أرشيف شهر October, 2007

كل الاتصالات.. لا تؤدي إلى الإنترنت !

تحديث: موبايلي أسوأ مزود خدمات تعاملت معه حتى الآن!!

أعاني كثيراً من انقطاع الإتصال بالإنترنت، منذ بداية تعاملي مع الشبكة قبل ست سنوات، فكثيراً ما أبتعدت بسبب خط الهاتف السيء الذي يبدو أن تمديداته الخارجية هي السبب دون أن يعترف مهندسو شركة الإتصالات مطلقاً بأنهم يتحملون مسؤولية هذا التعطل المستمر، ولم يختلف الأمر بعد اشتراكي بالدي أس إل، إذ أن الفترة الماضية لم تفتأ إضاءة المودم عن اللون الأحمر كل مرة أعيد تشغيل المودم فيها.. حتى الإتصال عبر الجوال، لم يفارقني فيه سوء الحظ، إذ أن تحولي من جهاز (بوكيت بي سي)، إلى جهاز (سمارت فون) أضاع الإعدادت، ولم تجدِ كل محاولاتي في ضبطه.

المهم، أني قررت أن آخذ طريقاً آخراً اليوم، مع تزايد إعلانات الإتصالات بين موبايلي والجوال، وبسرعات عالية جداً، فاقتنيت شريحة جوال موبايلي، وكخطوة أولى شحنتها بما يكفي لتنزيل (جيجا 1)، ويإعدادت بسيطة، ربطت هاتفي بلابتوبي، وها أنا أكتب من هذه النافذة.

السيء أنه لا يمكنني تصفح الكثير من مقاطع اليوتوب، ولا تنزيل الأفلام، في الوقت الحالي لمحدودية التنزيل.. لكن على الأقل سأجد الكثير من الوقت والإمكانية لمتابعة هذه الصفحة التي أبعدني عنها ظروف تقنية بالدرجة الأولى..

حتى ينتهي هذا الإشتراك؛ سأنتظر آراء مجربي (الجوال) و(موبايلي)، سواء عبر شريحة sim أو وصلة usb ، قبل أن أعود بانطباعاتي عنه، ومدى رضاي، وأوجه الإيجابية والسلبية فيه.

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (32)اكتب تعليق »

كل عيد وأنتم الفيء..

تهنئة

 

أن تأتي متأخراً، (ليس) دائماً خير من أن لا تأتي أبداً!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (35)اكتب تعليق »

حريق البطحاء.. وقفة وسط الدخان

بعد ما يقارب 48 ساعة، تم إطفاء الحريق الهائل الذي اندلع في سوق البطحاء، وخلّف وراءه خسائر مادية قدرت بالملايين. 48 ساعة من الجهد المستمر للسيطرة على النيران، رافقها إغلاق لكافة المنافذ المؤدية إلى المنطقة ، مما جعل الطرق القريبة تختنق بأولئك الباحثين عن طرق تصلهم بأعمالهم أو بيوتهم.

طول الفترة التي استغرقتها عملية إطفاء الحريق، جعل الكثير يتساءلون عن مدى فاعلية جهاز الدفاع المدني، ومدى الإمكانيات التي يتمتع بها، حيال حرائق مماثلة، وهل الإستعانة بفرق إضافية من القرى المجاورة كالمزاحمية والمجمعة والخرج، مؤشر على قلة عناصر الرياض من البشر والمعدات، أم عدم الإستعداد للحرائق الضخمة ؟

صحيفة الشرق الأوسط أوردت تقريرا عن الخبر، جاء فيه:

وبرر النقيب عبد الله القفاري المتحدث الأمني في الدفاع المدني، سبب طول فترة إخماد حريق البطحاء، لصعوبة التضاريس، وضيق مداخل ومخارج السوق، لافتا إلى أنه تم التغلب على هذه الظروف في وقت قياسي استمر 48 ساعة. وقدرت الخسائر التي مني بها أصحاب المحلات التي التهمتها النيران بعشرات الملايين من الريالات.

لستُ خبيرة بهذه الأمور، ولكن ربما لو وجدت في الشوارع تمديدات مجهزة لربط الخراطيم بمصادر المياه، لعله كان سيساهم في سرعة مباشرة السيطرة على الحريق، حتى تصل صهاريج المياه إلى المواقع، خصوصاً مع ضيق الشوارع وتكدس البضائع، والازدحام الشديد الموجود أصلا في السوق.

هناك الكثير مما يقال في هذا الحادث، لا يبدأ في سوء تخطيط منطقة البطحاء، ولا ينتهي بآلاف العمالة غير النظامية التي تقتات على الفوضى التي تعم المكان!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »