الاقصى

شكرا

شكرا لكل من سأل، شكرا لكل من واسى ..

ستبقى هذه المدونة منارة .. و سنعمل لتبقى هديل رمزا لكل الآحلام الجميلة ..

لن يغلق المكان .. و لكننا اضطررنا لحذف بعض المشاركات المتكررة، و الحوارات لتخفيف الضغط على الخادم ..

سيبقى المكان لكم كما عهدتموه، و ستكون أصواتكم مسموعة كما كانت..

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (1)احكي »

الاقصى

(انشقاق) يدشن العهد الحر!

في وقت بدأ الإعلام التقليدي في العالم يعي أهمية ودور الإعلام (الجديد) المتمثل في الوسائط الأليكترونية، ويقيم له ألف حساب، بل ويستدر انتباهه عبر استكتاب المدونين في المواقع الرسمية للصحف، أو استقبال تفاعلهم مع الأخبار بشكل مقاطع فيديو، كما فعلت قناة الجزيرة. في هذا الوقت الذي يمكن فيه لكل متصل بالأنترنت أن يكون صحفياً مستقلاً بإنشائه لمدونته الشخصية كاتباً فيها، ومدرجاً الروابط ذات العلاقة، ومعلقاً، وفتح قناة في اليوتوب، يبث فيها مقاطع فيديو خاصة به، ومشاركة صوره على فليكر، وإرسال رسائل قصيرة للملايين عبر تويتر، في هذا الفضاء المفتوح، يأتي خبر في صحيفة (الوطن) على الصفحة الأولى معنون بـ (فيلم مضاد لـ “الفتنة” يثير غضب المسيحيين ويرفضه المسلمون)!

وبالرجوع إلى الخبر فإن ما أقلق الأخوة هناك أن رائد السعيد، منتج فيلم (انشقاق) الذي رد فيه على فيلم (فتنة)، لم يستأذن الجهات المختصة في الرد، ولم يستشرهم في نشر فيلمه على اليوتوب!
لم تستوعب الصحافة لدينا أن العهد هو عهد الإعلام الجديد، بكل ما تعنيه الكلمة؛ لذا كان من الصعب عليهم تقبل فكرة أن مجرد مدون (يقال أنه سعودي) -كما ذكرت الصحيفة!!-  استطاع أن يجلب أنظار الآلاف إلى فيلمه رغم تواضع امكانياته، وقلة خبرته.
لم يكن من الهين عليهم أن يتقبلوا الأمر لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاتصال بمنتج الفيلم (السعيد) في الوقت الذي أخذوا فيه رأي عالم اللاهوت سيلاس فان دير فين!

يا أعزاءنا في الصحافة التقليدية، العهد للصحافة الحرة، البعيدة عن أجندات رؤساء تحريركم، وأعضاء مجالس إداراتكم، فإما أن تسايروا الركب، أو تتخلفوا!

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (2,502)احكي »

الاقصى

عن إذنكم

أحتاج وقتا لنفسي، ولمن أحب..

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (1)احكي »

الاقصى

أي بيدق أنا؟

عندما أرى صراعات تتوالى بين تيارات مختلفة في هذا البلد، كل تيار يتحدى الآخر، كل فئة تحاول أن تحصد نقاطها عبر تنفيذ أجندتها الخاصة، ولكٍل جمهوره وأتباعه؛ ينتابني سؤال كبير: نحن الذين نؤمن بقضايا ونتبنى الدفاع عنها، ونخوض المعارك من أجلها، هل نجد الدعم من الآخرين لأنهم يؤمنون بذات القضايا؟
أم لأننا ورقتهم في ربح المعركة الحالية، ومتى ما احترقنا، سيجدون أوراقاً جديدة يلعبون بها؟

حينما يستوقفني خبر ما، وأجدني أتبنى رأياً حياله سواء كان معه أو ضده، أقف لوهلة، وأفكر: هل موقفي هذا صادر من قناعة وإيمان أو لأن آخرين أرادوا مني أن أتبنى هذا الموقف؟

هل حديثي في هذه المدونة جزء من لعبة كبيرة أنا لست سوى أداة دون أن أدرك ذلك؟
يرعبني أن أكون بيدقاً في يد لا أعرفها، يرعبني أن تكون آرائي صدى لغيري دون وعي مني، ويجعلني أحياناً أعيد النظر في جدوى الكتابة، وجدوى القضايا التي أؤمن بها، وجدوى كينونتي ككل!

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (112)احكي »

الاقصى

استعداداً للعودة..

انتهى بالأمس اليوم التسعون وفؤاد في مكانه البعيد، انتهى والأخبار التي تأتينا عنه ومنه قليلة ومتقطعة.. انتهى اليوم التسعون ونحن نعد له طريق عودته.. ونصلي أن لا يكون الدرب طويلاً، وأن تحمله إلينا نسمة هواء باردة..

سيعود فؤاد (رمزاً)، لأن من دفع ثمناً كالذي دفعه، لا بد أن يكون كذلكً، ولا بد أن يكون عَلماً نهتدي به نحن الذي ما زلنا في البدايات..

متيقنة بأن فؤاد سيعود، ومتيقنة بأن طفليه الجميلين سيسعدان بحضنه أقرب مما نتصور جميعاً..
متيقنة بأن الليل الطويل الذي مررنا به خلال هذه الأيام ، سيتبعه فجر لم يأتِ نوره بحسباننا قط..

سيعود فؤاد، لأجل هذا جهزوا أماكن للبهجة، واستعدوا لوقت ينسيه وينسينا أننا مررنا يوماً بالظلام

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (1)احكي »

الاقصى

معرض الكتاب.. مرة أخرى

عدت الآن من جولتي الثانية على معرض الكتاب، منذ العام الماضي وأنا أفضل الزيارة الصباحية، أحب هدوء هذه الفترة، والزوار يكونون في العادة من الزوار الجادين الذين لا تشعر بأنه يضيقون المكان بلا جدوى..

التقيت في البداية بالمدونة سديم، تناولنا أحاديث كثيرة في شؤون عامة. (سديم) ذات عقلية نيرة، وفكر بأفق واسع، يعيبها أنها كسولة في التدوين قليلاً :P

استأذنت سديم عند الساعة العاشرة تقريباً، وبدأتُ جولتي في المعرض، وكان كما توقعت، هادئا ومريحاً. اكتشفتُ أني لم أخططُ لكتب معينة، فقررت أن أتجول في المعرض وأقتني بلا فكرة مسبقة، أو توصيات، وكانت حصيلتي كالتالي:

من دار رياض الريس:

  • العمارة الذكورية (فن البناء والمعايير الاجتماعية والأخلاقية في العالم العربي)-شاكر لعيبي.
  • الصوت: بوابة الكون-ساميا ساندري
  • مقامات بغدادية (من يوميات الاحتلال الأمريكي للعراق) - سحر طه

من منشورات الجمل:

  • ثلاث حكايات وملاحظة تأملية-باتريك زوسكيند (إعجابي بهذا الكاتب يعود إلى روايته المشهورة”العطر”)
  • مئويتي-غوتر غراس

من دار ورد:

  • أيام وليال - جيلبير سوينويه
  • أبنوس- ألبرتو باثكث
  • القلعة البيضاء-أورهان باموق
  • نعيشها لنرويها - غابريل غارسيا ماركيز

ومن دار الآداب:

  • الأنسنية والنقد الديمقراطي - إدوارد سعيد

كما تلقيت من والدي كتابين عن التعبير والتراكيب اللغوية، وهما من إصدارات المؤسسة الحديثة للكتاب:

  • تقنيات التعبير في اللغة العربية- الدكتور سجيع الجبيلي
  • اللغة والدلالة- الدكتور يوسف مارونة

مرة أخرى، كانت معكم هديل من موقع الحدث ;)

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (49)احكي »

الاقصى

الجولة الأولى من معرض الكتاب..

عدت من جولتي الأولى في المعرض، وفي نيتي جولة أخرى سأقوم بها الأسبوع القادم إن شاء الله..
لم أقض في المعرض سوى ساعة واحدة، (٩-١٠)، إذ أني عددتُ هذه الزيارة كزيارة استطلاعية.
على عكس ما توقعت كان الحضور (خفيفاً)، والتنظيم سلس، ولم تواجهني منغصات الأعوام السابقة من ازدحام وفوضى، رغم أن اليوم يوافق نهاية الأسبوع، والزيارة مفتوحة للعائلات.

أحببتُ فكرة استضافة دولة، وتخصيص ركن لها، إذ أن اليابان بلد مجهول بالنسبة إلينا، رغم كل ما يمثله هذا البلد من ثقل في العالم. كان هناك خطاط ياباني يدعى (هوندا)، يكتب الحرف العربي بشكل جميل جداً، وقد درس الخط في تركيا.. صورتُ مقطعاً أثناء كتابته لاسم إحدى الزائرات، المؤسف أنه سيغادر الرياض باتجاه جدة يوم السبت، فلن أتمكن من الحصول على اسمي مكتوباً بخط يده (أهل جدة لا يفوتكم)..

اقتنيتُ عدداً من الكتب، بعضها لم أعد لها مسبقاً، وهي:

  • الله والإنسان في القرآن من تأليف توشيهيكو إيزوتسو- مركز دراسات الوحدة العربية
  • جروح في شجر النخيل (قصص من واقع العراق)-دار رياض الريس للكتب والنشر
  • رمزية الحجاب مفاهيم ودلالات من تأليف د.عايدة الجوهري-مركز دراسات الوحدة العربية
  • أثر الفراشة و يوميات الحزن العادي من تأليف محمود درويش-دار رياض الريس للكتب والنشر
  • طوق الطهارة من تأليف محمد حسن علوان- دار الساقي

هذا هو ملخص الجولة الأولى، إن كُتبت لي جولة أخرى؛ فسأذكر تفاصيلها حتماً..

كانت معكم هديل من موقع الحدث ;)

**تحديث
تم تعديل رابط مقطع الفيديو

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (66)احكي »

الاقصى

موسم الكتاب

افتتح بالأمس معرض الرياض الدولي للكتاب ٢٠٠٨، مستضيفاً (اليابان) كضيف شرف، ولأن هذه المناسبة من المناسبات القليلة التي يتمكن فيها محبي الكتب من أن يحصلوا على أكبر كمية من العناوين، فسأدلي ببعض العناوين التي أقترحها شخصياً..

حالياً أقرأكتاب جميل جداً، وهو “رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر:سيرة غير ذاتية وغير موضوعية” للدكتور عبدالوهاب المسيري. لا يمكنني وصف جمال هذا الكتاب إلا بما قلته لإحدى صديقاتي: هذا الكتاب (يوغا) للعقل. كل مقطع يجعلني أغلق الكتاب وأتأمل، أغمض عيني لوهلة قبل أن أعود لمتابعة القراءة، ورغم ضخامته الشكلية، إلا أنه من أخف الكتب الفلسفية والتأملية.

مجموعة قصصية لغابريل غارسيا ماركيز، بعنوان: “حجيجٌ غرباء“، هذه المجموعة تحمل ثيمة واحدة وهي (الموت)، أحببتها كثيراً، وجعلتني تحت سطوتها لزمن ليس بالقصير.

رواية “اسمي أحمر” للتركي أورهان باموق، وإنتاجه بشكل عام يستحق القراءة، لديه قدرة سردية متميزة، وأفكار يختلط فيها الواقعي مع الفانتازي بشكل مذهل. أحب قراءته، وأعتقد أنه الأفضل على مستوى الشرق الأوسط.

المياه كلها بلون الغرق“، للروماني (أميل سيوران)، الكتاب عبارة عن مقاطع قصيرة، وعميقة في الوقت ذاته، أجمل ما فيه أن مادته سهلة للاقتباس، وبعثها كرسائل جوال للأصدقاء!

تقرير إلى غريكو” لليوناني نيكوس كازنتزاكي، وهي سيرة ذاتية، فلسفية، مليئة بما يستحق القراءة، ولا تخلو مما لا يستحقه أيضاً. أجمل ما قرأت منه: “قلت لشجرة اللوز حدثيني عن الله، فأزهرت شجرة اللوز”

رواية “جاهلية” لليلى الجهني، تعتبر علامة فارقة في الأدب المحلي، اقتنيتها المعرض الماضي، وقرأتها قبل مدة قصيرة.. باختصار أعادت لي بعض الثقة بما ينتج سعودياً.

الأعمال الكاملة لمحمود درويش، هذا الشاعر أعتقد أنه المرجع الأول لمن يبحث عن الشعر، وعن ما يستحق أن تستشهد به، لدي كل أعماله ما عدا العمل الأخير: “في أثر الفراشة” الذي أنوي اقتناءه في المعرض إن شاء الله ..

هذه أبرز العناوين التي أقترحها، وهناك اقتراحات أخرى من سوالفي، ونبيل المعجل

وهناك ، عناوين من العام الماضي، لم أقرأها كلها، ولا أعرف إن كانت تستخق القراءة أو لا ..

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (26)احكي »

الاقصى

شعب يتسلى بـ(السبق الصحفي)!

أنا مصدومة!!

لا أستطيع التعبير عن حالتي الآن إلا بهاتين الكلمتين!!

اهتزت شوارع جدة صباح امس بعد تفاجئها بسماع أبشع جريمة عرفتها المنطقة الغربية عندما أقدم مقيم عربي - في الثلاثين من عمره - على نحر ابن اخته البالغ من العمر ثلاث سنوات وفصل رأسه عن جسده في مشهد اجرامي بشع وسط أحد المتاجر المعروفة على شارع صاري في حي السلامة شمالي جدة.. ووسط حالة من الذعر والدهشة والسخط بين رواد المتجر والعاملين فيه ألقت الجهات الأمنية القبض على القاتل بعد ان باشرت شرطة جدة والأدلة الجنائية الحادثة عند التاسعة والنصف صباحاً والتي تم تصويرها على الهواء مباشرة لحظة وقوعها عبر كاميرات المراقبة داخل المتجر.. وكان المنظر الذي لا يقل ألما وحرقة وأبكى الحضور هو منظر والدة الطفل وشقيقة المجرم التي سمعت بالخبر في منزلها القريب من المتجر لتقتحم صفوف المتجمهرين وتدخل المتجر وتجد طفلها يسبح في بركة من الدماء فيما كان رأسه على بعد مترين من جسده.. لتسقط الأم على الأرض فوق جثة ابنها وعلى دمائه مغمى عليها لتنقل على الفور الى المستشفى في حالة صحية حرجة.. مصدر امني في شرطة جدة اكد ل “الرياض” انه تم إلقاء القبض على الجاني على الفور في موقع الجريمة بعد ان قام بنحر الطفل وفصل رأسه عن جسده بواسطة سكين كان يحملها الجاني.. وبدأت على الفور اجراءات التحقيق معه..

قرأت بداية عن الخبر في مدونة (حكايتي والزمن)، وانتقلت إلى موقع جريدة الرياض لأرى التفاصيل التي لم أتوقع على الإطلاق أن تكون بهذه البشاعة!

لن أتساءل عن دوافع القاتل، لأن هناك جهة من المفترض أن تتولى هذا الأمر وتتعامل معه، لكني أسأل بكل قوة: الجريمة ارتكبت في مكان عام، وعلى رؤوس الأشهاد، فلماذا انتظر (المتفرجون) حتى انتهى الفاعل من فعلته؟!!

عندي يقين بأن موقع YouTube قد امتلأ الآن بمقاطع تصور الجريمة، وكل ما أتمناه أن يتم التقصي عن المصورين لتتم مساءلتهم عن أسباب عدم تدخلهم، لمنع وقوعها أو على الأقل تأخيرها!

هل أصبحنا مهووسين بـ(السبق)، والمثير على حساب أمن الآخرين، وراحتهم، وسلامهم؟!!

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (48)احكي »

الاقصى

تعبير القص واللصق

في كل مرة أحاول أن أتجاهل الأمر، وأقنع نفسي بأن الأمر شخصي، وليس من شأني، أجدني بمواجهة موقف يستدعي حنقي وضيقي مرة أخرى. اليوم جاءتني زميلة ومعها كتاب تسألني أن أطبع منه مقاطع حددتها، ولم أكن لأسألها عن السبب، إذ أني سأفعل ذلك لمعرفتي بأنها لا تجيد الطباعة، وافترضت أنها تريد الاستفادة من الكتاب بطريقتها الخاصة. إلا أنها بادرتني بقولها أنه واجب (تعبير) مطلوب من ابنها، وتسألني عن عنوان مناسب يمكن أن نضعه له!

حسناً ما الذي ضايقني هنا، والأمر لا يتعدى طباعة 200 كلمة؟

أردت أن أقول لها: لماذا لا يكتب ابنك موضوع التعبير بنفسه؟ لكني خشيت أن تعتقد أني أتهرب من مساعدتها، أردت أن أقول لها: لم لا تساعدين ابنك على أن يكون أفضل، من خلال مساعدته على الاطلاع على الكتاب الذي أتيتِ به إليّ، وتطلبين منه تلخيصه مثلاً؟. أردت أن أقول لها: لماذا لا تقوين لغته بدلا من أن تهدميها بتسليمه واجب (التعبير) جاهزاً، وربما لا يكلف نفسه بالاطلاع عليه!

حينما أتجول في بعض المدونات، أعرف يقيناً المستقبل السيء المتربص بقدرتنا على التعبير. أفتقد الترابط الموضوعي للتدوينة، والتدرج في عرض الأفكار، أفتقد اللغة الفصيحة، وليس شرطاً أن تكون متكلفة، أفتقد قواعد الإملاء الأساسية، والأماكن الصحيحة لعلامات الترقيم، ولن أتحدث عن الإعراب : الميت الذي لم يبكِ عليه أحد!

الكتابة الأدبية والفنية موهبة، لكن التعبير الصحيح حق للجميع، بل أنه أهم حق يجب أن يكتسبه الإنسان في حياته أن يكون قادراً على التعبير، وأبسط وسيلة لتحقيق ذلك أن توفر له مصادر المعرفة الأساسية منذ صغره، ومنافذ التعبير الحر، وأن لا تُدمر عبر تقنيات القص واللصق، والتلقي السلبي الساذج!

حكته هديلالرابط الثابتاللي حكوا (113)احكي »

Next Page »