أرشيف قسم 'بلا ولاشي'

التغيير مطلوب!

lg ku990

كلما تراكمت علي الواجبات، ولم أستطع إنجازها بالترتيب المطلوب؛ هربت إلى أمور أخرى جديدة، وهذه العادة السيئة، لها بعض الجوانب الحسنة، أو أني أحاول إرضاء ضميري بهذا التبرير :D
الأسبوع الماضي كان حافلاً بالواجبات التي تستلزم إنجازها، وكان في نفس الوقت حافلا بالاكتشافات التي وجدت متعة في التعرف عليها.

أحدها جوال LG KU990 الذي اقتنيته بعد انتقال جهازي السابق Sony Ericsson M600i إلى مرحلة غيبوبة جزئية، لا يمكنني التنبؤ بمواعيد صحوه منها!. انتقالي للجهاز الجديد لم يكن عن تخطيط مسبق، إذ أني كنت أنوي الاستمرار على Sony Ericsson، لارتياحي لطريقة استخدامه، ألا أني ترددت كثيراً حيال الأنواع الجديدة، ولي في كل يوم قرار!

أما قصة الجهاز الجديد فقد أتى بتوصية سريعة، مُدح لي، فبحثتُ عن معلوماته، ثم اقتنيته في نفس اليوم، -والدي يقول أنه يعيش بين النساء منذ ولادته ولم يستطع فهمهن!، اقتنائي السريع للجهاز يدخل تحت بند الأمور غير المفهومة لدى المرأة- :P
أهم مميزات الجهاز بالنسبة لي:

  • الكامرا ذات دقة الخمسة بيكسل، والتي أغنتني -مؤقتاً- عن البحث عن كامرا،
  • الشاشة الواسعة، الجميلة جداً لتصفح الأنترنت، والقائمة الواضحة ذات جرافيك يشبه الـ IPhone إلى حد ما.
  • دعم الجهاز كل خدماتGoogle تقريباً، فهناك خاصية رفع ملفات الفيديو إلى موقع YouTube مباشرة، -ربما تجدون قريباً مقاطع من تصويري :P - . وخاصية التدوين المباشر، ورفع الصور إلى مدونة Blogger مباشرة، وتصفح البريد الالكتروني من Gmail.

أبرز السلبيات:

  • البطارية، فقد شحنتها مرات كثيرة قياساً بقصر الفترة التي اقتنيته فيها.
  • صعوبة التنقل بين خواص الجهاز وأوامره.
  • أشعر بأن استجابة شاشة اللمس ضعيفة إلى حد ما، مما يصعب من كتابة الرسائل.
  • تخصيص التنبيهات مثل الرنين، وتنبيهات الرسائل الواردة يفتقد للمرونة.

الخلاصة أن تقييمي للجهاز 6 من 10 .

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (28)اكتب تعليق »

احتمالات الغياب

منذ الأربعاء وأنا مقطوعة عن الأنترنت وإليكم الاحتمالات التي أدت إلى ذلك:
*عدم وصول السداد لشركة الاتصالات
*صدور فاتورة جديدة لم تسدد بعد
*ربما اكون ضمن من انقطعت عنهم الخدمة بسبب الكيابل البحرية المعطوبة

ايا كانت الأسباب فإني سأتوقف هنا لأن الكتابة من الجوال (تجيب المغص)!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (33)اكتب تعليق »

فهم خاطئ?!

شكل مجلس الوزراء فهم مطالبات الشعب بزيادة الرواتب بأنها طرارة شحاذين عند الإشارات!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (28)اكتب تعليق »

إهداء

إلى أهل الرياض، بعد أن تصلبت أعناقهم، وهم يتطلعون للسماء على أمل أن يسقط الثلج، وبعد أن مضى يوم الثلاثاء بدون ثلج ولا بطيخ، إلا من سخرية المناطق المجاورة، أقول:تدفوا أحسن لكم !!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (25)اكتب تعليق »

سبب وجيه لأن أكره ساركوزي!

لديّ أسباب وجيهة لكره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ففضلاً عن غطرسته، وتصرفه كنجم سينمائي لا كرئيس دولة، وتبجحه باصطحاب رفيقته في زيارات رسمية، حيرت مستقبليه في كيفية التعامل معها..

وتجاوزاً عن تصرفاته العنصرية تجاه قضايا مهاجري الضواحي الباريسية، فأنا أكرهه لسبب أكثر وجاهة من كل ما سبق.. وهو سبب شخصي جداً، لا يتعلق بسياساته الداخلية، ولا بعلاقاته الخارجية، الأمر هو أن زيارته غير الميمونة جعلت الأمن يقفل كل المسالك إلى مقر عملي، ولا مجال لأن أعود إلى المنزل، ودفعتني لتوسل العسكري بأن يسمح لسيارتي بالدخول، ورفض رغم كل توسلاتي وقلة حيلتي، لم يسمح إلا بأن أترجل من السيارة، وأمشي في زمهرير الصباح، لمسافة لا تقل عن 100 متر، تحت أنظار صف طويل من العسكر، تبدو نظراتهم وكأنهم لم يشاهدوا امرأة في حياتهم!

أليس هذا سبب وجيه لكره ساركوزي؟!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (34)اكتب تعليق »

أمريكا على جسر الخليج

flag

شعور غريب صادفني أثناء عبوري لجسر الخليج في طريقي إلى مقر عملي، ورغم اعتيادي على رفرفة مختلف أعلام الدول قبيل كل زيارة رسمية للعاصمة، إلا أن مشهد العلم الأمريكي مرفوعاً على طول الجسر وحتى نهاية طريق (مكة) يبدو صعب التقبل بعض الشيء..

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (34)اكتب تعليق »

عام جديد.. يرحل..

منذ انتهاء أعياد الميلاد، وكل الوسائل الإعلامية تتسابق على عرض أهم أحداث العام الذي يوشك على الانصرام، سواء أحداث سياسية، رياضية، فنية، وفي كل مجال.. أخواتي كنّ يعلقن أحياناً، بأن قناة ما لم تذكر حادثة معينة، أو صحيفة نصبت  أمراً أقل أهمية من أن يكون من أبرز ما حصل خلال هذه الـ 365 يوماً.

قبل أن أنام، فتحتُ أجندتي وقررت استعراض أهم أحداثي الشخصية خلال هذا العام، على يقين بأني لم أفعل ما يستحق الذكر، وأن هذا العام كان أقل الأعوام إنجازاً قياساً بالأعوام الأربع السابقة، بدءً من 2003، العام الذي اقتنيتُ فيه أول أجندة، وبدأتُ فيه تدوين يومياتي، بنظام يسيّره مزاجي!

يضمحل طعم  الانتصارات الصغيرة والشخصية بعد زمن قصير، حتى نكاد ننساها، إلا أني حينما عدتُ لما دونته في الأجندة وجدتُ عددا لا بأس به من (الشؤون الصغيرة)، التي بمجرد استرجاعها؛ صنعت لي ما يشبه الاحتفال، وملأتني ثقة بهذا العام، وأنه لم يكن سيئاً على العكس تماماً، كان جميلاً، ورائعاً فيما يخصني على مستوى شخصي بحت..

أعود لهذه التفاصيل كل مرة لأنها تمنحني القوة على الاستمرار في هذه الحياة، فنسياننا سريع، ومن حسن الحظ أن الكتابة تخلّد ذاكرتنا القصيرة..

الليلة ستكون الأخيرة لأجندة 2007، قبل أن أدخلها مع رفيقاتها في الصندوق الخشبي الصغير، وأفكر:  لو لها أن تتحدث.. أي سر ستبدأ به لتفشيه؟!

كل عام وأنتم أفضل مما سبقه..

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (24)اكتب تعليق »

كل عام وقلوبكم صافية وآمنة..

يعود هذا العيد، والغائبون كثر، ومساحة الفقد واسعة.. إلا أن الضوء لم يمت، والظلام متبوع بالفجر.. وليس لي سوى أن أتمنى لكم عيداً آمناً، وقلباً مطمئناً..

وكل عام، وأنتم بخير..

الصورة لأروى الحضيف

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (39)اكتب تعليق »

بتوع الكلام!

كنتُ وما زلتُ أؤمن بالكتابة، وأؤمن بجدوى أن أفتح جهازي لأكتب شيئاً في هذا المكان، معلقة على أمر، أو مبدية رأيي حول موقف، أو حتى لمجرد التنفيس.

وفي وقت أجد فيه تلميحاً بأني من (بتوع الكلام) الذين لا يملكون شيئا سوى الثرثرة، أجد نفسي راضية بهذا الوصف، على يقين بأن ثمة واحد من ألف سيقرأ ما أكتب، وقد يؤثر فيه، ويترجمه إلى عمل.

لكني اليوم، وجدتُ نفسي في موقف شعرت أني بلا جدوى، مجردة حتى من حرفي الذي ألجأ إليه دائماً..

وجدتُ أني لست سوى واحدة من بتوع الكلام!

لمن خذلته اليوم، لعلك تسامح ! 

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »

ذكريات الدراسة!

 سواليف لا تهم أحد!!

لستُ من النوع الذي يحن لماضيه كثيراً، خصوصاً تلك المتعلقة بالمدارس والجامعة، وكنتُ أحاول إقناع نفسي بأني سأشتاق إليها بعد أن أتركها كما أخبرني الجميع عندما كنت على وشك التخرج سواء من الثانوية، أو من الجامعة، إلا أني كلما وقعتُ على ورقة تتعلق بتلك المرحلة، أشعر بفجوة تمنعني حتى من مجرد الابتسام لها.

قبل أيام كنتُ أنتقل إلى غرفة جديدة، وبالتالي فقد خرجت عشرات الآثار المتبقية من تلك الأيام، أحدها كانت بطاقة الدعوة الخاصة بحفل التخرج التي نظمتها لنا رئيسة قسمنا، كنت قد أضعتها منذ أكثر من سنة،  وقّعت عليها زميلاتي في القسم متنيات لي الأفضل والأحسن.. و..و..و…. حتى إن أحداهن كتبت اسماً آخراً خالطة بيني وبين أخرى :D

بعد أن قرأتُ كل تلك التوقيعات، والأمنيات، وبعد أن احولت عينيّ من اختلاف الخطوط وتداخلها، وفوضويتها؛ وضعتُ البطاقة جانباً، بشعور واحد محدد: أنا لا أحب الجامعة.. ولا أشتاقها!!!

مرتين متتاليتين، ظهر لديّ هذا الشعور مرة أخرى، إذ دأبت مع 3 من رفيقات المرحلة الثانوية الاجتماع بين فترة وأخرى، المرة الأخيرة التي أردن الاجتماع فيها، كنتُ قد أعطيت موافقتي المتحمسة لرؤيتهن، والالتقاء بهن، إلا أن هذا الحماس فتر تماماً لدرجة الاعتذار عندما عرفت أننا لسنا وحدنا هذه المرة،، بل سينضم إلينا مجموعة من زميلات المرحلة اللواتي لم أرهن منذ تركي لمقاعد المدرسة.

ومرة أخرى، كان الأمر يتعلق بواحدة من صديقاتي المقربات في تلك المرحلة، فرقتنا دروب الحياة فيما بعد، حتى علمت أنها ستحضر إحدى المناسبات؛ فوجدت أني لا أرغب بالذهاب، كي لا أقابلها، مفضلة أن أحتفظ بذكرياتي الجميلة عنها، ومعها.. لئلا أقارن  بعد عودتي من تلك المناسبة بين ما كانت عليه، وصارت إليه.. وحتى لا أصدمها بنفسي التي تغيرت عليها كثيرا بالتأكيد!

كتب بواسطة هديلالرابط الثابتالتعليقات (23)اكتب تعليق »

Next Page »