Friday, 27 October 2006 @ 2:04am • شؤون أخرى
تحديث!!
أوقفوا الجشع..
لنكن أحراراً .. فقط!
لن يكفي الكلام، ولن يتوقف الاستغلال بمجرد الندب والشكوى.. لنكن إيجابيين في قرارتنا.. لنكن .. أحراراً!
——————-
كل التحقيقات
الصحفية التي تناولت معدلات الاستهلاك في رمضان والعيد، أشارت إلى ارتفاع فاحش لأسعار المواد الاستهلاكية بالدرجة الأولى، وصل إلى 10%، فضلاً عن السلع الأخرى، التي تأتي بالدرجة الثانية بعد المواد الغذائية الأساسية..
بقدر فرح (الأغلبية) بالزيادة الملكية التي طالت رواتب موظفي الدولة العام الماضي، والتي بلغت 15%، بقدر ما تخوف (الجميع) من أن هذه الزيادة سيلتهمها التجار، وإن ظهر مسؤولو وزارة التجارة بتطمينات بأن هذا لن يحدث، وليس وارداً أصلاً، للرقابة المشددة التي ستطبق على الأسواق.
ما الذي حدث بعد ما يقارب العام من (الزيادة)؟
موظفو الدولة، لم ينعموا بها، وموظفو القطاع الخاص، وآخرون يعملون بحسابهم، والعاطلين عن العمل، وجدوا أنفسهم إزاء أزمة ارتفاع فاحش في تكاليف المعيشة.. (طيّنتها) خسائر الأسهم المتتالية، والمحاولات الفاشلة للخروج من السوق بأقل الهزائم..
أذكر، أن ثمة قانون ينص على أن أدنى راتب يتقاضاه (السعودي) يجب أن لا يقل عن 1500 ريال، وبغض النظر عن مدى تطبيقه.. أتساءل الآن، بعد أن تضاعفت الأسعار بالطريقة المرعبة هذه، وبعد أن أصبحت المئة ريال، لا تفي بأدنى قدر من مقاضي البيت الأسبوعية، لأسرة تتكون
من أم وأب وطفليهما. ماذا ستفعل الـ(1500)؟ لنفترض أن من يتقاضاها يعيش في مدينة صغيرة: هل يأكل بها، أم يسكن، أم يوفر جزء منها لمستقبله.. ؟ كيف ستفي هذه بمتطلبات حياة تتضاعف يوميا؟
أما إن كان يعيش في مدينة كـ(الرياض)، فالأمر أشد وطأة.. مدينة لا تشبع من الأموال، والكل فيها ذئب يتقن كيف يأخذ نصيبه منك. كيف يمكننا الاطمئنان لمستقبلنا ومستقبل أولادنا من بعدنا، في ظل ارتفاع سنوي كبير في تكاليف المعيشة، يقابلها تنامي معدلات البطالة بشكل مخيف.. ويوازيها سوق عمل لم يعد يستوعب رغم أنه لا يوظف أحداً؟!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (25) •
اكتب تعليق »
Sunday, 22 October 2006 @ 12:05pm • بلا ولاشي
كانت الدعوة التي وجهها لي الأخ العزيز (أحمد) مناسبة لأن أعيد تقليبذاكرتي وذكرياتي، إذ لكوني الطفلة الأولى لوالديّ، كانت كل سنوات طفولتيتقريباً موثقةفوتوغرافيا، على عكس أخوتي الذين لم يحظوا بما حظيت به حياتي من تغطية .
عندما أتأمل صوري، وأجد بعضها وقد اختفى رأسي فيها، وأخرى ظهر فيها طرف أنف لا أعرف لمن، أو ربما فاتت والديّ لقطة معينة أرادا أن أكون ضمنها، فلم يلحقا عليها، ولم أظهر أنا، فتبدو الصورة فارغة بلا معنى.. فضلاً عن الكثير من الصور المحترقة.. أجد كل هذه الصور، أجمل بكثير من طريقتي بالتصوير -رغم محاولتي لتطبيق بعض الأسس الاحترافية في التصوير- لا لشيء، سوى أن أهلي كانوا لا يصنعون صورة، بقدر ما كانوا يحفظون لي تاريخي,,
بيني وبينكم.. لصور الأفلام نكهة أطعم !

* التقطت لي هذه الصورة في أمريكا عام 1987، ولا تدققون على الشخبطة الموجودة عليها
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (31) •
اكتب تعليق »
Sunday, 22 October 2006 @ 8:19am • بلا ولاشي
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (15) •
اكتب تعليق »
Tuesday, 17 October 2006 @ 3:57am • بلا ولاشي
على وهن يدلف المعبد.. لا صوت غير صرير الباب
العتيق الذي أغلقه خلفه.. ثم صمت يشعله في المكان قبل أن يصل إلى المحراب
البعيد..
أرى الأشياء التي سمعته وهو يبكي.. أتلمسها،
ولا أجرؤ على الهمس، في حضرة (زكريا)..
* * *
كلما عبرتني (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائكَ رَبّي
شَقيَاً)، أقف طويلاً، أطول من وقوفي على أية آية في سورة (مريم) الأثيرة لديّ. هي
من الآيات التي أشعر أنها نزلت علىّ مباشرة، أقرؤها وكأني لم أسمعها من أحد غيري،
بعيداً عن كل التأويلات المسبقة، أو التفسيرات التي لقوننا إياها في المدارس.. لا
أقرؤها فقط.. بل أشاهدها.. وأشاهد نبياً (يبكي) و(يغار) و(يرغب) بزينة الحياة.. كأي
إنسان في هذه الدنيا..
* * *
يتهادى على عصاه العتيقة، لا ضوء، في ليلة
المحاق تلك، غير نجمة تومض على وهن، يختلس النظر إليها من كوة ضيقة تعلو المحراب،
قبل أن يعود لتهجده الذي ابتدأه من أول الليل البارد هذا..
روح توشك على اليأس إلا قليلا.. خوف يطرق قلب
الشيخ العاجز.. وبكاء..
“يا رب…” لا يرفع بها صوته..
“يا رب” ..ويتلفت، خشية أن يسمعه أحد..
“يا رب” .. على هيئة دمعة..
“يا رب” دون الصمت، وفوق الهمس بقليل..
ثـمّ..
“َربِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
* وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي
وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
* يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا “
* * *
يطلع الفجر، على شيخ صامت يبتسم في المحراب..!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (25) •
اكتب تعليق »
Sunday, 15 October 2006 @ 6:58am • شؤون أخرى
تابعتُ التقارير التي وردت على مختلف المحطات عن المصرفي البنغالي
(محمد يونس)، الذي حاز على جائزة نوبل للسلام، لجهوده من أجل رفع
المستوى المعيشي للشعب البنغالي، من خلال برنامج (القروض الصغيرة) الذي ابتكره منذ
ما يقارب العشر سنوات، وأصبحت الطريقة نموذجاً يحتذى به في العالم..
بنوكنا ماذا قدمت للشعب؟ كيف استغلت ولع الناس بالأسهم؟
وأين دورها في
التنمية؟
لمزيد من الضوء: أبو جوري كتب يوماً (زي
المنشار)
تحديث
- بمناسبة يوم
الغذاء العالمي: 850 مليون نسمة في العالم يعانون من الجوع!!
-
محمد الشهري يكتب عن
محمد يونس
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (5) •
اكتب تعليق »
Friday, 13 October 2006 @ 2:56am • بلا ولاشي
على وزن صفحة المشاكل في مجلة ماجد (أنا عندي
مشكلة).. فسأعرض لكم مشكلتي الأزلية
مع تنسيق هذه المدونة..
الآن، وبعد أن تغلبتُ على مشكلة الترميز التي كانت
تواجه بعض المتصفحين، فقد فقدتُ (القائمة الجانبية)، وأصبحت (قائمة ذيلية)، ويضطر
المتصفح ببرنامج (إنترنت إكسبلورر) إلى النزول إلى آخر الصفحة من أجل مشاهدة
القائمة.. إلا أن متصفحي (الفاير فوكس) قد لا يواجهون هذا الأمر..
وأصبحتُ بين نارين..
نار الترميز.. ونار القائمة التي لا تتوافق مع
الترميز الصحيح، فتقفز إلى آخر الصفحة..
هل من حل للتوفيق بينهما؟!!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (24) •
اكتب تعليق »
Thursday, 12 October 2006 @ 2:13am • بلا ولاشي
عاجل..
والتفاصيل لاحقاً
..
يستاهل ولد باموق
!!
تحديث
أعتبر أورهان
باموق من أفضل الكتّاب المشرقيين (رأي شخصي بحت)، أول ما قرأتُ له روايته: (الكتاب
الأسود)، التي تدور أحداثها في أسطنبول التاريخية، عن مذهب اسمه “الحروفي”، وهو
مذهب يقدس أصحابه الحرف العربي، بعد فترة، أهديت الكتاب الأشهر له: (اسمي أحمر)،
بعد أن سمعتُ عنه كثيراً، دون أن أتمكن من الحصول عليه..
قبل فترة أنهيتُ
روايته المعنونة بـ(ثلج)، التي اشتريتها من معرض الرياض الدولي للكتاب 2006، وهي
كسابقاتها من حيث وجود الحس البوليسي فيها، ورائحة جريمة مدبرة، إلا أن ما يميزها
عن سابقاتها، هو دوران أحداثها في زمن معاصر، ومناقشة قضية أرقت المجتمع التركي،
وهي ظاهرة انتحار الفتيات، خصوصاً في القرى النائية، والمدن الصغيرة..
باموق من
أكثر الكتاّب الأتراك إثارة للجدل في تركيا، سواء حول شخصه ذاته، بعد أن صرح بأنه لا
يدين بأية ديانة لصحيفة أسبانية: “أنا مُلحد من أسرة ملحدة”
وهو مثير للجدل
من ناحية كتاباته، خصوصاً في تركيا، الذي خرجت مظاهرات ضده تطالب بسجنه لإقراره
بأن الحكومة التركية ارتكبت مجازر بحق الأرمن والأكراد..
لم أجد الكثير عن
سيرته الذاتية باللغة العربية، خلال بحثي السريع،وهذا أبرز ما وجدتُ عنه:
ولد أورهان
باموق في حي (نيشان طاش) في اسطنبول عام 1952 لأسرة ميسورة. ويُعتبر الحي الذي ولد
فيه أحد أحياء اسطنبول الراقية. بدأ الدراسة الابتدائية في مدرسة يمتلك أبوه نصفها،
وتركها بعد أن صفى أبوه حصته منها لينتقل إلى أنقرة فترة، ليعود إلى اسطنبول ويتابع
دراسته المتوسطة في “روبرت كوليج” ثم دخل الجامعة التقنية في اسطنبول لدراسة
الهندسة تيمناً بأبيه وجده المهندسين. ولكنه ترك الجامعة قبل نهاية السنة الثالثة
“من أجل أن يكتب الروايات” كما يقول. ولكي يحصل على تأجيل الخدمة العسكرية سجل في
كلية الصحافة في جامعة اسطنبول، وتخرج منها. وللحصول على تأجيل آخر سجل في
الماجستير، وتابع حتى حصل على الدكتوراه. وفي هذه الأثناء استفاد من قرار اللجنة
العسكرية إبان انقلاب 12 أيلول 1980، وخدم في الجيش عام 1982 “خدمة قصيرة” إذ بموجب
هذا القرار يمكن لمن يستحق الخدمة كضابط، ويتخلى عن رتبته أن يخدم خدمة قصيرة مدتها
أربعة أشهر.حين ترك دراسة الهندسة المعمارية ليتفرغ لكتابة الرواية لم يكن قد طبع أية رواية،
ولم يكن قد أنهى كتابة أي رواية، ولم يفكر قبل هذا التاريخ بكتابة رواية. وكان
تفكيره كله منصباً على الرسم، وسعى طوال حياته التي سبقت هذا القرار لأن يكون
رساماً.
على الرغم أنه حصل على جائزة “أورهان كمال” للرواية عن روايته الأولى “الظل والنور”
والتي غير عنوانها فيما بعد إلى “جودت بيك وأولاده” عام 1979 والتي أمضى أربع سنوات
في كتابتها لم يستطع طباعتها إلا بعد ثلاث سنوات عام 1982. ويقول إنه عاش في تلك
الفترة أكبر أزمة في حياته إلى حد أنه فكر جدياً بأن ينشر في المجلات الأدبية
إعلاناً يقول فيه: “رواية حائزة على جائزة معروضة للبيع”.
رغم ما أثاره من
جدل، إلا أني أعتقد أن إنتاجه يستحق الجائزة، المثيرة للجدل هي الأخرى.. خصوصاً أن
هناك استغراباً في الأوساط التركية، عن سبب إعلان حصوله على الجائزة، في ذات اليوم
الذي أقرت فيه الحكومة الفرنسية معاقبة كل من ينكر المجازر التركية بحق الأرمن!
للمزيد عنه،
وللعودة إلى مصدر بعض مواد هذه التدوينة.. انقر
هنــا
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (8) •
اكتب تعليق »
Sunday, 8 October 2006 @ 11:39am • بلوقريات
رغم انتشار التدوين بين العرب
بشكل كبير، وتعدد المجالات التي يناقشها المدونون، الذين ربما وجدوا في التدوين
فضاء أوسع، وأكثر رحابة.. إلا أن المشاريع الجادة المتعلقة بالتدوين بحد ذاته،
قليلاً ما صادفتني.. أو ربما كانت بدايات لم يكتب لها أن تنتهي بشكل تام..
محمد سعيد أحجيوج، مدوّن مغربي، وواحد من
أشهر المدونين العرب، كما أنه من القلة
الذين تصدوا لأمور التدوين، وله مساهمات فاعلة في التوعية بأهمية التدوين، وقدرته
على صنع صوت له ثقل في المجتمع.
اليوم يطرح أحجيوج، كتابه
الإلكتروني الأول حول التدوين-ضمن سلسلة “دفاتر التدوين- ، يحمل اسم (ألفباء
التدوين) وهو بجهد شخصي منه، بعض ما ورد فيه، كان قد أدرجه في مدونته كتدوينات مستقلة..
أشير له هنا، للتنويه بالإنجاز الكبير الذي صنعه،
ورغبة مني في لفت النظر إلى مشاريع جادة تصعد بمستوى المدون العربي.. كما أني في
نفس الوقت.. أتطلع للأجزاء القادمة من السلسلة.
شكراً محمد سعيد أحجيوج، لعلي أساهم ولو
بالقليل في التعريف بمشروعك..
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (6) •
اكتب تعليق »
Thursday, 5 October 2006 @ 12:57pm • شؤون أخرى
في كل مرة أقنع
نفسي فيها أن وضعي كامرأة في هذا المجتمع.. يتحسن.. أو قابل للتحسن.. أُصدم بموقف
يعيدني (القهقري) سنوات ضوئية عديدة.. وكما أشرتُ
سابقاً إلى عدم رغبتي بالحديث عن حقوقي المسلوبة من قِبل من لا علاقة لهم بي لا
من قريب ولا من بعيد.. إلا أن ما حصل لي اليوم، تعدى كل ما أستطيع تحمله..
قررتُ مع والدتي
تناول القهوة بعد الانتهاء من إحدى المناسبات الاجتماعية، فتوجهنا مع اثنان من
أخوتي الصغار إلى (د.كيف) فرع شارع الإحساء، وهو واحد من الأماكن المفضلة لديها،
وحينما وصلنا.. بعد تجاوز الاختناقات المرورية القاتلة التي تمتاز بها الرياض من
بعد صلاة التراويح.. دخلنا الفرع، لنجد العاملين ينظرون إلينا بارتياب.. لكني ظننتُ
أني أتوهم ذلك، قبل أن يتوجه إلينا العامل الآسيوي، سائلاً إيانا ما أن كان هناك
رجل يرافقنا..
أجبته: لا
- عفوا سيدتي،
يجب أن تخرجوا إذن!
- هل أستطيع
تفسير هذا كـ(طرد)؟
كنتُ أقول ذلك
وأنا أنظر للمحاسب السعودي الذي أخذ يشيح بوجهه خجلاً بعيداً عن أعيننا..
- لا، لكن
تستطيعوا أن تأخذوا ما تريدون كـ (تيك أواي).. أجابني العامل الآسيوي
- ماذا تقصد؟
- أمممم، هناك
تعليمات من الهيئة، تمنع دخول النساء بدون مرافق رجل!!
لم أستطع الإجابة
لوهلة، قبل أن أخبره بأننا دئبنا الحضور إلى هذا المكان، دون أن يرافقنا أي رجل!
حاول أن يوضح لي
أن الهيئة تداهم المكان منذ ثلاثة أيام للتأكد من أن ما من نساء يأتين للمكان
لوحدهن، وأن قبوله بجلوسنا يعرضه ويعرض مسؤوليه للمساءلة..
امتنعتُ عن أخذ
أي شيء كـ (تيك أواي)، فأنا لم أقطع الطريق من أجل قهوة أرتشفها على عجل في
السيارة، وخرجنا عائدين إلى منزلنا خالين الوفاض.. في الطريق سألتني والدتي:
- أيهما أكثر
(منطقية).. منظرنا كعائلة مكونة من امرأة راشدة، وابنتها الراشدة أيضا، وطفلين.. أم
رجل وامرأة يدخلان المكان دون أن يستطيع أحد الجزم بالعلاقة التي تربطهما؟
لم أجبها، إذ أني
كنتُ أفكر بالعمالة الآسيوية الذين سيعودون إلى بلدهم يوماً ما، وهم يحملون في
ذاكرتهم فكراً (مغلوطاً) عن دين لا يعدّ المرأة غير فتنة ينبغي تكميمها، وحبسها،
والنظر إليها بريبة إلى أن يغيبها الموت!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (48) •
اكتب تعليق »
Monday, 2 October 2006 @ 2:14am • بلا ولاشي
كبرتُ مرتين هذه السنة!!
مرة حينما خرجتُ من الجامعة للمرة الأخيرة، وأنا
أحمل بيدي أوراق عتقي..
والمرة الأخرى، وأنا أدلف لمقر العمل، ليس كما
دئبتُ على دخوله في كل مرة سابقة، وإنما كموظفة، ملزمة بالحضور في وقت محدد،
والانصراف بعد الانتهاء من العمل.. لديّ مكاني الخاص، ورئيس أعود إليه في كل
أموري..
رغم الشعور الجميل، إلا أني أوقن الآن أني
أترك آخر ما بقي مني، وأن عهداً قد انصرم تماماً.. أوقن بأن الصفحات التي تنزع لن
تعود، والانتصارات التي حققتها، ستغدو ماضياً يجب عليّ تجديده بانتصارات أخرى كي لا
أموت..
الحياة تبدأ الآن.. ولم تكن من قبل سوى المدخل!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (18) •
اكتب تعليق »