Monday, 22 January 2007 @ 7:00pm • بلا ولاشي
هذا الإعلان يأتي من ضمن حملة (رياض بلا تدخين) التي تنظمها الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين، ومع إقراري بذكاء الفكرة، ودقة تنفيذها.. إلا أني شعرت تجاهها بشيء من اللاقبول..
أول ما رأيت معالم الرياض المحترقة في الإعلان؛ ارتبطت لديّ الصورة بمدن الحروب في أنحاء العالم، وجدتني أردد:
“فال الله.. ولا فالكم”!!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (25) •
اكتب تعليق »
Thursday, 18 January 2007 @ 4:57pm • بلا ولاشي
عاهدتُ نفسي أن لا أتناول مواضيع جادة هذه الفترة، حتى يتجاوز أخوتنا الطلاب (مطبهم)، رغم الكثير من الأمورالتي (تقرقع) في قلبي.. لكن بالتأكيد، سيبقى الكثير مما يستحق أن يُحكى عنه، والأكثر سيستجد.. حتى ذلك الحين، سأصبّر نفسي على المواضيع الخفيفة
أقرأ هذه الأيام كتاباً فلسفيا، أو لنقل أنه مدخل بسيط إلى الفلسفة، ويتناول بشكل رئيس: بدايات الأشياء، ومنشأها.. أثناء قراءتي، خطر في بالي العديد من الأشياء التي أريد معرفة بداياتها، طبعاً الإنترنت كان على رأسها..
تخيلت الصفحة الأولى في الإنترنت، ربما كان صاحبها محتاراً جداً في اختيار الدومين المناسب! تخيلوا أن كل الأسماء متاحة له، كل النطاقات ملكه وحده.. وليس هناك أي رسالة ستظهر، تفيد بأن الاسم محجوز وعليه اختيار اسم آخر!!
وربما بعد فترة قصيرة، ظهرت صفحات أخرى قليلة على الشبكة، لكن لا أحد من أصحاب تلك الصفحات يزور صفحة الآخر، لأن المسافة بين موقع وآخر شاسعة، (إنترنت بدائي)، وقد يضيع أحدهم في الفضاء الأثيري، فلا يستطيع العودة إلى صفحته، وإن حاول فعل ذلك بقطع الاتصال، قد يعلق في العالم الإفتراضي إلى الأبد!
أتخيل لو أني الآن كنت أسهر ليلة شتوية طويلة، وقد كرّست تلك الليلة لاستكشاف كل الإنترنت، أفتح صفحات، تقودني إلى أخرى، وأخرى تقودني إلى عدد آخر.. وفجأة تظهر لي صفحة تقول لي:
“عفواً، نرجو منك العودة إلى حيث أتيت، لا يمكنك تجاوز هذه الصفحة، فقد وصلت إلى الصفحة الأخيرة في الشبكة”
ماذا لو قررتُ اختراق هذه الصفحة (أتخيلها سوداء، وتظهر لي الرسالة بحروف تومض مثل فيلم : ماتريكس).. تُرى هل سأضيع بعدها في الفضاء الافتراضي، ولا أستطيع العودة إلى الواقع أبداً؟!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (25) •
اكتب تعليق »
Thursday, 11 January 2007 @ 5:10pm • بلوقريات
أول الأبواب التي أطرقها عندما أصل إلى مدونة للمرة الأولى، هو باب (السيرة الذاتية) لصاحب المدونة..
تستهويني قراءتها، وتمنحني مؤشراً قوياً لمستوى المدونة ومضمونها، ربما لأن السيرة الذاتية هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن سرقته!
أكثر ما يثير حنقي عندما تواجهني العبارة الافتراضية الموجودة في قوالب الوورد برس:
هذه مثال على انشاء صفحة في ووردبريس، تستطيع تعديل هذه لوضع معلومات عن نفسك أو موقعك ليستطيع القراء معرفة المزيد عنك. تستطيع إنشاء ما تشاء من الصفحات كهذه أو صفحات فرعية كما تريد و تعرض كل ما تريد داخل ووردبريس.
بعض المدونين، تدهشني كتابتهم عن أنفسهم؛ قدرتهم على الحديث بما يدفعني لأن أعاود القراءة مراراً، وكأن ما كتبوه بعض من قصيدة، وإن كانوا في محصلة الأمر لم يكتبوا شيئا حقيقيا عن أنفسهم.. أخرج بانطباع بأنهم ربما يكونوا شعراء مستترون!
آخرون أستطيع تخيل ملامحهم، لدقة ما يذكرونه عن أنفسهم: ملامحهم.. ما يحبون.. ما يكرهون.. أكلهم المفضل.. أماكنهم التي يرتادونها.. أعتقد أنهم رسامين لكثرة التفاصيل التي يذكرونها، وربما يخيّل إليّ أنهم واقعيين لدرجة أنهم لا يريدون أي مجال لخيال قد يداهم قارئ سيرهم الذاتية!
بعض السير الذاتية، تأتي وكأنها الـ CV الذي يقدّم لجهة عمل ما، فإلى جانب السيرة العلمية والمهنية، تكون المعلومات الشخصية كالاسم، تاريخ ومكان الميلاد، مكان الإقامة.. وغيرها من معلومات الهوية.. أشعر ان خلف هذه السير أشخاص عمليون، لا يهتمون كثيراً للكلام الزائد، وربما يظنون أن نشر شيء آخر هو من باب الأمور الشخصية التي لا ينبغي أن تذاع.
للمرأة طريقتها الخاصة في كتابة سيرتها الذاتية، غالبا ما تأتي مقتضبة، ولا تحوي الكثير، وبالأخص لا وجود لتاريخ الميلاد! وربما لا تحوي صفحة سيرتها الذاتية غير سطر أو اثنان، يفيدان بأن السيرة غير متاحة في الوقت الحالي!
أليست مفاتيح؟!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (29) •
اكتب تعليق »
Monday, 8 January 2007 @ 11:27am • شؤون أخرى
أخيراً تم إلغاء مركزية اختبارات الثانوية العامة، وإسناد كتابتها وتصحيحها إلى المدارس، بعد عقود من الارتباك، والقلق الذي يعتري طلاب الثانوية منذ لحظة اجتيازهم للمرحلة المتوسطة، إلى أن تُنشر أسمائهم في الصحف والإنترنت.. ترافقها النسبة التي تزداد تعجيزاً مع مرور السنوات.
رغم أن القرار كان صائبا إلى حد كبير، حسب ما أرى، وإن كانت بعض النتائج ستكون مجحفة في حق المتخرجين، لتفاوت صعوبة الأسئلة بين المدارس، لكن بما أن دخول الجامعات أصبح بالواسطة في كل الأحوال، فلن يؤثر ذلك كثيراً..
الغريب في هذا القرار توقيت إعلانه.. فلا هو في بداية العام.. ولا في نهايته! ولا أعلم ما الحكمة في ذلك -وإن كنتُ أشك أن ثمة حكمة في ذلك-.. كما أنه سيُطبّق في العام المقبل.. فهل غاب عن مسؤولي وزارة (التربية والتعليم) الخطأ الكبير الذي ارتكبوه في الإعلان عن هذا القرار في هذا الوقت؟
إذ سيدفعون بكثير من طلاب الصف الثالث الثانوي للتسرب، من أجل الحصول على فرصة أفضل العام المقبل!!
مسؤولي الوزارة الذين يشددون على مسألة الحضور والمواظبة حتى في الأيام الأخيرة من الدراسة، ويكيلون لتلك الأيام الدرجات الكبرى.. فاتهم أنهم بإعلانهم هذا سيسجلون أكبر نسبة تسرب من الاختبارات منذ عقود!!
لن يفيد التراجع الآن.. ولكن ينبغي أن توضع حلول لهذا الأمر.. كأن يتم تطبيقه هذا العام.. أو يتم تسهيل القبول في الجامعات إلى أقصى درجة.. كنوع من التعويض.. أو (مكرمة ملكية) من أي نوع، كعادة القيادة الحكيمة، والشعب الكريم في حل مشاكله وقضاياه!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (12) •
اكتب تعليق »
Tuesday, 2 January 2007 @ 10:19pm • شؤون أخرى
بثت قناة الجزيرة قبل فترة برنامجاً اسمه “مرتزقة واشنطن ولندن”، ورغم أن الدعاية التي سبقته لم تكن توضح سوى مجموعة من المقاتلين الذين يرتدون ملابساً مدنيّة من نوع بناطيل الجينز، ووقمصان وتي شيرتات، يتدربون على أحدث الأسلحة، في صحراء لا يتبين مكانها.. إلا أني تقت لمشاهدة البرنامج، رغم سوء توقيتي لمواعيد بث البرامج التلفزيونية، وتفويتي لعدد كبير منها كنتُ أريد متابعتها.
من حسن حظي أني كنتُ عند التلفزيون وقت بث البرنامج، الذي بدا في بدايته مثيراً.. مقلقا في أثنائه، ومرعباً بعد نهايته.
يتناول البرنامج مجموعة من المقاتلين المرتزقة في أفغانستان، وهم ليسوا من القبائل المحلية، ولا من الآسيوين المعدمين، لكنهم مجموعة عسكريين متقاعدين، ومأزومي منتصف العمر من أمريكيين، وبريطانيين، وأقل منهم أستراليين.. يتدربون على أعتى الأسلحة، وأحدثها، وأقواها فتكاً.. تحت شركات أمن خاصة تتعاقد معها الحكومتين الأمريكية والبريطانية، من أجل حماية سفاراتهما في بلدان الحرب، والمناطق الخطرة.. يتقاضون على ما يتراوح بين 250$ إلى 1000$ يوميا، على حسب المهام التي يؤدونها، والجميع يطارد الغنيمة الكبرى: (أسامة بن لادن) التي يبلغ قيمتها 25.000.000$
في البداية لم تكن هذه المجموعات التي بدأت بـ 35 عنصراً يتبعون شركة الأمن البريطانية (غلوبال ستار)، ووصلت الآن إلى 3000 عنصراً في أفغانستان وحدها، و25000 عنصراً في العراق، ما كانت تلك لتلفت انتباه أحد، إلا أن القلق بدأ يتسرب للحكومات المحلية لمناطق الحروب لعدم خضوع هذه الشركات لأية سلطة، لا سلطة الجيش النظامي، ولا الدول التي يقيمون بها.. أما أمريكا وبريطانيا، ففقد بدأتا تجنيان حصادهما، بتسرب كفاءات الجيش إلى تلك الشركات، يغريهم المقابل المادي المجزي، وعدم الالتزام بأنظمة الجيوش الصارمة..
المقلق في الأمر أن تلك العناصر لا تعتنق أي فكرة، ولا تؤمن بأي شريعة، لا يدفعها لفعل ذلك، سوى الشغف بالمال.. والدم!
أليسوا هؤلاء أشد خطرا من المجموعات المسلحة حول العالم، والتي تحاربها الحكومات، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا تحت ذريعة الإرهاب، حتى وإن كانت تلك المجموعات لها قضاياها العادلة التي تحارب من أجلها، وتعتنق معتقدات تحرم عليها استخدام السلاح إلا في أضيق الحدود؟
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (13) •
اكتب تعليق »