Thursday, 29 June 2006 @ 3:12am • بلا ولاشي

في الحقيقة لا أعلم أيهما أكبر فجيعة، أن يختطف طفل ولا يعود،
أو أن يعود لذويه جثة؟
ابتهال المطيري التي اختفت من
أمام منزل بيتهم في مدينة المجمعة (وسط السعودية) منذ شهر أبريل الماضي، وفُقد لها
كل أثر، صرّح والدها لصحيفة الاقتصادية بالأمس.. باكيا، يناشد (أهل الخير) أن لا
يفتئوا عن البحث عن طفلته، ومسؤولو الأمن يقسمون بأنهم لم يقصّروا في البحث، لكن
دون جدوى.

أما في بلجيكا فقد
اختطفت الطفلتين (ستايسي ونتالي) الأختين غير الشقيقتين، منذ الجمعة الماضية، من
أمام (مقهى) يقع على شارع عام في مدينة لياج. شغلت القضية وسائل الإعلام الأوربية
لخوفهم من تكرر حادثة (مارك دوترو)
الذي اختطف واغتصب ست فتيات في منتصف التسعينيات حيث كان يحتجزهن في زنزانة
مُحصّنة في منزله، ولم يُعثر
وقتها إلا على اثنتين منهن على
قيد الحياة، بينما عُثر على جثث الفتيات
الأخريات بعد سنة في حديقة دوترو.
بالأمس عادت الطفلتان لذويهما،
لكن مقتولتين.. بعد أن تم اغتصابهما!
سأكتفي بالخبرين دون تعليق!!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (15) •
اكتب تعليق »
Tuesday, 27 June 2006 @ 8:09am • بلوقريات
كنت قد كتبت فيما مضى عن البلوغرز
المصريين، والمجهود الخارق الذي يبذلونه من أجل التغيير. اليوم أجدني أتحدث عن
البلوغرز مرة أخرى، لكن عن الكويتيين هذه المرة. فالانتخابات التي تمر بها دولة
الكويت، بكل ملابساتها المختلفة، والتي ميزتها عن دورات الانتخابات السابقة، بداية
من مشاركة المرأة كناخبة ومرشحة لأول مرة، وملابسات حلّ البرلمان بسبب المشاكل
العاصفة التي مرت بها، غير الحكومة الجديدة التي تُقام الانتخابات في عهدها للمرة
الأولى.
أثناء جولتي على المدونات
الكويتية ، وجدتُ تفاعلاً كبيرا من قِبل معظم المدونين الكويتيين مع الوضع الحالي
لبلادهم، كما أن وسائل الإعلام أبرزت الدور القوي الذي يقوم به شباب وشابات الكويت،
يقومون بالتنسيق فيما بينهم من خلال المدونات، أبرزها مدونة:
ساحة الصفاة، وهي مدونة يقوم
بتحريرها عدد من الشباب الكويتيين، وتلقى رواجا كبيرا بين مرتادي الإنترنت.
ساحة الصفاة تبذل جهداً هائلاً
هذه الأيام، من أجل محاربة المرشحين (الفاسدين)، وتقوم بالتشهير بهم، كما أنها تركز
بشكل كبير على (شارين الذمم). لا تكتفي المدونة بذلك فقط، بل تحاول جمع كافة الأدلة
(صور، فيديو) لإثبات الجرم عليهم.
كل ذلك كان له الأثر الكبير
على توجهات الكثير من الشعب الكويتي، الذي تعوّد على (شراء الأصوات)، وربما لم يكن
شيئا غريبا عنهم فيما مضى من جولات الانتخابات. لكنه الآن يحتل المرتبة الأولى في
أولوياته، ويسعى إلى تطهير انتخاباته من كافة مظاهر الفساد، أولها تقليص العدد
الكبير من الدوائر، الذي يساعد بشكل مباشر على تفشي هذه الظاهرة.
لي حديث آخر حول المدونات
السعودية، أرجو أن يكون قريبا، حتى ذلك الحين، أحييّ الشباب الكويتي على هذه
الوطنية العالية، التي تعدت الشعارات، والكلام المنثور بالهواء، إلى العمل الجاد من
خلال استغلال (المدوّنات) بالشكل الأمثل، وإعادة بث روح المسؤولية في كافة أطياف
المجتمع الكويتي.
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (12) •
اكتب تعليق »
Thursday, 22 June 2006 @ 2:49am • بلا ولاشي
بعد الخسارة التي تلقاها منتخب السعودية، أخذت أتساءل، ما الذي
خرجنا منه بعد أربعة مونديالات، ولِم لم نستطع تجاوز الدور الأول منذ 12 سنة،
السؤال الأكثر إلحاحا: لم لا نفوز؟
بعد الخسارة أمام أوكرانيا، كان الجميع يلوم اللاعبين، لكني لم
أفعل، لثقتي بأنهم هم أنفسهم لا يريدون الخسارة، ولم يرغبوا بها، فلعنة المونديال
الماضي في كوريا واليابان مازالت تلاحقهم، وتثقل قلوبهم.
من الملوم إذن؟
ليس المدرب البرازيلي (ماركوس باكيتا) بطبيعة الحال، إذ أن عشرات
المدربين الذين عبروا بلادنا لم يستطيعوا تغيير شيء، رغم نجاحهم مع أي فريق آخر
يتولونه، وما (كارلوس البرتو باريرا) ببعيد!
وليس هناك ضعف بالإعداد، فليست المبالغ الهائلة التي أنفقت على
المعسكرات، آخرها الـ 45 مليون ريال التي مُنِحت للمنتخب قبل بداية المونديال بأيام
قليلة، إلا دليلا صارخا على أنه لم ينقص المنتخب شيئا من الناحية المادية، هذا غير
الأربعة ملايين دولار والنصف، التي يحصل عليها أي فريق يصل للنهائيات من قِبل
الفيفا.
البعض يلوم رئيس رئاسة رعاية الشباب ونائبه، ويحمّلهما كل الخيبات
والنكسات التي اعترت المنتخب؛ بحجة أنه لم يعد لديهما ما يقدمانه لتطوير الكرة
السعودية. أكاد أتفق معهم، إذ أن هذان الشخصان استهلكا نفسيهما بالظهور الإعلامي،
واقتصر دورهما على التنافس في الاستحواذ على أكبر عدد من المناصب في البلاد
وخارجها.
لكن في نفس الوقت، أعرف تماما أن استقالتهما لن تغير من الأمر شيئا،
على العكس فقد تزيد الأمر سوءً، إذ أن رئاسة رعاية الشباب ستُهمل لو لم يتولاها
(أمير)، وإن افترضنا في أحسن الأحوال أن الأمور ستسير على ما يرام في حال تولاها
رجل من (الشعب)، فهناك مشكلة أزلية في الشخص السعودي، لا تتعلق بالإدارة، ولا
بالتطوير، ولا بأي شيء من هذا القبيل.. أنا نفسي لا أعرف مكمنها، لكني أجزم أنها
تتعلق بالجينات السعودية التي لا يمكن فعل أي شيء حيال عشقها لأن تكون الأخيرة
دائما!
فمن باب مشاركة الفرد في صنع القرارات المصيرية المتعلقة بالبلاد،
وعدم قدرتنا على الوصول إلى أصل المشكلة بعد هذا العدد الكبير من المشاركات
المونديالية غير المجدية والمخيبة؛ أجدني أدلي بهذا الاقتراح، مع أمنيتي بأن يصل
لأصحاب القرار: حلّ رئاسة رعاية الشباب، مع البحث عن أي كرسيين وثيريْن للرئيس
ونائبه حتى لا يصابا بانهيار عصبي جراء اختفاء صورتيهما من الوسائل الإعلامية. ويتم
تسريح اللاعبين، مع منح كل واحد منهم مبلغاً يساعده على مواجهة الحياة.. وبالمقابل
نرتاح نحن من (وجع القلب)، ونستمتع بكرة جميلة يلعبها من يتقنها فعلا!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (8) •
اكتب تعليق »
Tuesday, 20 June 2006 @ 12:54pm • بلا ولاشي
لستُ متيقنة من أني أكتب هذا لأني فقدتها حقيقة، أم لوقوفي طيلة
الظهيرة خلف (المجلى)، المكان الذي يُفترض أن تقف هي فيه بدلا عني.
غادرتنا الخادمة بعد أربع سنوات من أول يوم دخلت فيه إلى بيتنا.
المرض الذي أنهك صدرها، جعل أمي تصرف النظر عن تجديد العقد معها، رغم يقينها بأنها
لن تجد خادمة أكثر إخلاصا منها. ورغم العلاقة الخاصة التي تربطها بها، إلى درجة
تقديمها علينا في بعض الأحيان.
لم تثق أمي بأحد كما وثقت بها، أمي التي لا يمكنها الركون إلى أحد،
استطاعت خادمة ساذجة وبسيطة، وبلغة عرجاء، ما تمكنت على مدى إقامتها لدينا من صنع
جملة واحدة سليمة، أو نطق كلمة بطريقة صحيحة، لكنها استطاعت فتح كوة نفذت من خلالها
إلى قلب أمي بكل بساطة.
رحلت دون أن أودعها، لم أشعر بها وهي تخرج، غير انتباهي المتأخر
للفراغ الذي تركته حقائبها المركونة على عتبة باب غرفتها منذ أول الصيف. ربما
تجنبتني خوفاً من العودة مرة أخرى كما حصل يوم الثلاثاء الماضي حين ودعتنا جميعا،
لكن الرحلة فاتتها، فعادت أدراجها لتباشر مهامها حتى يوم الجمعة.. موعد الرحلة
القادمة.
قبل أن تمضي البارحة، أبلغت (لينةَ) سلامها، وأوصتها بأن تقول لنا:
مع السلامة. لم تخبرنا بها لينة إلا حينما استوت الطائرة على صفحة السماء، حين لم
يعد يسعني أن أقول لها: مع السلامة، ولا يسعها أن تضمني كما فعلت يوم الثلاثاء.
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (9) •
اكتب تعليق »
Thursday, 15 June 2006 @ 3:28am • بلا ولاشي
تجربتي مع الإنترنت مرت بالكثير. منذ خمس سنوات تمكنت من اكتساب خبرات تتجاوز ما
تعلمته في مجموع عمري الذي سبقه. التعامل مع هذا الكائن المفترض باستمرار، يحولك
أنت الآخر إلى كائن افتراضي حتى في حياتك الواقعية. كم هم الأشخاص الذي ظلت أسماءهم
(المستعارة) هي الحاضرة في ذاكرتي رغم التقائي بهم فيما بعد، ومعرفتي لهم بصفاتهم
الشخصية. الأفكار، المعتقدات، طرق التفكير، العلاقات، القراءات، الاختيارات بكل
أشكالها، كل هذه تتشكل بطريقة لا يستطيع العالم الواقعي تشكيلها بالسرعة التي
يصنعها (الإنترنت).
المنتديات، الأماكن الأولى.. لم يعد لها مكانا الآن في خارطتي، إلا من زيارات
متفرقة لجسد الثقافة، بعد تغيّر الوجوه، وتشتت المنتدى إلى أقسام عديدة ألغت الألفة
القديمة بين أعضائه.
وجدتُ ضالتي بعد تيه طويل: في المدونات، حيث أصبحت متنفساً جيدا، ونافذة رحبة.
وجدتُ هنا فضاء أوسع، أستطيع من خلاله البقاء على قيد الكتابة، وإن كانت كتابة
عابثة لا تحمل في مضمونها ما يهم. لكن القدرة على البوح المستمر، تدوين ما يخالجك،
دون أن تشعر بالخجل بسبب تفاهة موضوعك، أو تحوله إلى الصفحة الثانية بسبب عدم تفاعل
الآخرين معه؛ يمنحك نوعاً من الأمن. المدونات مكان يشعرك بالألفة، بشيء من الحرية،
أو ربما كثير منها. الأجمل، هو رحلة البحث لاكتشاف أماكن تخص آخرين، على عكس
المنتديات التي تربطك بوجوه محددة، وتسِم أعضاءها بطريقة تفكير واحدة تقريبا، وحين
تغيب تلك الوجوه تجدك قد فقدت شيئا من توازنك، أو ربما أدخلت إليك شعور الاغتراب
بالتدريج.
لم أكن
متقنة لأبجديات التدوين. في مايو من العام الماضي 2005، بدأتُ بالمساحات التي
توفرها
msn
لمن يملكون حسابا بريديا في
hotmail،
كانت القوالب نمطية، ولا تتيح إبداء الكثير من الشخصية –أعني من الناحية الشكلية-
لكنها كانت الخطوة الأولى لي في عالم التدوين، وإن لم تكن جادة تماما، إذ أن
كتاباتي فيها لم تكن تحمل سمة معينة، وغلبت عليها في كثير من الأحيان (المذكرات
اليومية). حتى انقطعتُ عن التدوين في مساحة
msn
لأسباب
تقنية في الدرجة الأولى، ثم تبعها انقطاعي عن الاتصال بالشبكة لأسباب أخرى.
بتحريض
جميل، ولم يكن جديداً، للانتقال إلى
blogger،
حاولتُ أثناء استخدامي لمساحة
msn
من إنشاء مدونة على
blogger،
لكن عدم تمكني منها أجلّ المشروع إلى أجل غير مسمى.
الخلل
التقني المستمر لمساحات
msn،
دفعني مرة أخرى للتفكير جديا بإنشاء مدونة على
blogger،
لكني استعنتُ هذه المرة بقوى (خارجية) لمساعدتي بعد فشلي المتكرر في إنشائها.
في البداية،
كان من الصعب التأقلم مع نظام
blogger،
الذي يعتمد في تنسيقه على لغة
HTML،
والتي يتطلب تعلمها صبرا ودقة ملاحظة، إذ أن أدنى خلل في ترتيب الأكواد يعيث الفوضى
في المكان كله، لكن تعلمها على كل حال كان متعة، خصوصا عندما يتم تطبيقها على
Front
Page
قبل اعتمادها.
الآن أجدني هنا أكثر من أي مكان آخر، بثرثرتي، أجده مكاناً يليق بي، وبفوضاي، و
بكل محاولاتي المتواضعة للترتيب، وخلق مكان يشبهني إلى حد كبير..
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (11) •
اكتب تعليق »
Sunday, 11 June 2006 @ 5:10am • بلا ولاشي

يمكن لفيلم ما بكل بساطة .. من مسّ شيئا في قلبك، وربما يستطيع آخر استفزازك حد البكاء، وقد يتمكن ثالث من طبع آثاره في ذاكرتك حتى يسِمك بتفاصيله، وتظل حياتك أسيرة لمشاهده وشخوصه، إلا أن (محامي الشيطان) لا يفعل أي شيء من ذلك.
لا يمس شيئا..
ولا يستفز شيئا..
ولا يطبع شيئا..
كل ما يفعله هو تعرية سوءة الروح، ببطء.. يُسقط القشرة الهشة التي تغلف الأخطاء، تلك القشرة التي تمنحها تبريراً يريح القلب من وطأة الذنب. تتوالى المشاهد حتى الأخير حين تجد أن ما تحاول إبقاؤه متماسكا؛ قد أصبح هشيما نهب الريح، و المخارج التي اعتدت الهروب منها دون أن يلحظك أحد، قد أصبحت مفضوحة بشكل لا يمكنك حتى أن تتحايل على ذاتك.
يخدش الداخل، ويعاود خدشه مرة تلو الأخرى حتى ينزف، وتصدر أظافره المثلومة صوت صرير مؤذِ على زجاج شيء يبدو كالـ(ضمير).
فيلم The Devil’s Advocate قديم نسبياً، فهو من إنتاج عام 1997، أخرجه: تايلر هاكفورد. وأدى أدوار البطولة: كيانو ريفز، بدور المحامي الناجح (كيفين) من فلوريدا، الذي لم يخسر أية قضية تولى المرافعة عنها -أعتقد أنه الدور الوحيد الذي منحه قدرة على استغلال خامته التمثيلية بشكل كامل تقريبا-. كما يعد هذا الفيلم الإطلالة الأولى للممثلة الجنوب أفريقية: تشارليز ثيرون، مؤدية دور (ماري آن) زوجة المحامي كيفين، أما الشيطان، ورجل الأعمال ذي الإمبراطورية التجارية المترامية (جون ميلتون)، فقد قام بدوره الممثل الشبيه بالمعجزة : آل باتشينو، الذي تمكن من الدور تماما، كعادته، مسيطراً حتى على حركات الجسد الطفيفة، كلعق شفته العليا بطرف لسانه، مضفية عليه مشهدا شيطانيا مضاعفا.
* * *
يبدأ الشيطان بشكل يجعلك تستهين بكل محاولاته للإغواء، وربما يداخلك شعور بأن هذا ليس سوى كائن يحاول تقمص شخصية (شيطان) بشكل ساذج.
يقول أنه: (متواضع)؛ لذا لا ينتبه له أحد..
يقول أن خطيئته المفضلة: (الغرور)؛ لذا يسقط الكثير..
يقول: أنه لا يجبر أحداً على الزلل، وأنه منحنا (حرية الإرادة)!
لا يختفي الشيطان أبداً، فهو يتلبس وجه امرأة مغوية، يتلبس ورقة شيك ممهورة بعدد مكون من خانات عديدة، يتلبس لوحات محلات نيويورك (بابل الجديدة)، ويتلبس كلمات الإنجيل. رغم ذلك؛ هو لا يجبرك على شيء، لا يجبرك أن تسقط في حبائل المرأة المغوية، ولا يرغمك على قبول الشيك ذي الأرقام العديدة، كما أنه لن يحملك قسرا من فلوريدا إلى نيويورك لتتوه في شوارعها الداعرة، ويترك لك خيار ارتياد الكنيسة أيام الآحاد من عدمه، فوق كل ذلك، فهو يمنحك أيضا : (حرية الإرادة).
ما دوره إذن إن كان لا يحملنا على فعل ذلك كله؟ لِم يطاردنا بالخطايا، ويترك لنا مهمة البكاء ندما عليها، عاجلا أو آجلا؟
لِم يترك لنا (حرية الإرادة)، إن كان سيسلبنا إياها مع أولى عتبات الإثم؟ لم يضحك حين نعبر الدروب الزلِقة المحفوفة بجهنم، رغم أنه يعترف بأنه (البشري) الحقيقي الوحيد، ويدرك هشاشة هذا العنصر؟
لا يقدم الفيلم أية إجابة، يكتفي بشهقة طويلة يتركها للمشاهد على نهايته.. عندما يحوّل الوجوه كل الوجوه إلى وجه واحد.. يشبه الشيطان!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (5) •
اكتب تعليق »
Saturday, 10 June 2006 @ 2:02am • وجه في الضوء

* تم التحديث 12-6-2006 4:15م
صورة الطفلة(هدى غالية) التي بثتها الجزيرة ليلة أمس، وهي تبكي والدها و خمسة آخرون قُتِلوا في
قصف على شواطئ غزة، سيكون كافيا، وملجما عن أي محاولات للكلام.
لاأدري إن كانت تلك الطفلة وهي تركض على الشاطئ صارخة بالمصور: ” صورواااااا اصوروااااااااا”.. تطمع أن ينصفها العالم وهي توجه أنظارهم إلى والدها المقتول وقد تناثرت حوله كل ما يخص نزهة عائلية: قوالب لصنع قصور من رمل، بساط مهترئ، سلة تناثرما بها.. ثم جثث!!
أعرف أن الكلام سيبدو سامجا وسخيفا هنا..
أعلم أني لن أتمكن من قول شيء..
أوقن أني أكره السياسة، وأكره الأخبار، وأكره الحدود والدول..
لكني لا أحتمل صرخة طفل، من حقه أن يبني قصرا على شاطئ، دون أن يلتفت فيجد جثث ذويه متناثرة خلفه بفعل قذيفة من موت!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (7) •
اكتب تعليق »
Tuesday, 6 June 2006 @ 3:58am • بلا ولاشي
كنت أريد أن أكتب تاريخ اليوم 6-6- 2006،
وأدخلت رقم 2 بالخطأ، ليصبح التاريخ 2002..
كيف يمكن لخط ضئيل من صنع فرقا من أربع سنوات!!
لو كانت لأقدار
حياتنا أن تتغير بأخطاء مطبعية، كأن يتحول وجه رقم مثل 2 إلى الجهة اليسرى، لتزيد
حظوظنا من فرصتين إلى ستة مثلا !!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (0) •
اكتب تعليق »
Saturday, 3 June 2006 @ 2:30am • بلا ولاشي
أمضيتُ اليومين الماضيين في مختلف التجارب لتنسيق (مدونتي)، لكني أذعنت أخيراً
للقوالب الجاهزة ولو أني سأعاود المحاولة حتى أتمكن من صنع قالبي الخاص.
كانت الأمور جيدة إلى حد ما، وتبدو لي مدونتي كما أستعرضها عندي في برنامج (Front
Page)،
لكن ما أن جربت استعراض مدونتي بـ (Fire
Fox)،
ظهرت النتيجة مخيبة جدا، إذ أن تنسيق الفهرس كان سيء جدا، فضلا عن أن المواضيع
المدرجة لم تكن مثل ما تم تنسيقها في (Front
Page)،
اختلف نمط الخط، وتباعد الأسطر عن بعضها كان مزعجا. أيضا لم تكن الهوامش في الأماكن
المفترض لها، والأكثر إزعاجا، أن بعض أنماط الخطوط لا يدعمها متصفح (Fire
Fox)،
فظهرت كمربعات!
لا
أعلم إن كانت هناك طريقة لأن يتوحد العرض في جميع المستعرضات، إذ أني غالبا أعتمد
على في تصفحي على
(Internet
Explorer)، وأنسق مواضيعي حسبه، إن لم يكن هناك
سبيلا إلى ذلك، فأرجوكم اعتمدوا على
(Internet Explorer)،
وإن كنتم تناهضون السياسة الاحتكارية لبيل غيتس !!
كتب بواسطة هديل •
الرابط الثابت •
التعليقات (5) •
اكتب تعليق »