذلك ولم يكن من حق أبناء الحضيف ومن جاورهم ان يتحدثوا باسم الشعب.أنا واحد من الشعب الذي أقرّ عقوبة تجاه أشخاص أرادوا أن يتحدثوا باسمنا دون أن يفوضهم أحد، أيضا لست على استعداد ان أكون واحدا يبني أولئك أمجادهم الشخصية عليه ، وانظر دليلا على كلامي كيف أن محمد الحضيف ليس له ما يفخر به ولا ما يتحدث عنه سوى تلك الحادثة ،صنّاع التاريخ هم الذي إذا أرادوا خيرا بالأمة لم يشترطوا ألا يتم ذلك إلا باسمهم وعلى يديهم ، ولو كانوا أرادوا الخير بالناس لفرحوا بتأسس اللجنة دون أن يطالبوا بنصيبهم من كعكة الحفلة . بالنسبة لعبدالله الحضيف أخذ عقوبته لاعتدائه على رجل أمن ولا علاقة للشعب الضعيف بهذا الأمر حتى يصبح عبدالله الحضيف حائط مبكى يعيش أصحاب هذا الفكر على فتاته.

    الأخت هديل تقولين:
    (أما تطرقك لأخطائي الإملائية، طالباً مني الانتباه لها قبل الكتابة عن (القضايا الكبرى)، فهو كمثل طلبك من عاميّ بسيط أن يسكت عن حقه لأن أسلوبه في الكلام بدائياً وغير مؤهل لاسترداد ما سُلب منه )

    لا ياجميلتي لا يستويان، لأني أقر له بأن يطالب بحقه، لكني لا أنصّبه في منبر ليطالب بحقوق الناس، ولا أن يتحدث في الشأن العام ،حتى يتأهل. أولستم هنا تطالبون بالتأهيل؟
    شكراً على تعديل العنوان:)

    Thursday, 29 November 2007 @ 10:30pm

  16. هديل

    بدر العيسى،
    أعتقد أنه من حقي أن أتكلم كما يفعل الجميع، وأنا لم أنصّب نفسي متحدثة عن أحد، لكني تكلمتُ في موقعي الشخصي، وأصالة عن ذاتي فقط.. وهو ما تستطيع فعله أنت أيضاً ببساطة، من خلال فتح مدونتك الخاصة، والتنفيس فيها عن عدم رضاك عن عائلتي بالشكل الذي يروقك ويرضيك :)

    Thursday, 29 November 2007 @ 11:11pm

  17. أماني

    على الرغم من أن هديل حاولت -وبعكس كثيرين تطرقوا لهذا الموضوع -ان تبدوا معتدله وحذره في حديثها عنه ..حيث ان جميع معالم هذه الحكايه لم تتضح لنا بعد ..الاانها وجدت من يتهجم على شخصها وآل بيتها ..بل واخطاءها الاملائيه وربط تلك الاخطاء الاملائيه بماهيه رأيها!!! فأي نوع من الضحاله الفكريه هذا ؟ والواقع ان هذا الاخ لايحاول فقط الاساءه لهديل ..بل يستخف بعقولنا ايضا إذ ظن ان وسائل هزيله جدا كهذه من الممكن ان تمر علينا وتغير افكارناحول رأي هديل!! من المؤسف اننا لانستطيع في هذه الايام ان نبدي رأيا متزنا دون ان نتعرض لتهجم من متطرف في رأيه ويريد من الجميع ان يتبعوه حرفيا وأن يفكروا مثله تماما.

    لم نشعر ان هديل قد تحدثت ابدا ذات يوم عن القضاء او سواه من منطلق ثأر شخصي ..ولوكان الاخ الذي ينتقدها هنا- وعلى النقيض منها تماما-قد وقع له موقف ما مع القضاء لربما اقام لنا مع القضاء ثارات ومنازلات كأيام داحس والغبراء.. كما بدا لي ولغيري بكل تأكيد ..ان ذلك الاخ قد وقع في كل ما اتهم به هديل!! فبينما يطلب منها ان لاتعتبر ان القضاء برمته معتل الحال بسبب حادثه واحده لانعرف تفاصيلها اذا به يهاجم آل بيت هديل ويحاكم نواياهم على حسب هواه وبسبب حوادث لايدري عن كل تفاصيلها!!! كما انه اخطأ في القواعد والاملاء عندما قال مثلا (صنّاع التاريخ هم الذي إذا أرادوا خيرا بالأمة ) قال هم الذي وليس هم الذين, وكان قد عاب على هديل خطأها في الاملاء!! فقد نهى إذن عن عده أمور وأتى مثلها ..لكن ذلك ليس -بالضروره - اسوأ ما لديه من خصال.

    على ايه نحن نعرف من اين تهب هذه الريح -وماهي وظيفه من يقومون بردود كهذه -والواقع ان من يسلطون هذه الريح يضرون بمصلحتهم في نهايه الامر ..لكنه قصر نظر ( آلهه) هذا النوع من الرياح .

    لن اتحدث الآن عن رأيي في الحكم.. فلا زالت حقائق جديده تتكشف لنا كل يوم.. والقضيه لم تنته بعد كما سمعت مؤخرا ..وواقع الحال ان معظم من كتبوا عنها تطرفوا تأييدا او معارضه للحكم وكانوا في معظمهم بعيدين تماما عن الموضوعيه..

    ولابد لي ان ابدي تأييدي واتفاقي معك بصدد تناول الاعلام الغربي لقضايانا واضرب مثلا على ذلك اني كنت اقلب الليله الماضيه بين القنوات الاجنبيه ..فوجدت قناه اخباريه تتحدث عن سجن المعلمه البريطانيه في السودان وقضيه فتاه القطيف ..وكون تلك الاحكام الصادره بحقهماغريبه عجيبه ..مع احضار معلقين ومعلقات غايه في التعصب والعنصريه ..وبعدها مباشره وفي نفس السياق.. يأتي المذيع على نبأ اجهاض إمرأه امريكيه اثناء محاوله شرطي امريكي وضع الاغلال في يديها وجلوسه على ظهرها بعنف كما هو واضح في اللقـطه المصوره المصاحبه.. واكتفى المذيع بالقول ان الشرطي لم يكن يعرف ان المرأه حامل رغم ان بطنها منفوخه!! ولابد ايضا ان المرأه قد اخبرته بذلك.. المهم انهى المذيع الخبر وقال مع السلامه بلا تعليق يذكر ..دون ان يعطينا تفسيرا منطقيا لسبب جلوس رجل ضخم طويل عريض وبعنف على ظهر امرأه صغيره الحجم رغم انهامجرد مشتبه بها..ورغم انه كان بامكانه ان يطلب من شرطي اخر مساعدته في السيطره عليها دونماحاجه للجلوس على ظهرها بعد القاءها ارضا.

    لايعجبني السلوك الغربي العام المتوارث في كراهيه كل من لايشبههم واعتباره غريبا عجيبا..انه شيء وراثي لديهم.. لذلك غيروا اسماء وأزياءالهنود الحمر والافارقه-وحتى اسماء مدنهم ومعالمهم الجغرافيه -وانعموا عليهم باسماء وازياء اكثر (تحضرا) اليوم اصبح هذا السلوك اكثر استحياء.. هم يضعون مقاييس التحضر ولابد للكل ان يلهث كي ينال الرضى.. ولابد للكل ان يصبح نسخه منهم كي ينال هذا الرضى انه إذن نفس (النبيذ) القديم في زجاجات جديده ..اليس كذلك؟

    ربما يجب علينا ذات يوم ان نضعهم في موقف الدفاع ..فكلهم عيوب وتناقضات ..لكن بعد ان نفرغ اولا من حروبنا الاهليه .

    غير ان ذنوب الدول المتصالحه مع اسرائيل مغفوره ..حتى وان حكم قاض في دوله ما على رجل لقتله اخته او زوجته اشتباها في اقامتها لعلاقه بثلاثه او اربعه اشهر سجنا فقط فإن هكذا احكام لايعلق عليها اعلاميا في الغرب ابدا.

    ان حديثي في الفقرتين السابقتين ليس تأييدا للقضاءفي هذه القضيه على الاطلاق ..انما هو تذكير بأنه من الغباء ان ننظر لانفسنا -في كل الشؤون- بعيون اجنبيه..حيث ان كثيرين اصبحوا يفعلون ذلك تلقائيا وطبيعيا.

    والى اللقاء في تعليق آخر.

    ————————————-
    Rosa Parks
    إمرأه هزمت قبحا
    http://en.wikipedia.org/wiki/Rosa_Parks

    Friday, 30 November 2007 @ 3:26pm

  18. || مدونة ماشي صح || » أرشيف المدونة » فتاة المنسف

    [...] القضاء في فتاة القطيف : ظالم أم مظلوم ؟  [...]

    Monday, 3 December 2007 @ 1:03am

  19. shetwi

    مهما شغلت هذه القضية من القراء والمطلعين والناس عموماً من بعيد او من قريب
    نظل بعيدين كل البعد عن التفاصل لهذه القضية
    وليس بالضروره ما تناقله وسائل الاعلام بمختلف ميولها يكون صحيحاً ولا سيما بعض التناقضات!

    القاضي بحكم انه قريب من هذه التفاصيل هو الاحق والاجدر باصدار الحكم وان لم يكن يعجب البعض
    او يروق له بمختلفه تفكيره وز ( مذهبه ) .

    ولكن هذه القضية تربه خصبه لبعض الاقلام اللتي تحمل فكر معين ان تثير ( مشكل كثير )

    والسلام

    Saturday, 15 December 2007 @ 5:02pm

  20. I B R A H I M » أرشيف المدونة » أمر ملكي بإعفاء فتاة القطيف من الجلد والسجن

    [...] القضاء في فتاة القطيف : ظالم أم مظلوم ؟ [...]

    Monday, 17 December 2007 @ 8:12am

  21. المراسل

    اللهم ارحم هديل

    Sunday, 6 July 2008 @ 5:41pm

  22. حائر جدا

    الله يرحمك

    احببتك من كل قلبي

    Wednesday, 9 July 2008 @ 8:11pm

  23. قضية الأطباء المصريين » I B R A H I M

    [...] القضاء في “فتاة القطيف”: ظالم أم مظلوم؟ (من مدونة هديل الله يرحمها) [...]

    Tuesday, 18 November 2008 @ 1:42pm

رأيك؟

في حال تصحيحك للتعليق، أو إضافتك عليه، سيتم دمج التعليقين في تعليق واحد. أما في حال عدم ظهور تعليقك بعد إضافته لأكثر من مرة؛ فأرجو مراسلتي على بريدي الموجود في صفحة (ربما عني).

خلاصة التعليقات على هذا الموضوعTrackBack URI

« الصفحة الرئيسية