أرشيف شهر January, 2008

فهم خاطئ?!

شكل مجلس الوزراء فهم مطالبات الشعب بزيادة الرواتب بأنها طرارة شحاذين عند الإشارات!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (28)اكتب تعليق »

لا ولاء لأحد

لو كان الأمر يتعلق بإزالة حاجب المرأة أو ممارستها للرياضة. لصدرت بيانات وفتاوى، ولعلقت اللافتات على كل الجدران، ووزعت المنشورات في كل الأماكن..
ولو كان الأمر يتعلق بتفريق عائلة بحجة (عدم كفاءة النسب) لما وجدوا غضاضة في الحديث عنه مهما كان مخزيا، وشائناً..
ويوم تعالت الأصوات الدولية لمناقشة قضية فتاة القطيف، تعالت أصواتهم أعلى وأعلى لإغلاظ عقوبتها جزاء لانتشار قصتها على الملأ الدولي..
وحين أردن أمهات الطائف الاحتفال بتخرج أبنائهن؛ لم تهدأ هواتف مكاتب التعليم في الطائف ومكة !

أما حين ارتفعت الأعلام الأمريكية والفرنسية، على طرق الرياض، صمتوا تماماً..
ولم ينكر أيا منهم الزيارة غير الميمونة لبوش .. رغم كل (المنكرات) التي ارتكبت في جولته الترفيهية..
وما ارتفع صوت في منبر؛ يذكر بالوضع في غزة، والحصار المضروب عليها دون ذنب لأهلها، ولا حول ولا قوة لأطفالها..

لأجل هذا، أكره أن أبيع عقلي لأحد، ولن أدين بالولاء (المطلق) لأي جهة!!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (60)اكتب تعليق »

سؤال للإنسان المتبقي فينا..


لو سلّمنا جدلاً بأن الحكومة القائمة على غزة غير شرعية.
.ولو سلمنا أن ما تقوم به اسرائيل من طلعات عسكرية، تعود كل مرة منها وقد حصدت أرواح العشرات، هي مجرد دفاع عن النفس..
ولو سلمنا أن بوش في جولته الأخيرة كان يناقش الأوضاع السياسية الخطيرة، وإن بدا على الجولة الجانب الترفيهي من رقصات وقهوة فاخرة وتقليد لأرفع الأوسمة..
ولو سلمنا أننا ما زلنا نملك قلوباً حية، وأرواح تشعر، وضمائر مستيقظة..

فكيف يمكننا تبربر كل الموت القائم على رؤوس أطفال غزة؟
وكيف يمكننا تفسير الجوع المتربص بالبيوت والأزقة والدكاكين؟
وماذا تفعل شاحنات الإغاثة، عند المعابر، ولَم لْم تدخل القطاع حتى اليوم؟
ولم الظلام يغرق المدينة، والبرد يصلب أطرافها؟

من يقنعني بأننا ما زلنا إنساً رغم كل الأسئلة أعلاه؟

تحديث:

ربما نستطيع!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (24)اكتب تعليق »

إهداء

إلى أهل الرياض، بعد أن تصلبت أعناقهم، وهم يتطلعون للسماء على أمل أن يسقط الثلج، وبعد أن مضى يوم الثلاثاء بدون ثلج ولا بطيخ، إلا من سخرية المناطق المجاورة، أقول:تدفوا أحسن لكم !!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (25)اكتب تعليق »

سبب وجيه لأن أكره ساركوزي!

لديّ أسباب وجيهة لكره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ففضلاً عن غطرسته، وتصرفه كنجم سينمائي لا كرئيس دولة، وتبجحه باصطحاب رفيقته في زيارات رسمية، حيرت مستقبليه في كيفية التعامل معها..

وتجاوزاً عن تصرفاته العنصرية تجاه قضايا مهاجري الضواحي الباريسية، فأنا أكرهه لسبب أكثر وجاهة من كل ما سبق.. وهو سبب شخصي جداً، لا يتعلق بسياساته الداخلية، ولا بعلاقاته الخارجية، الأمر هو أن زيارته غير الميمونة جعلت الأمن يقفل كل المسالك إلى مقر عملي، ولا مجال لأن أعود إلى المنزل، ودفعتني لتوسل العسكري بأن يسمح لسيارتي بالدخول، ورفض رغم كل توسلاتي وقلة حيلتي، لم يسمح إلا بأن أترجل من السيارة، وأمشي في زمهرير الصباح، لمسافة لا تقل عن 100 متر، تحت أنظار صف طويل من العسكر، تبدو نظراتهم وكأنهم لم يشاهدوا امرأة في حياتهم!

أليس هذا سبب وجيه لكره ساركوزي؟!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (34)اكتب تعليق »

كل مفضلتك في صفحة واحدة

ليست من عادتي تناول مواضيع التقنية والإنترنت في مدونتي، ليقيني بأن خبرتي في هذا المجال متواضعة جداً، خصوصاً في ظل وجود العديد من المدونين المتخصصين.

إلا أن هذه التدوينة استثنائية، لأن (Google) أدام الله عزه قد سهل كل شيء حتى غدت الإنترنت أداة بسيطة الاستعمال للجميع.

واحدة من أجمل خدمات Google, وقد تناولها كثير،ن قبلي هي Google Reader, وتتلخص فكرة هذه الخدمة بجلب آخر التدوينات والإدراجات لمختلف المواقع ما دامت تحتوي على رابط rss .

اقرأ بقية الموضوع…

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (18)اكتب تعليق »

أمريكا على جسر الخليج

flag

شعور غريب صادفني أثناء عبوري لجسر الخليج في طريقي إلى مقر عملي، ورغم اعتيادي على رفرفة مختلف أعلام الدول قبيل كل زيارة رسمية للعاصمة، إلا أن مشهد العلم الأمريكي مرفوعاً على طول الجسر وحتى نهاية طريق (مكة) يبدو صعب التقبل بعض الشيء..

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (34)اكتب تعليق »

صامتون.. للحرية

صمتاً لأجل الحرية

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

الوزارة تتوقع زيادة ٣٠٪

رغم مزاجي الرائق بعد الأمطار التي رشت أرواحنا.. وأخبار جميلة امتلأ بها صباحي؛ إلا أني لم أستطع تجاهل خبر غرسته جريدة الإقتصادية بوجه صفحتها الأولى، ببنط عريض يفشل أي محاولة لتجاهله!

“التجارة” تفاجئ المستهلكين بتوقعها زيادة أسعار السلع الغذائية التموينية 30 %

وغير بعيد عنه، وزير التجارة يستجدي شركات الألبان أن تعيد الأسعار إلى سابق عهدها..

بعد أن قرأت هذه الأخبار، حاولتُ أن أتذكر شيئا له علاقة بدعم الحكومة للأرز و.. و.. و ؟!!! نعم وللحليب! ولأنني ليس لدي من العلم إلا ما أسمع به من الوسائل الإعلامية، فلم أعرف أن (الحليب) المقصود به هنا.. هو حليب الأطفال!

طيب.. أنا من عائلة ليس لديها أطفال في سن الرضاعة، كما أن الأرز ليس وجبتها الرئيسة، بل تمر أسابيع، لم يكن من ضمن الأطباق (الأرز)..هل معنى ذلك أنه يجب عليّ تحمل الزيادات المطردة لأسعار كل شيء بسبب عادة عائلية شاذة عن السائد؟!

وماذا عن وصول سعر برميل النفط إلى ما يقارب الـ ١٠٠$، لماذا لم يكن نصيبنا من هذه الطفرة إلا غلاء المعيشة، مقابل صمت عن أمر زيادة الرواتب، أو تهويل من خطورته، لدرجة أصبح الناس يرددون بلا تفكير: لا نريد الزيادة! وكأنها ليست حقاً من حقوقهم في ظل ارتفاع سعر النفط، وقلة المشاريع التنموية في البلد..

نريد زيادة في الرواتب، وزيادة في ضبط جشع التاجر.. نريد دعماً للأغذية الأساسية كافة، ومراقبة حقيقية لأسعار الأدوية، وتكاليف العلاج..

نريد حياة لا يخنقها التضخم، وتجاهل المشكلة.. وغياب الرؤية!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (11)اكتب تعليق »

أحد يشوف صحفي يتوسط لنا؟

أخيراً وصل الحجاج الفلسطينيون إلى غزة، عبر منفذ رفح، وبعد أن علقوا لأسابيع في البحر، رافضين الدخول إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذ (كرم أبو سالم) الإسرائيلي..

التصعيد الإعلامي لهذه القضية كان له أثره الكبير في حل مشكلتهم، لكن الثمن كان غالياًً بوفاة ثلاث حاجات، ، ومقتل واحدة برصاص الاحتلال.

هل تحتاج كل قضية إلى تصعيد في الإعلام ليلتفت إليها، ويتم حلها؟ وهل للجميع القدرة على إيصال قضاياهم إلى شاشة، أو إذاعة أو صحيفة؟

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »