لأن المود ليس مود كتابة، بل مزاج الأسئلة التي تحرر قليلاً من ضغط المكان والزمان والظروف.. والرسائل غير المتوقعة!
فتحتُ نوافذ أسئلتي على أصدقائي في هاتفي.. - بالمناسبة لا يرحب بأسئلتي جميع من بالقائمة، لكني رغم ذلك لا أستحي من إرسال أي سؤال يخطر على بالي ! -
لو صدر بحقك حكم بمسح ذاكرتك، وأمامك ساعتين قبل تنفيذ الحكم.. ماذا ستفعل خلالها؟
ع.ق: بكتب رسالة حب لأهلي وزوجي وطفلي، رسالة لنفسي
أ.ع: أقترح تقديم موعد المسح إلى اللحظة التي أنا فيها..!! حتى أنجو من التفكير العقيم
م.ب: أمسح أبو ذاكرتي يعني وش استفدنا من الي راح؟
ل.س: جيم جواب: سأطلبك قبل أن أنساك أن تطرحي سؤالاً واقعياً أتمكن من الرد عليه
ن.ف: يا عليك طلعات يا حليلك. بعلم كل اللي أعرفهم وأقولهم يذكروني في أنفسهم
هـ.ط: أبصلي شكر لله.. لأني راح أنسى إني عرفت وحده اسمها هديل
هـ.ق: شوفي أكلم كل اللي أحبهم وأتذكر كل شي يفرحني وأما اللي يزعلني بفرح أنو أمسحت ذاكرتي
م.س: تصدقين ما أدري؟ يمكن أدق عليك وع ربعي وأقولهم تراني بتفرمت دقوا علي عقب ساعتين عشان أسوي لكم تعريف، وبليز لا تجيبون طاري اللي فات.. وثم بقعد أستنى متى اتمسح!
إ.د: أسجل اللحظات التي لا أرغب في فقدها (كتابة)، غالبا ستكون لحظات السعادة
ب.ع: سأحضر مراسم الدفن لذاكرة معبأة بالحزن!! وأقيم احتفلا لذاكرة جديدة. أيام وتكون معبأة بالحزن : (
م.ف: أستغفر الله وأتوب إليه وأتصدق وأسامح كل الناس و.. و..
أ.ش: سأفعل وأقول دون ندم ولا خوف كلما عجزت عنه طوال حياتي؛ دون مضيعة أي وقت في رعب أنه سيتعين علي من الغد تعلم الحياة من الصفر!
م.ع: سأستأنف الحكم.. ذاكرتي طفلة، والوأد عار سألبس عهر سوأته
ي.ح: أكيد بقعد أفكر وأتخيل حالي بدون ذاكرة
ر.ح: ذاك الوقت بتذكر المواقف الجميلة بس عشان أستمتع بروعتها قبل ما أودعها للأبد
ع.ع: أعيش كل لحظة حلوة مرت في حياتي عشان لمن تنمسح ذاكرتي تنمسح وأنا بداخلي مبسوطة
م.م: سأسترخي بهدوء وأنتظر انتهائها بشغف!
أ.ج: أدون الناس المهمة في حياتي.. وأجمل اللحظات التي عشتها معهم
آ.ب: أكتب رسائل لمن أحب وبعدين أقضي وقتي مع ماما.. أما ذاكرتي فكثير منها مدون في أوراقي (وحده متوقعة الحكم)
إ.ز: سأسجل أهم ذكرياتي في ورقة، ولتذهب البقية إلى الجحيم!