أرشيف قسم 'أسئلة موقودة'

أي بيدق أنا؟

عندما أرى صراعات تتوالى بين تيارات مختلفة في هذا البلد، كل تيار يتحدى الآخر، كل فئة تحاول أن تحصد نقاطها عبر تنفيذ أجندتها الخاصة، ولكٍل جمهوره وأتباعه؛ ينتابني سؤال كبير: نحن الذين نؤمن بقضايا ونتبنى الدفاع عنها، ونخوض المعارك من أجلها، هل نجد الدعم من الآخرين لأنهم يؤمنون بذات القضايا؟
أم لأننا ورقتهم في ربح المعركة الحالية، ومتى ما احترقنا، سيجدون أوراقاً جديدة يلعبون بها؟

حينما يستوقفني خبر ما، وأجدني أتبنى رأياً حياله سواء كان معه أو ضده، أقف لوهلة، وأفكر: هل موقفي هذا صادر من قناعة وإيمان أو لأن آخرين أرادوا مني أن أتبنى هذا الموقف؟

هل حديثي في هذه المدونة جزء من لعبة كبيرة أنا لست سوى أداة دون أن أدرك ذلك؟
يرعبني أن أكون بيدقاً في يد لا أعرفها، يرعبني أن تكون آرائي صدى لغيري دون وعي مني، ويجعلني أحياناً أعيد النظر في جدوى الكتابة، وجدوى القضايا التي أؤمن بها، وجدوى كينونتي ككل!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (93)اكتب تعليق »

سؤال للإنسان المتبقي فينا..


لو سلّمنا جدلاً بأن الحكومة القائمة على غزة غير شرعية.
.ولو سلمنا أن ما تقوم به اسرائيل من طلعات عسكرية، تعود كل مرة منها وقد حصدت أرواح العشرات، هي مجرد دفاع عن النفس..
ولو سلمنا أن بوش في جولته الأخيرة كان يناقش الأوضاع السياسية الخطيرة، وإن بدا على الجولة الجانب الترفيهي من رقصات وقهوة فاخرة وتقليد لأرفع الأوسمة..
ولو سلمنا أننا ما زلنا نملك قلوباً حية، وأرواح تشعر، وضمائر مستيقظة..

فكيف يمكننا تبربر كل الموت القائم على رؤوس أطفال غزة؟
وكيف يمكننا تفسير الجوع المتربص بالبيوت والأزقة والدكاكين؟
وماذا تفعل شاحنات الإغاثة، عند المعابر، ولَم لْم تدخل القطاع حتى اليوم؟
ولم الظلام يغرق المدينة، والبرد يصلب أطرافها؟

من يقنعني بأننا ما زلنا إنساً رغم كل الأسئلة أعلاه؟

تحديث:

ربما نستطيع!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (24)اكتب تعليق »

كيف يمكننا تقرير مصيرنا؟

لم يكن هذا السؤال موجهاً إلى رؤساء حكومات في (آنابوليس)، ولا إلى محللين سياسيين على شاشات قنوات إخبارية. لم يكن هذا سؤالاً مطروحاً في مانشيت للصفحة الأولى من صحيفة دولية..

لقد طُرح في على أطفال من دول مختلفة، عربية وأجنبية في قناة الجزيرة للأطفال، بمناسبة (اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين).

ما أدهشني الإجابات التي أتت من أطفال لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر سنة، بل كثير منهم أسنانهم بين الثامنة والحادية عشر.

هذه نماذج من إجاباتهم:

- على شعوب الدول غير الحرة الهجرة إلى بلدان حرة ليكون لهم حق تقرير المصير!

- لو استيقظتُ صباحاًُ ووجدتُ دولتي محتلة؛ سأطلب المساعدة من دول الصديقة

- ليكون لنا الحق في تقرير مصيرنا؛ يجب أن نملك هوية تستند إلى تقاليدنا وقيمنا

- لنقرر مصيرنا يجب أن يكون لنا دولة قوية، وجيش قوي، ولا نسمح للآخرين بالتدخل في قراراتنا

هذه نماذج مما احتفظت بها ذاكرتي، مع العلم بأن هناك إجابات أكثر عمقاً وإثارة للدهشة مما أوردتها هنا. بعد انتهاء الاستطلاع سألتُ نفسي:

هل لدى اطفالنا القدرة على التعبير أو حتى معرفة معنى مصطلح : (تقرير المصير)؟ لكني وجدتُ نفسي إزاء سؤال أكبر:

هل نملك نحن (الكبار) حق تقرير مصائرنا؟

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (9)اكتب تعليق »

4 سنوات من الموت

في 24 - 2- 2003 طرحتُ هذا السؤال:

أصوات طبول الحرب تتصاعد ..
المنطقة .. تغلي على نار تزداد حراراتها كل يوم ..
و (مارس) .. ساعة الصفر أزفت كثيرا ..
.
.
.
هنا محاولة لرصد النبض..
و ما تعنيه لك الحرب … بعيييييدا عن وحل السياسة …
.
.
.
لكم حمائم بيضاء .. و غصن زيتون ..

ولأن الحرب لم تكن قد وقعت بعد، فقد كانت الإجابات كالتالي:

عااااااااااااااادي
***

شباااااااااااب في رحلة

***

ولكن.. من الضحية فيها؟

***

مشكلتى الحين .. ابنتى الصغيره عمرها سنتين ونصف فقط !!!!!! هل لها قناع ضد الغاز ام لا ؟؟؟؟؟؟؟

***

كل ما أرجوه أن يكفينا شرها !!!

***

في 28 فيبراير سوف تصل رحلتي بإذنه تعالى مطار هونق كونق(تحسبوني منحاش) ان كانت الحرب في مارس فأنا سأتمتع بأكل السنكرز
هناك لا أتوقع ستتأجل ربما الحرب وليست رحلتي فانا منحاش منحاش الله لا يعوقها بشر

***

تباً !
لم يتم استئذاني .. قبل أن تقام هذه الحرب ..
فهل أعتبر هذا الموضوع هنا من باب جبر الخاطر ؟!ماذا تعني لي الحرب ؟!مممم
همم
هم

صرت أصلي السنن قبل لا أموت

ده حلمناااااا
طول عمرنااااا
كيماوي يلمناااااا
يسدحنا كلناااااا
كلناااااا !

الموت : “بغلٌ أسطوري يأخذك إلى الجنة ”
عبد الرحمن المنيف ^_^

***

الحرب تضحية يقدم الضعيف نفسه فيها قربانا للقوى لتعيش الأمة.خسة سياسة. سأرحب بها لأدفن كرامة عربية استفحل المرض فى اعضائها فوجب على القوى اطلاق رصاصة الرحمة على جسد ميت منذ زمن طويل. فاهلا بالحرب وبدون كمامات.تحيات شخص محبط

***

الخراب …… الدمار ……….. الموت
اهناك افضع من هذا كله ……….
لا يمكن ان يتصور المرء ما سيحدث الا من عاش الحرب
…………………………………. اتمنى ان لا ترون ذلك طوال عمركم
***

خليها تقوم الحرب .. نستاهل أكثر من هذا .. وبعدين مين أخذ رأينا في الحرب ؟
و هذه قصة تلخص قاعدة في هذا المجال . صياد اصطاد عددا من الطيور ، في يوم شديد البرودة .. مثل أيامنا هذه .. !! و بدأ يذبحها واحد إثر الآخر .. كانت عيونه أثناءها تدمع ، من شدة البرد .
أحد الطيور ، الذي ينتظر في الدور ، همس لصاحبه قائلا : انظر لقد رق لحالنا .. إن عيونه تدمع .. !
أجابه صاحبه : لا تنظر إلى دموع عينيه .. انظر إلى فعل يديه .. !!قصة (الصياد ) و (الطيور) ، ليست فقط تعبيرا صارخا عن التناقض بين الشعار
و الممارسة ، بل تصويرا مفزعا لحال (العجز) .. من خلال التزام (الدور) ، بانتظار (الموت) ..!
كل (الطيور) تعرف أنها في صف .. و أن العراق أول الصف ..!
إن شعارات أمريكا .. و ( دموعها ) حيال واقع العراق ، لا تلغي حقيقة أن (السكين) الأمريكية مرفوعة على الجميع .. كل الذين في (الصف) ..!
ليس لأنها فقط .. طيوراً (متماثلة) .. بل أيضا ، لأن (الصياد) الأمريكي صرح بذلك في أكثر من مناسبة ..ملغيا أي فرصة للاحتمال ، أو الافتراضات ..!!
لم يفكر الطائر في الصف أن يحلق ، و لم يهمس في أذن صاحبه بخطة انقاذ له ، و لبقية أصحابه . كان يراهن على (دموع) الصياد .. على زعمه ، على دعاويه ،على حملاته الإعلامية لتحسين صورته .. بإشاعة الديمقراطية ، و نزع أسلحة الدمار الشامل ..!
حد السكين كان أكثر وميضا .. و وضوحا من الدموع ..
لكن (الطائر) آثر أن يبقى في (الصف) ..
بانتظار الموت ..!


كان هذا ما قالوه قبل أربع سنوات.. ولا أعلم إن كانوا ما زالوا يؤمنون بما قالوه.. لكني على يقين بأن الموت ما زال يعيث في شوارع العراق سوادا وشؤماً، و(عصام)، الصديق العراقي الذي لم يبق لي من أخباره سوى هجرة إلى السويد، كان يحلم بها.. ولا أدري الآن إن كان حلمه قد تحقق، أو .. مات..

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (17)اكتب تعليق »

بلا ذاكرة..

لأن المود ليس مود كتابة، بل مزاج الأسئلة التي تحرر قليلاً من ضغط المكان والزمان والظروف.. والرسائل غير المتوقعة!

فتحتُ نوافذ أسئلتي على أصدقائي في هاتفي.. - بالمناسبة لا يرحب بأسئلتي جميع من بالقائمة، لكني رغم ذلك لا أستحي من إرسال أي سؤال يخطر على بالي ! -

لو صدر بحقك حكم بمسح ذاكرتك، وأمامك ساعتين قبل تنفيذ الحكم.. ماذا ستفعل خلالها؟

ع.ق: بكتب رسالة حب لأهلي وزوجي وطفلي، رسالة لنفسي

أ.ع: أقترح تقديم موعد المسح إلى اللحظة التي أنا فيها..!! حتى أنجو من التفكير العقيم

م.ب: أمسح أبو ذاكرتي يعني وش استفدنا من الي راح؟

ل.س: جيم جواب: سأطلبك قبل أن أنساك أن تطرحي سؤالاً واقعياً أتمكن من الرد عليه

ن.ف: يا عليك طلعات يا حليلك. بعلم كل اللي أعرفهم وأقولهم يذكروني في أنفسهم

هـ.ط: أبصلي شكر لله.. لأني راح أنسى إني عرفت وحده اسمها هديل

هـ.ق: شوفي أكلم كل اللي أحبهم وأتذكر كل شي يفرحني وأما اللي يزعلني بفرح أنو أمسحت ذاكرتي

م.س: تصدقين ما أدري؟ يمكن أدق عليك وع ربعي وأقولهم تراني بتفرمت دقوا علي عقب ساعتين عشان أسوي لكم تعريف، وبليز لا تجيبون طاري اللي فات.. وثم بقعد أستنى متى اتمسح!

إ.د: أسجل اللحظات التي لا أرغب في فقدها (كتابة)، غالبا ستكون لحظات السعادة

ب.ع: سأحضر مراسم الدفن لذاكرة معبأة بالحزن!! وأقيم احتفلا لذاكرة جديدة. أيام وتكون معبأة بالحزن : (

م.ف: أستغفر الله وأتوب إليه وأتصدق وأسامح كل الناس و.. و..

أ.ش: سأفعل وأقول دون ندم ولا خوف كلما عجزت عنه طوال حياتي؛ دون مضيعة أي وقت في رعب أنه سيتعين علي من الغد تعلم الحياة من الصفر!

م.ع: سأستأنف الحكم.. ذاكرتي طفلة، والوأد عار سألبس عهر سوأته

ي.ح: أكيد بقعد أفكر وأتخيل حالي بدون ذاكرة

ر.ح: ذاك الوقت بتذكر المواقف الجميلة بس عشان أستمتع بروعتها قبل ما أودعها للأبد

ع.ع: أعيش كل لحظة حلوة مرت في حياتي عشان لمن تنمسح ذاكرتي تنمسح وأنا بداخلي مبسوطة

م.م: سأسترخي بهدوء وأنتظر انتهائها بشغف!

أ.ج: أدون الناس المهمة في حياتي.. وأجمل اللحظات التي عشتها معهم

آ.ب: أكتب رسائل لمن أحب وبعدين أقضي وقتي مع ماما.. أما ذاكرتي فكثير منها مدون في أوراقي (وحده متوقعة الحكم)

إ.ز: سأسجل أهم ذكرياتي في ورقة، ولتذهب البقية إلى الجحيم!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (20)اكتب تعليق »

أسئلة موقودة

من كان يتابع مدوّنتي القديمة (رحمها الله)،في سبيس أم أس أن، يعرف لعبة الأسئلة التي دئبتُ على
لعبها مع قائمة الأسماء الموجودة في هاتفي. أرسل إليهم رسالة قصيرة تحوي سؤالا،
وأنتظر ردودهم عليه، السؤال لا يحمل صفة معينة، لكن أغلب الأسئلة تأتي نتيجة عبارة
أعجبتني أثناء قراءتي لكتاب ما.. أو ربما
مجرد خاطر خطر ببالي..

آخر الأسئلة التي طرحتها كان:

لو كان لك الخيار بين دخول الحياة مع معرفتك المسبقة بأنك قد
تُخرج منها دون سابق إنذار، وبين عدم دخولها أصلاً، ماذا تختار؟

ب.ع : أدخلها، أعتقد بأننا نوجد فقط لأننا أردنا
ذلك، ونعيش لنعرف لماذا أردنا ذلك.

أ.ش: لم أختر التواجد مطلقاً، كنتُ أفضل عدمي لكن
أحداً لم يسألني رأيي!

ل.س: بدخلها طبعاَ

أ.ح: سأدخلها، لن يستطيع أحد أن يقاوم فضوله، حتى
آدم سحرته الأرض وهو في الجنة وليس في العدم

م.ع: أختار الخروج الآن، اللا دخول جبن، واشتراط
الخروج الحر ضعف.. اللهم أني علقت عنقي فشد حبله

م.ب: عدم دخولها أصلاً

أ.ب: سأدخلها، لأني سأعيش التجربة، وسأحقق نفسي ولو
جزئيا، وسيكون لديّ ساحة للمعركة، أقاتل فيها قبل أن أنهزم بشرف

أ.ج: دخولها لأن كذا الحياة!

ي.ح: كنت أفكر بعمق، وما لقيت إلا جواب واحد إني ما
أدخل من الأول لو سوكيورتي عند الباب أهم شي ما أدخل

ن.ف: لا والله ما أدخلها إلا أن أكون جماد

أ.ع: بصراحة.. (عدم دخولها أصلاً).. لا سعادة ولا
شقاء أفضل لديّ من عدم ضمان أيهما سيطغى في تلك الحياة

آ.ب: ليست “الحياة” بكل خياراتها هي المؤرق.. ما بعد
الحياة هو المؤرق فعلاً

إ.ق: ستكون حياة لذيذة. كل ما فيها لها قيمة كبرى
لأنك لا تعلمين إن كنت ستفعلينه مجدداَ أم لا :) أحزانها أيضا ستكون فاحشة…

م.س: الحياة حلوة

إ.ز: أدخلها! الحياة فرصة جميلة لأشياء كثيرة..

س.ر: أكيد الخيار الأول، وراح أعيد النظر بأمور
كثيرة صارت، وما يمنع أقول وحشتينييي!

ع.ق: أن أدخلها.. والدخول من عدمه كالفارق بين
الصفر/اللاشيء، أو الأرقام الأخرى حتى وإن استبقها السالب أو الموجب دلالة على
كونها تجربة حلوة أو مرة!

هذا ما قاله
أصدقائي.. وبقي ما ستقولونه أنتم !

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (19)اكتب تعليق »

تصدق؟ وإلا أحلف لك؟ أنا تخرجت !!

الليلة الماضية، فعلت كل شيء أستطيعه، إلا أن أذاكر، لم أستطع احتمال الكتاب كثيرا،
فاتصلت بأصدقاء قدامى، عاتبت آخرين، شاهدت التلفزيون، استمعت لمختلف الأغاني التي
أحبها، وتصفحت مدونات لم أرها من قبل، وللمرة الأولى أعلّق على مدونات لا أعرف
أصحابها..

حينما تأخر بي الوقت وأنا لم أذاكر المادة المقررة عليّ، شعرت بأني لن أتمكن منها
أبدا، وأنه من الأفضل لي أن أقضي ليلتي الأخيرة قبل التخرج في تأمل ما مضى.

سنوات كثيرة، إنجازات جيدة جدا على المستوى الشخصي، ومستوى متوسط على الصعيد
الدراسي.. لم أكن متفوقة، لكني لم أكن متأخرة أيضا.. اقتصرت علاقاتي الجامعية على
عدد محدود جدا من العلاقات، لا تلبث أن تنتهي مع نهاية كل فصل دراسي. أنّبني ضميري
في ذروة استغراقي في أفكاري، لعدم مبالاتي بالاختبار الأخير، حاولت أن أعيد نفسي
إلى السطور المثلومة مرة أخرى لكني لم أتمكن.. بعثتُ برسلي إلى أصدقائي:

كيف يدرس الواحد آخر اختبار له ف الجامعة؟

أ.ج : ما يحس أنه الأخير إلا إذا انتهى

إ.ق : بإخلاص يليق بالخلاص المرتجى
J
بالتوفيقJ

إ.ر : راح يكون أحلى اختبار لأن ختامه مسك وبيكون
له طابع خاص وفرحة ما توصف

س.ر : يذاكر وعلى الكتاب لسته بقائمة خطط تعويض
ساعات التعاسة + اشتراك في مركز مساج لمدة شهر، منك لله صرت أتخيل متى اتخرررج :”(

هـ.ط : كيف يدرس الواحد الامتحان قبل الأخير له
بالكلية؟ تصدقين ما ودي أتخرج كم سنة صار لي أدرس أحس الدراسة صارت بدمي راح نخلص
ونقعد نقشر بصل لا زوج ولا وظيفة دوري مشروع نسويه بدل البطالة اللي راح تصير

م.ع : وهو واقف احتراما للجامعة

أ.ع : تدرين كيف؟ * * أنه ما يدرسه .. قولي إن شاء
الله إنه آخر أطعم اختبار

أ.ش: تطنييييش

ن.ف: الله يوفقك.. ليه والماجستير والدكتوراه وين
راحوا؟ كأنه حلم أو معجزة سبحانه

آ.ب: يخلص بسرعة في نصف ساعة.. يسك النور ويعيد
قراءة حياته.. إذا كان تعبان ممكن ينام > كل تخرج وأنت في بهجة

م.ع: بسيجارة ومقطوعة الفصول الأربعة

ع.ق: وهو يشعر بتفاهة كل شيء يسبق لحظة الخروج من
باب الجامعة

خ.م: كأنك حاسه فيني هذا أنا أقلب في الملزمة ولا
استوعبت شي أو ما ودي أستوعب

ر.ث: يا حبي لك ضحكني سؤالك وفرحني لأنه فعلا آخر
اختبار ومع ذلك ما عندي إجابة

م.س: أحلى شعور

م.ب: رجعتي لحالة الأسئلة!! أمرنا لله يدرس وهو
مغمض وساد أذانه عشان تتوبين وماعاد تسألين

ن.ق: ادرسيه كأنه أول اختبار راح تدخلينه بالجامعة
(-;

أ.م:
ياااااااااااه.. يذاكرها مثل يحلها!! مبروك كبييييييرة لأحلى هديل!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (34)اكتب تعليق »