أرشيف قسم 'بلوقريات'

(انشقاق) يدشن العهد الحر!

في وقت بدأ الإعلام التقليدي في العالم يعي أهمية ودور الإعلام (الجديد) المتمثل في الوسائط الأليكترونية، ويقيم له ألف حساب، بل ويستدر انتباهه عبر استكتاب المدونين في المواقع الرسمية للصحف، أو استقبال تفاعلهم مع الأخبار بشكل مقاطع فيديو، كما فعلت قناة الجزيرة. في هذا الوقت الذي يمكن فيه لكل متصل بالأنترنت أن يكون صحفياً مستقلاً بإنشائه لمدونته الشخصية كاتباً فيها، ومدرجاً الروابط ذات العلاقة، ومعلقاً، وفتح قناة في اليوتوب، يبث فيها مقاطع فيديو خاصة به، ومشاركة صوره على فليكر، وإرسال رسائل قصيرة للملايين عبر تويتر، في هذا الفضاء المفتوح، يأتي خبر في صحيفة (الوطن) على الصفحة الأولى معنون بـ (فيلم مضاد لـ “الفتنة” يثير غضب المسيحيين ويرفضه المسلمون)!

وبالرجوع إلى الخبر فإن ما أقلق الأخوة هناك أن رائد السعيد، منتج فيلم (انشقاق) الذي رد فيه على فيلم (فتنة)، لم يستأذن الجهات المختصة في الرد، ولم يستشرهم في نشر فيلمه على اليوتوب!
لم تستوعب الصحافة لدينا أن العهد هو عهد الإعلام الجديد، بكل ما تعنيه الكلمة؛ لذا كان من الصعب عليهم تقبل فكرة أن مجرد مدون (يقال أنه سعودي) -كما ذكرت الصحيفة!!-  استطاع أن يجلب أنظار الآلاف إلى فيلمه رغم تواضع امكانياته، وقلة خبرته.
لم يكن من الهين عليهم أن يتقبلوا الأمر لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاتصال بمنتج الفيلم (السعيد) في الوقت الذي أخذوا فيه رأي عالم اللاهوت سيلاس فان دير فين!

يا أعزاءنا في الصحافة التقليدية، العهد للصحافة الحرة، البعيدة عن أجندات رؤساء تحريركم، وأعضاء مجالس إداراتكم، فإما أن تسايروا الركب، أو تتخلفوا!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (2,463)اكتب تعليق »

استعداداً للعودة..

انتهى بالأمس اليوم التسعون وفؤاد في مكانه البعيد، انتهى والأخبار التي تأتينا عنه ومنه قليلة ومتقطعة.. انتهى اليوم التسعون ونحن نعد له طريق عودته.. ونصلي أن لا يكون الدرب طويلاً، وأن تحمله إلينا نسمة هواء باردة..

سيعود فؤاد (رمزاً)، لأن من دفع ثمناً كالذي دفعه، لا بد أن يكون كذلكً، ولا بد أن يكون عَلماً نهتدي به نحن الذي ما زلنا في البدايات..

متيقنة بأن فؤاد سيعود، ومتيقنة بأن طفليه الجميلين سيسعدان بحضنه أقرب مما نتصور جميعاً..
متيقنة بأن الليل الطويل الذي مررنا به خلال هذه الأيام ، سيتبعه فجر لم يأتِ نوره بحسباننا قط..

سيعود فؤاد، لأجل هذا جهزوا أماكن للبهجة، واستعدوا لوقت ينسيه وينسينا أننا مررنا يوماً بالظلام

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

على عتبات باب الجنة

بعد فترة من الركود، وعدم التطوير، ربما تلاحظون بعض الإضافات على المدونة:

  • رابط (أرسل لصديق)

هذا الرابط تجدونه بعد نهاية كل تدوينة، واستخدامه سهل جداً، فبمجرد النقر عليه، سينقلك إلى صفحة تعبئ فيها اسمك وبريدك، وبريد المرسل إليه..

  • صندوق (أضف إلى مفضلتك)

هذا الصندوق أيضاً موجود في نهاية كل تدوينة، وميزته أنه يضيف التدوينة إلى معظم قارئات الخلاصات المعروفة، وصفحات المفضلات على الشبكة.

  • إضافة (آخر الردود)

غيرت اسمها إلى (آخر الطيب)، يمكنكم من خلالها متابعة آخر الردود على مختلف التدوينات.

  • إضافة (مواضيع تشاركك هديل في قراءتها)

تحت مسمى (على مرمى ضوء). هذه الإضافة موجودة سابقاً، لكني كنت أنفذها يدوياً، من خلال لصق الروابط في صفحة الأكواد الخاصة بالقائمة الجانبية، وحينما أجدد المواضيع، تختفي المواضيع السابقة. الآن أستخدم Google Reader، في مشاركة المواضيع مع القراء، مما يمكنكم من متابعة كافة المختارات التي سبق واخترتها.

  • my del.icio.us
    هذا الرابط يؤدي إلى مفضلتي على الإنترنت، مصنفاً حسب الطابع الذي يغلب المواقع المختارة. الصفحة تتجدد يومياً، وتتميز بمرونة مشاركة الآخرين مفضلاتهم.
  • MyTube
    لعرض مفضلاتي من موقع YouTube، لن تجدوا مقاطع من تصويري، من باب: “رحم الله امرئا عرف قدر نفسه”.

حذفت بعض الأشياء، مثل (الأرشيف)، معتقدة أن خاصية البحث تفي بالأمر. حذفت أيضاً البانرات والشعارات التي كانت في العمود الجانبي، بعضها لانتهاء مناسبتها، وأخرى استبدلتها بنص مكتوب.

أفكر بالاكتفاء بروابط del.icio.us للمدونات، حتى يمكنني وضع أكبر عدد من المدونات التي أحبها، وأداوم على زيارتها، لكني أريد رأيكم قبل أن أقرر حذف (طرق لا تؤدي إلى روما)، مع إبداء أسبابكم لقبول الفكرة أو رفضها. من القائمة الجانبية أو إبقاؤها. أيضاً إن كان هناك أي مشاكل ، أو معوقات في تصفحكم للمدونة، أو حتى افتراحات تجدون أنها تضيف للمكان، فهذه المساحة لكم.

حتى الآن لا أجد في نفسي رغبة في تغيير تصميم الموقع، رغم أني كنت قد قررت عندما افتتحته أن أغير التصميم بشكل سنوي، إلا أني بعد مرور سنة ونصف على افتتاحه أجد أنه ما زال يستهويني، ويمثلني، ولا يسعني إلا أن أشكر totya، لأنها صممت لي (الهيدر) كما أحب تماماً.

**تحديث
تمت إضافة (مواضيع عشوائية) تحت مسمى (عوداً على بدء)

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (24)اكتب تعليق »

للتنويه

قبل أيام راسلتني العزيزة Photon بشأن عدم ظهور تعليق لها، وحينما تقصيت عن المشكلة وجدت أن ردها ذهب مع الـspam، وتم تحريره ولله الحمد..

اليوم فكرت في الأمر وقلت إن كان ثمة ردود أخرى قد قنصها الآكسيمت ولم ينبهني أصحابها كما فعلت Photon، وقررت البحث عنها، وفاجأتني النتيجة أن هناك الكثير منها، وتمنيت لو راسلني أصحابها حينها كي لا تذهب مع الريح..

لكل من حجب تعليق له في الفترة الماضية، فقد تم إطلاق سراح ما تداركته منها، وللقادم من الأيام أرجو إخباري مباشرة إذ أني عادة لا أحجب أي رأي ما دام في (حدود) الرأي :)

تحديث:
تم رصد ردين على هذا الموضوع قنصهما الفلتر (المضروب). يبدو أني سأتابع الأمر بنفسي حتى أرقي نسخة المدونة

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »

أسبوع لفؤاد

أنا و مؤلف “المملكة” روبرت لايسي..

ديسمبر 3, 2007


صباح اليوم (الساعة ٩) وأنا أتناول الإفطار، أتاني اتصال وعزيمة على الغداء في كاسبر ولقاء كاتب بريطاني اسمه “روبرت لايسي“. اعتذرت بأنني مشغول وعندي موعد مسبق ولكنني تراجعت بسرعة ووافقت عندما قيل لي بأنه كاتب “المملكة“. قلت لنفسي هي فرصة لا تعوض للتعرف عليه واستجوابه عن تفاصيل الفيلم ونجاحه - أو فشله- والإنعكاسات اللاحقة. اتصلت بالشخص الذي كنت على موعد معه وقلت له بأن لدي فرصة نادرة للقاء ذلك الشخص وأتمنى أن يتقبل تأجيل لقاءنا بتفهم. كان صديقي متفهما كما توقعت وشكرته بعد تكرار الإعتذار.

وصلت كاسبر ووجدتهم في انتظاري لطلب الغداء. اعتذرت لهم عن التأخر (ربع ساعة) بسبب زحمة وسوء الطرق في جدة في هذا الوقت بالذات (الساعة الواحدة). كان روبرت لطيف في اللقاء، وقال لي بأنه هنا ليؤلف كتاب عن المملكة. كان معنا على الغداء أيضاً دكتور أمريكي يعمل محاضر في جامعة الملك عبد العزيز. طوال اللقاء كانوا يتناولون طرح الأسئلة علي حول كل شيء في السعودية يمكن أن يسأل عنه صحفي أو كاتب. لم أحب أن أبادر بطرح الأسئلة حول الفيلم. حاولت أن أكون “ثقيل” شوية. استعرضت لهم بعض الكتابات في هذه المدونة وبعض المدونات السعوديات الجريئة واستوقفهم كثيراً الأرقام المشينة بخصوص عدد القضاة في السعودية و حملة “من قال الاستقالة عيب“. لم تتح لي الفرصة لطرح أسئلتي عليه بخصوص الفيلم. استمرت جلستنا حتى أذان العصر. أصر روبرت على أن نتقابل مرة أخرى هذا الأسبوع لنستكمل الحديث فيما بيننا حول الكثير من المواضيع التي يراها مهمة. قبل أن نفترق سألته إن كان ردة الفعل على الفيلم توازي توقعاته أم أقل؟ قال لي: “أي فيلم؟” قلت له: “فيلمك، المملكة”. ضحك وقال بأنني مخطيء حيث أنه قد ألف كتاب بعنوان “المملكة” في عام 1981 وليس له علاقة بالفيلم. انحرجت كثيراً وزاد احراجي عندما علق مازحاً إن كنت لازلت أرغب بلقاءه مرة أخرى.

درس اليوم: لا تستقبل مكالمات وأنت تأكل

تفاعلاً مع أسبوع لفؤاد 

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

كل مفضلتك في صفحة واحدة

ليست من عادتي تناول مواضيع التقنية والإنترنت في مدونتي، ليقيني بأن خبرتي في هذا المجال متواضعة جداً، خصوصاً في ظل وجود العديد من المدونين المتخصصين.

إلا أن هذه التدوينة استثنائية، لأن (Google) أدام الله عزه قد سهل كل شيء حتى غدت الإنترنت أداة بسيطة الاستعمال للجميع.

واحدة من أجمل خدمات Google, وقد تناولها كثير،ن قبلي هي Google Reader, وتتلخص فكرة هذه الخدمة بجلب آخر التدوينات والإدراجات لمختلف المواقع ما دامت تحتوي على رابط rss .

اقرأ بقية الموضوع…

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (18)اكتب تعليق »

صامتون.. للحرية

صمتاً لأجل الحرية

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

فؤاد

لم يكن غياب فؤاد الفرحان عن التدوين لانشغاله بالعيد، ولم يكن غيابه لأنه ذهب ليزور أهله في الباحة، ولا ليشتري هدايا لرغد وخطاب، كل هذه الاحتمالات لم تكن واردة، ولم تقع أصلاً.. لأنه لم يعطى أي فرصة لفعل كل هذا؛ وتم اعتقاله بشكل مفاجئ قبل العيد..

الخبر الذي نشره مرصد المدونين؛ كان صاعقاً.. ومؤلماً في الوقت ذاته..من مناّ لا يعرف أفكار (فؤاد) ويعرف حرصه على بلده ليوفر حياة أجمل لرغد وخطاب، ولكل أبناء هذا البلد؟أي عاقل، بل أي مجنون يعتقد أن فؤاد قد يشكل أدنى خطر على هذا البلد الذي يحبه؟أي فكرة خطرت ببال الذين اعتقلوه؛ ليقرروا فعل فعل ذلك؟لا أدري.. لكني موقنة من أن فؤاد يجب ان يعود لطفليه، وأن يكمل ما تبقى من العيد في بيته!

تحديث
أصداء، وردود أفعال:

وهنا لمزيد من المتابعات، ولأعضاء موقع
فيس بوك، هذه دعوة للانضمام إلى مجموعة (أطلقوا سراح فؤاد)

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (32)اكتب تعليق »

الدعوة عامة للنساء

يشرفنا أن ندعوكم إلى محاضرة بعنوان (دوّني مدونتك)، من تقديم (هديل الحضيف). في النادي الأدبي بالرياض. ستقام المحاضرة الاثنين القادم: 17/6/ 1428 هـ الموافق لـ 2/ 7/ 2007 ، من الساعة 6 – 7، يتلوها لقاء لمدوّنات مدينة الرياض من 7:30 إلى 8:30، لعرض تجاربهن مع التدوين، وأبرز الأمور التي دفعتهن لهذا المجال، وأهم المعوقات التي قد تواجههن في سبيل الاستمرار في التدوين.

كروكي النادي الأدبي في الرياض


 تحديث: أخبار ذات علاقة

محاضرة (دوّني مدونتك) في أدبي الرياض- جسد الثقافة

المدونات في ضيافة أدبي الرياض - جريدة اليوم

Riyadh Literary Club Hosts Women Bloggers - Arab News Newspaper

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (25)اكتب تعليق »

الحمد لله على السلامة

البارح تعرضت مدونتي ومدونة أروى لاختراق (إرهابي)، وفي الحقيقة أنا أستاهل، لأني أنام بدري ولا أسهر على أمن وسلامة موقعي، وبالتالي الناس اللي من (الفئة الضالة) اللي ما عندها شغل ومشغلة إلا تجرب خبراتها على المساكين اللي ع باب الله من أمثالي وأمثال أختي، يصيرون يخططون ويكونون خلاياهم لضرب المطمئنين الآمنين :p

المهم.. الشكر موصول لـ محمد ملياني، اللي اكتشف قد ايش مدونتي عبارة عن شوارع، وممكن أي واحد يلعب فيها، ويسدد بالراحة، فقرر يغير الطاقم الفني والإداري والإشرافي وكل حاجة.. ويضبط لي خطط علمية مدروسة من أول وجديد.. :D

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (33)اكتب تعليق »

Next Page »